أنواع الأفاعي السامة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٥ ، ٢٩ ديسمبر ٢٠١٥
أنواع الأفاعي السامة

الأفاعي السامة

تعتبر الأفاعي من أخطر الحيوانات الزاحفة، وذلك لسرعة حركتها وسرعة تكاثرها وانتشارها، وخاصّة الأفعى السامة التي قد تكون لدغتها خطيرة ومميتة في حال لم يتمّ تقديم العلاج في الوفت المناسب.


أخطر أنواع الأفاعي السامة

  • أفعى الجرس: سميت بالجرس نتيجة ذيلها الذي يصدر صوتاً غريباً عند اهتزازه، وينتشر هذا النوع من الأفاعي في قارّة أمريكا الشمالية، وتعدّ من الأفاعي بالغة الخطورة وذلك نتيجة لسمّها الفتاك الذي يمكن أن يقضي على الإنسان خلال ثلث ساعة في حال لم يقدم له العلاج في الوقت المناسب، ولكن الغريب أن صغار أفعى الجرس يمكن أن تكون أشدّ خطورة من الأفاعي الكبيرة وذلك لعدم قدرتها على التحكّم في كمية السم الناتج عنها.
  • أفعى الموت: تنتشر هذه الأفعى في مناطق أستراليا وغينيا، تتميّز بنصب الفخوخ لتصطاد أنواع الأفاعي الأخرى، كما تتميّز بسرعتها الفائقة في حقن الفرائس حيث يمكنها شنّ عدّة هجمات خلال ثواني معدودة فقط.
  • تعبان الحنش: ينتشر ثعبان الحنش في عدة مناطق مختلفة من العالم ولكن يتركز بشكل أكبر في الصين والهند، يزداد نشاطه خلال ساعات الليل وخاصة بعد تساقط الأمطار، وفي حال تم التعرّض للدغتها فيمكن أن يستمر الوجع لمدّة أربعة أسابيع إن لم يمت المصاب خلال أول أسبوعين من اللدغة.
  • أفعى الكوبرا الفلبينية: يعدّ سمها من أكثر السموم خطورة، حيث يمكنها قذف سمّها لمسافة قد تصل لثلاثة أمتار والتي قد تؤدّي للموت خلال أقل من نصف ساعة.
  • ثعبان النمر: يكثر انتشار ثعبان النمر في مناطق استراليا، ويمكن للدغتها أن تقتل الضحية خلال نصف ساعة فقط، والجميل في الأمر أن هذه الأفعى تقوم بالهرب في حال تمّ مواجهتها.
  • الثعبان البحري: ينتشر هذا التعبان في البحار الاسترالية، ويعد من أخطر الثعابين على الإطلاق، وذلك لطبيعة سمّه والذي يمكن لكمية بسيطة منه أن يقضي على عدد هائل من الضحايا، حيث إنّه يشكّل خطورة بالغة في حال تعلقه بشباك الصيد.
  • الثعبان البني الشرقي: ينتشر هذا النوع من الثعابين في المناطق المأهولة بالسكان في استرالية، ولكن غالباً لا ترغب هذه الأفعى في استخدام سمها في مواجهة البشر، ولكن تكتفي بعض الضحية دون حقن السم وهذا من حسن الحظ.
  • ثعبان المامبا السوداء: يعدّ من أطول أنواع الثعابين المنتشرة في أفريقيا، حيث يصل طوله في الغالب لأربعة أمتار، كما يمكن اعتباره أسرع ثعبان على وجه الأرض، حيث يتمكّن من الهرب عند شعوره بالخطر ولكن في حال تمّ محاصرته يمكنه نفث كميّة كبيرة جداً من السم الفتّاك من خلال رفع رأسه للأعلى.