أين تقع جزر السيشل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٨ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٧
أين تقع جزر السيشل

جزر السيشل

جزر السيشل أو جمهورية السيشل هي إحدى الدول الإفريقية الواقعة في المحيط الهندي، والتي تتألف من عدة جزر، وتعتبر مدينة فيكتوريا عاصمتها، وتمّ تسميتها بذلك الاسم نسبةً لشخص فرنسي الجنسية، والذي كان آنذاك مسؤولاً عن عملية جباية الضرائب، وتتألف جزر السيشل تقريباً من مئة وخمس عشرة جزيرة يقعن في المحيط الهندي، وتبعد هذه الجزر حوالي 1600كم عن الساحل الشرقي لأفريقيا، وتحدها مدغشقر من الجهة الشمالية الشرقية، كما تحدها الصومال من الجهة الشمالية الغربية، ويتوسطها عدد من الجزر الأخرى، وهي: لاديغو، وبراسلين، وماهيه، والتي تتكون بشكل أساسي من جرانيت صخرية.


تاريخ جزر السيشل

لم تشهد جزر السيشل آثاراً واضحة لوجود الحياة البشرية فيها إلا في القرن السابع، فقد وصل البرتغاليون إليها ولم يجدوا فيها حياةً بشرية، إلا أنهم وجدوا نقطةً كان القراصنة يتخذونها قاعدةً وملاذاً لانطلاق سفنهم التي تتواجد في المحيط الهندي، وقد امتد ذلك لما يزيد عن مئتي عام، وفي عام 1756م صرحت دولة فرنسا بحقها في إخضاع وضم هذه الجزر لها، وكان ذلك بعد أن قام حاكم منطقة موريشيوس الفرنسية ماهي بوردوناس بإرسال سفينة استطلاعية للجزر، وقد أقام قائد هذه السفينة في أكبر هذه الجزر، وأطلق اسم حاكمة عليها، ووصلت أول مجموعة من الفرنسيين وسكان مستعمراتهم إلى هذه الجزر في عام 1770م، وذلك من أجل زراعة البن، وقصب السكر، وبعض النباتات المدارية، والشاي، ثمّ قامت فرنسا بالتنازل عن هذه الجزر لبريطانيا، وكان ذلك بعد الحرب التي دارت بين البلدين في فترة حكم نابليون بونابرت في سنة 1814م، ويجدر بالذكر أنّ الجزر كانت تدار كأحد أجزاء موريشيوس في الفترة الممتدة من سنة 1814م إلى سنة 1903م، ثمّ أصبحت مستعمرة مستقلة بذاتها حتى نالت استقلالها في شهر يونيو من عام 1976م.


الاقتصاد والسياحة في جزر السيشل

تعتمد هذه الجزر في دخلها وتجارتها على السياحة، فلا يوجد لها موارد أخرى، ويجدر بالذكر أن جزر السيشل تشهد حالياً تطوراً وازدهاراً واضحاً وملاحظاً من ناحية تشييد وبناء الفنادق، وبناء المنتجعات الكبيرة، وهي تعد نقطة مشهورة لجذب السياح، وذلك نظراً لمعالمها ومناظرها الطبيعية، وشواطئها الجذابة، وينبغي الإشارة بأنها تُعرف باسم لؤلؤة المحيط الهندي، لوجود العديد من المعالم الطبيعية والسياحية الخلابة، فتشتهر بالشواطئ الرملية البيضاء، والتي تزينها العديد من صخور الجرانيت السوداء والتماثيل.


الزراعة

تشتهر جزر السشيل بزراعة العديد من المحاصيل، وتحديداً أشجار البهارات، ونذكر منها: الفانيلا، وجوزة الطيب، والقرفة، فهي تعتبر المنتجات الزراعية الرئيسية في المنطقة.