أكبر أنهار العالم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٢ ، ١٣ يناير ٢٠١٦
أكبر أنهار العالم

النهر هو عبارةً عن مجرى مائي على سطح الأرض ينبع من منطقة ذات أمطارٍ غزيرة تُشكّل منابع النهر، وأثناء جريانه يرفده أنهار أخرى تزيد من كمية المياه المتدفقه فيه. تختلف الأنهار فيما بينها من حيث الطول، ومن حيث التدفق المائي فيها، ومن حيث اتساع حوض النهر.


أكبر أنهار العالم

يعد نهر النيل الواقع في قارة إفريقيا أطول نهر في العالم، أما أكبر الأنهار فهو نهر الأمازون من حيث اتساع حوضه، وكمية المياه المتدفقة فيه.


نهر الأمازون

يقع نهر الأمازون في قارة أمريكا الجنوبية، حيث ينبع من هضاب البيرو الواقعة إلى الشمال من سلسلة جبال الأنديز، ولم يستطع المختصون تحديد موقع منابع نهر الأمازون بالشكل الدقيق بسبب تشابك الأنهار التي تتجمع مسيلاتها لتكّون مجرى نهر الأمازون، إذ تلتقي مياه نهر "ريونيغرو" مع مياه نهر "ريوسوليموس" بالقرب من البرازيل فتكون بداية رحلة نهر الأمازون، كما توجد أنهار أخرى في البيرو تصبّ في نهر الأمازون مثل نهر مورونا، وباستازا، ونوكوراي، وتايجر، وناناي، وأوكايالي وغيرهم.


بعد التقاء نهري" ريوابوريماك" و" أوكايالي" يدخل مجرى النهر في سهل فيضي إلى مناطق تغطيها الغابات، ثم يدخل النهر في نطاق غابات الأمازون الواسعة والكثيفة، فيكون مجراه على شكل تعرجات إذ يقترب النهر من مصبه.


إنّ فيضان الأنهار التي ترفد نهر الأمازون لا تكون في موسم مطري واحد، بل على مواسم متعددةٍ فيستمر إمداد النهر بكمياتٍ كبيرةٍ من المياه على مدار العام. بعد دخول النهر لنطاق الغابات المطيرة تقل سرعة جريانه ويزيد عرضه ليصل في بعض المناطق إلى 190 كم فيطلق عليه أحياناً اسم البحر النهر.


الحياة الطبيعية في نهر الأمازون

يعتبر حوض نهر الأمازون أوسع حوض نهري في العالم، ويمتد هذا الحوض ضمن نطاق المناخ الاستوائي الذي يتميز بأمطاره الغزيرة، وحرارته العالية على مدار العام، وارتفاع معدل الرطوبة الذي أدى إلى تكوين غاباتٍ استوائية كثيفةٍ وعاليةٍ متشابكةٍ.


تعتبر غابات الأمازون من أكثر غابات العالم كثافة في الأشجار، كما تنتشر على أطراف الغابات نطاقات من الحشائش الخشنة الطويلة والكثيفة، وهذه البيئة النباتية أوجدت أنواعاً متعددة من الحيوانات مثل القرود، والحيوانات المفترسة، وأنواعاً كثيرة من الأسماك التي تعيش في المجاري المائية في النهر الرئيسي و في الروافد الأخرى.


ما زالت هذه الغابات غير مأهولةٍ بالسكان، لذلك لا نجد مدناً أو قرى على طول مجرى نهر الأمازون، فما زالت هذه البيئة نظيفةً لم تعبث بها يد الإنسان، وتعتبر غابات الأمازون مصدراً رئيسياً من مصادر الأخشاب في العالم.