نسبة فيتامين د الطبيعية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٠:٠٣ ، ٩ مارس ٢٠١٩
نسبة فيتامين د الطبيعية

فيتامين د

يُعدُّ فيتامين د مادةً غذائيةً ضروريةً للحفاظ على بُنية العظام وصحة الجسم بشكلٍ عام، ويساعد على امتصاص الكالسيوم والفسفور، مما يساهم في الحفاظ على صحة العظام، والأسنان، كما ينظِّم هذا الفيتامين مستويات الكالسيوم الموجودة في الدم، بالإضافة إلى أنَّ توّفر فيتامين د والكالسيوم معاً يساعدان على الوقاية من خسارة العظام، وتجدرُ الإشارة إلى أنَّ هناك وظائف أُخرى لهذا الفيتامين كمساعدة العضلات على أداء وظائفها، والسماح للدماغ والجسم بالتواصل من خلال الأعصاب، كما يحتاج الجهاز المناعي إلى فيتامين د لمُكافحة البكتيريا والفيروسات، بالإضافة إلى أنَّ هناك ثلاثةُ طُرقٍ لكيّ يحصل الجسم على فيتامين د وهم؛ الشمس، والنظام الغذائي، والمُكملات الغذائية.[١]

ويجدر بالذكر أنَّ فيتامين د لا يوجد في العديد من الأغذية؛ ولكن يُمكن الحصول عليه من الحليب، وحبوب الإفطار المُدعمة، والأسماك الدهنية؛ كالسلمون، والماكريل، والسردين، كما تعتمد الكمية التي يُمكن للجلد تصنيعها من فيتامين د عند التعرُض للشمس على العديد من العوامل؛ بما في ذلك الوقت من اليوم، ودرجة الابتعاد عن الشمس، ولوّن الجلد، لِذا فقد تختلف درجة تصنيع فيتامين د اعتماداً على المكان الذي يعيش فيه الشخص ونمط حياته، وبالرُغم من أهمية واقي الشمس إلا أنَّه يُمكن أن يقلل من تصنيع هذا الفيتامين.[٢]


نسبة فيتامين د الطبيعية

يُعتبر فحص مستوى 25-هيدروكسي فيتامين د (بالإنجليزيّة: 25-Hydroxy vitamin D) في الدّم الطريقةَ الأكثرُ دِقةً لمعرفة مستويات فيتامين د في الجسم؛ وإنّ القيمة المُناسبة والكافية للأشخاص الأصحاء تتراوح بين ما 20 إلى 50 نانوغراماً لكل مليليترٍ من الدّم، بينما هي بالنسبة للأشخاص المصابين بنقص فيتامين د أقل من 12 نانوغراماً لكل مليليترٍ من الدّم.[٣]، ويُبيِّن الجدول الآتي الكميات الغذائية المسموحة والموصى بها من فيتامين د لمُختلف الفئات العمرية:[٤]

الفئة العمرية الكميات المُوصى بها (وحدة دولية)
الرُضّع 0-6 أشهر 400
الرُّضّع 7-12 شهراً 400
الأطفال 1-3 سنوات 600
الأشخاص من 4-18 سنةً 600
الأشخاص من 19-70 سنةً 600
الأشخاص من 71 سنةً وأكثر 800
الحامل والمُرضع 600


أعراض نقص فيتامين د

يمكن لبعض الأشخاص المصابين بنقص فيتامين د عدم المعاناة من ظهور أيّ أعراضٍ، أو قد تكون هذه الأعراض غير واضحة، كما قد تتغير مع مرور الوقت، بالإضافة إلى أنّ هذه الأعراض قد تتشابه مع أعراض العديد من الأمراض، لذا يُعدُّ تشخيص نقص هذا الفيتامين ذاتياً أمراً خطيراً، ولذلك فإنَّ الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض نقص فيتامين د، أو المصابون بأمراض غير معروفة السبب، أو لديهم نقصٍ في التغذية، يجب أن يقوموا بإجراء فحص نقص فيتامين د، وفيما يأتي بعض أعراض نقص فيتامين د:[٥]

  • تليُّن العظام، أو هشاشتها، أو الإصابة بكسور العظام المتكررة.
  • ضُعف العضلات، وتحديداً إن لم يكُن هناك سببٌ لتغيُر قوة العضلات.
  • تغيرُاتٍ في المزاج؛ إذ إنَّ الأشخاص الذين لديهم نقص في فيتامين د مصابون بالاكتئاب أو القلق.
  • الألم المُزمن؛ إذ إنَّ فيتامين د يساهم بشكلٍ رئيسيّ بدعم صحة العظام، والعضلات، وخلايا الجسم.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الشُعور بالإرهاق على الرُغم من النوم بشكل بكافٍ.
  • حالات العُقم غير معروفة السبب.
  • انخفاض مستوى أداء الشخص.


أسباب نقص فيتامين د

قد يعاني بعض الأشخاص من نقص فيتامين د لأسبابٍ مختلفةٍ، ومنها الآتي:[٦][٧]

  • الإصابة بأمراض الكلى والكبد: إذ إنَّ هذه الأمراض تقلل من كمية الإنزيم اللازم لتغيير فيتامين د إلى صيغته الفعّالة المستخدمة من قِبَل الجسم، مما يؤدي إلى قِلة مستويات فيتامين د في الجسم.
  • الإصابة بأمراض عديدة: إذ إنَّ الإصابة بمرض التليف الكيسيّ (بالإنجليزيّة: Cystic fibrosis)، ومرض كرون، وحساسية القمح لا يسمح للأمعاء بامتصاص ما يكفي من فيتامين د.
  • الإصابة بالسُمنة: حيثُ ترتبط مستوياتٍ فيتامين د المنخفضة بمؤشر كتلة الجسم أكثر من 30، ويُعتَقد أنَّ الدهون تحتفظ بفيتامين د ولا تسمح بإطلاقه في مجرى الدّم.
  • التقدم في العُمر: حيثُ إنَّ قدرة الجلد على تصنيع فيتامين د تقِل مع تقدم العُمر.
  • امتلاك بشرة داكنة: حيثُ إنَّ البشرة الداكنة أقل قُدرةً على تصنيع فيتامين د من البشرة ذات اللون الفاتح.
  • تناول أدوية مُعيّنة: حيثُ إنَّ بعض الأدوية تتعارض مع قدرة الجسم على امتصاص فيتامين د أو تحويله إلى صيغته الفعّالة.
  • عوامل أخرى: إذ إنَّ عدم استهلاك ما يكفي من فيتامين د في النظام الغذائي، أو عدم التعرض لأشعة الشمس بشكلٍ كافٍ يؤدي إلى نقص هذا الفيتامين.


طُرق الوقاية والعلاج من نقص فيتامين د

يتعرض معظم البالغين في منتصف العمر إلى زيادة خطر الإصابة بنقص فيتامين د؛ وذلك لانخفاض معدل التعرض لأشعة الشمس، وزيادة استخدام واقي الشمس، وقد بيّنت الدراسات إلى أنَّه للوصول إلى مستوى 30 نانوغراماً لكل مليليترٍ من 25-هيدروكسي فيتامين د في الدّم يجب أن يكون الحد الأدنى لفيتامين د المُتناول في اليوم هو 1000 وحدةٍ دوليةٍ، وتجدُر الإشارة إلى أنَّ السبب الرئيسي لنقص فيتامين د هو عدم استهلاك فيتامين د بشكلٍ كافٍ، لذلك يجب تناول الأغذية الغنيّة بهذا الفيتامين، وقضاء بعض الوقت تحت أشعة الشمس المباشرة؛ وذلك عندما تكون الشمس أعلى ما يمكن بواقع مدّة 15 دقيقةً يومياً للأشخاص ذوي البشرة الفاتحة، و30 دقيقةً على الأقل لذوي البشرة الداكنة يومياً.[٨][٩]

ومن الجدير بالذكر أنَّه عند تعرض الجلد لأشعة الشمس فإنّ الأشعة فوق البنفسجية تحفز الكولسترول الموجود تحت الجلد؛ الذي يُوفِّر طاقة لتصنيع فيتامين د، وبالرغم من أنَّ أشعة الشمس مُهمةٌ لإنتاج فيتامين د، إلا أنَّ الكثير منها يمكن أن يكون خطيراً، ويُسبب مشاكل عديدة للشخص؛ كالحروق، وتغيراتٍ في الجلد، وضررٍ في العين، وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.[١٠]


المراجع

  1. Sarah Klemm (18-1-2019), "What Is Vitamin D?"، www.eatright.org, Retrieved 28-2-2019. Edited.
  2. "Vitamin D"، www.mayoclinic.org,18-10-2017، Retrieved 28-2-2019. Edited.
  3. Christine Mikstas (16-5-2018), "Vitamin D Deficiency"، www.webmd.com, Retrieved 28-2-2019. Edited.
  4. Peter Engel (18-6-2017), "Vitamin D Intake Recommendations"، www.nutri-facts.org, Retrieved 28-2-2019. Edited.
  5. Zawn Villines (24-6-2017), "Vitamin D deficiency: Symptoms, causes, and prevention"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-2-2019. Edited.
  6. "Vitamin D & Vitamin D Deficiency", www.my.clevelandclinic.org, 21-10-2015, Retrieved 28-2-2019. Edited.
  7. "Vitamin D Deficiency", www.medlineplus.gov, Retrieved 28-2-2019. Edited.
  8. Bijan Iraj, Alireza Ebneshahidi, Gholamreza Askari (3-10-2012), "Vitamin D Deficiency, Prevention and Treatment"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 28-2-2019. Edited.
  9. Angela Lemond (29-1-2018), "Are You at Risk for Vitamin D Deficiency? Everything You Need to Know"، www.everydayhealth.com, Retrieved 28-2-2019. Edited.
  10. Ryan Raman (28-4-2018), "How to Safely Get Vitamin D From Sunlight"، www.healthline.com, Retrieved 28-2-2019. Edited.