أهمية النشرة الجوية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٩ ، ٢٩ يونيو ٢٠١٥
أهمية النشرة الجوية

الأرصاد الجويّة

يعتبر دور الأرصاد الجويّة مهمّاً وأساسيّاً في معظم الأنشطة الحياتية وقطاعات الاقتصاد المختلفة مثل: قطاع الزراعة، والسياحة الداخلية والخارجية، بالإضافة إلى الانتشار العمراني، والسبب في ذلك يعود إلى ضرورة اختيار أماكن إقامة المطارات والموانئ البحرية، وبناء خطوط نقل مصادر الطاقة، وإنشاء المواصلات، والنقل البري والسدود؛ حيث إنّه من المهم عند إقامة أياً من هذه المباني والإنشاءات الرجوع إلى دائرة الأرصاد الجوية وذلك بهدف توفير الشروط المناسبة لإقامتها والتقليل من الأثر السلبيي الناتج عنها على البيئة.


أهمية النشرة الجوية لحركة الطائرات

يرجع اختيار أماكن إقامة المطارات ومهابطها ومدارجها إلى أبحاث زمنيّة مسبقة ومرتبطة بتقلبات الأحوال الجوية، كما تُقدّم الأرصاد الجوية خدمات تسعى لمنح الإنسان القدرة على استثمار معظم مصادر البيئة الطبيعية من حوله، مثل: السعي إلى إنتاج الطاقة الكهربائية من شدة الرياح ومن أشعة الشمس، كما ساهمت دائرة الأرصاد الجوية على حماية البشريّة من العديد من الكوارث الطبيعية، خاصّةً في الأماكن الواقعة في مناطق الأعاصير الجوية القوية، ولا يمكن إهمال دور الأرصاد الجوية في العمل العسكري، فمثلاً تمّ العمل على تحديد وقت ساعة الصفر في حرب عام 1973 بالرجوع إلى دائرة الأرصاد الجوية وتنبؤاتها.


كما أنّ المحافظة على سلامة الطائرات من تقلبات الجو ومفاجآته من النقاط المهمة جداً، لهذا يحرص المسؤول عن الطائرة في الحصول على تقرير مفصّل عن حالة الجو قبل القيام بالتحليق بالطائرة، كما من المهم الدراية بحالة الجو في كلٍّ مِن مهبط ومقلع الطائرة ووضع خطط بديلة لتجنب أيّ أوضاع مفاجئة، بالإضافة إلى وجود الاتصال اللاسلكي الدائم على طول الرحلة من محطّات الرصد الأرضي، كما توجد في الطائرة محطة للرصد توفر المعلومات لطاقم الطائرة طول وقت الطيران.


وتظهر أهميّة الرصد الجوي في مجال طيران الطائرة على ارتفاع متوسط وارتفاع منخفض؛ حيث يكون الطيران على ارتفاع عشرة كيلومترات تقريباً، بسبب تركّز ظواهر الطقس بشكل أكبر، ومن أهم هذه الظواهر الرياح؛ حيث تؤثّر الرياح العليا بشكل كبير على سرعة واتجاه الطائرة، أما الرياح السطحية فلها أثر كبير على الإقلاع والهبوط، ويسمى التغيّر الرأسي في سرعة الرياح بالقص الرأسي.


ويؤثّر أيضاً تواجد الغيوم وارتفاعها في السماء على حركة الطيران، بالإضافة إلى مستوى الرؤيا الأفقي والعمودي، كما تؤثّر حرارة الهواء على عمل المحرّكات وكمية استهلاك البنزين، كما يجب معرفة معلومات كاملة عن الضغط الجوي وكثافة الهواء؛ لأنّ ذلك يؤثّر بشكل كبير على مدى ارتفاع الطائرة، وأخيراً يجب جمع معلومات كاملة عن كميّات الهطول المطري، وعن احتماليّة وجود عواصف رملية أو حتى رعدية.