أحمد زكي أبو شادي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٣ ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٤
أحمد زكي أبو شادي

اسمه أحمد زكي أبو شادي وهو من أشهر الأطباء والشعراء الذين كانت قد أنجبتهم جمهورية مصر العربية، وقد كانت من أبرز وأهم مساهماته في الحياة الشعرية تأسيسه لمدرسة أبولو الشعرية والتي كانت قد ضمت العديد من الشعراء الذين كانوا يهتمون بشعر الرومانسية في العصر الحديث، كان مولد أحمد زكي أبو شادي في تاريخ التاسع من شهر فبراير من العام 1892م، وقد كان مولده في مدينة القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية، وكان والد أحمد واحدا من الأعضاء البارزين لحزب الوفد وكان أيضا نقيبا للمحامين.


كذلك كان أحمد زكي أبو شادي قد التحق في مدرسة الطب والتي تقع بمنطقة قصر العيني، وقد أتم تعليمه الأساسي والمتوسط والثانوي فيها إلى أن قام في العام 1913م بالذهاب إلى إنجلترا مسافرا وذلك بغرض إكمال دراسته الجامعية هناك، حيث أنه عكف في إنجلترا على دراسة الطب.


لقد أتقن أبو شادي اللغة الإنجليزية بشكل ممتاز وغاص في هذه اللغة ليطلع على آدابها وعلومها، وكان أحمد زكي أبو شادي قد استمر في الدراسة الجامعية وهذه المرة كان قد قرر الدراسة في تخصص البكتريولوجيا، وبعد أن انتهى تحول إلى النحالة وقام بعد ذلك بتأسيس نادي أطلق عليه اسم نادي النحل العالمي، كما قام أحمد زكي أبو شادي أيضا بتأسيس جمعية أطلق عليها اسم جمعية آداب اللغة العربية.


عاد أحمد زكي أبو شادي إلى موطنه مصر في العام 1922م ليقوم بإكمال نشاطه فيها، وقد قام أحمد بعد عودته إلى مصر بتأسيس مجلة أسماها مجلة أبولّو الأدبية، وقد كان ذلك في العام 1932م وكان من أهم ما دعا إليه من خلال هذه المجلة أن يتم التجديد في الشعر العربي وأن يتم التخلص من تقاليده، وقد قام بتأييده الكثير من الشعراء وكان من بين أهم أنصار هذه الدعوة التى كان أحمد زكي أبو شادي قد أطلقها من خلال مجلته الشاعر إبراهيم ناجي وعلي محمود طه، وكانت هذه الدعوة التي قام بإطلاقها من خلال مجلته الأدبية بمواجهة العديد من العقبات، فقد قام الشعراء المحافظين بمواجهة هذه الدعوة ورفضها تماماً.


وبعد أن كان الشاعر أحمد زكي أبو شادي قد تلقى الكثير من الانتقادات التي وجهت له من الشعراء المحافظين والتي كانت سببا رئيسيا في مغادرته جمهورية مصر العربية مهاجرا إلى الولايات المتحدة الأمريكة وبالتحديد إلى مدينة نيويورك بعد أن كان قد ضاق به الحال بسبب الهجوم الشرس الذي كان قد شن عليه في مصر وقد كان ذلك في العام 1946م، وقد قام في نيويورك بالكتابة في الصفحات العربية هناك ثم قام بعد ذلك بالعمل في التجارة والإذاعة، وقام بعد ذلك بتأليف جماعة أدبية كان قد أطلق عليها اسم رابطة منيرفا، وكان أحمد زكي أبو شادي قد توفي بشكل مفاجئ في واشنطن.