أين تقع جزيرة مالطا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٢٢ ، ١ أغسطس ٢٠١٧
أين تقع جزيرة مالطا

جزيرة مالطا

هي واحدة من أكبر الجزر الثلاث التي تشكل الأرخبيل المالطي، وهي مقصد سياحيّ عالميّ شهير، حيث تقدّر أعداد السياح السنويّة فيه بحوالي 1.2 مليون سائح، وقد ساعد اهتمام الجزيرة بالبنية التحتية السياحيّة على تشجيع السياحة، فهناك الكثير من الفنادق، والمنتجعات، والإطلالات الرائعة على التلال المنخفضة الجميلة التي تشرف على الحقول، والتي تزيد الجذب السياحيّ للجزيرة، فضلاً عن مناخها الجميل والمعتدل حيث تتراوح درجة الحرارة فيها ما بين 16 و26 درجة.


أين تقع جزيرة مالطا

تقع جزيرة مالطا في وسط البحر الأبيض المتوسط، إلى الجنوب من إيطاليا وإلى الشمال من ليبيا، وهي ضمن القارة الإفريقية فعلياً، إلا أنّها من الجزر التابعة للاتحاد الأوروبي، وتبلغ مساحة الجزيرة الإجمالية 246كم2، وتتكوّن الجزيرة من مجموعة من المدن الصغيرة، وعاصمتها هي مدينة فاليتا، وتعتبر مدينة أورمي من أكبر مدنها.


سكان مالطا

يبلغ عدد سكان الجزيرة حوالي 409259 نسمة، حيث تشكّل الأصول الأوروبية، وشمال الإفريقية ما يقارب 90% من الشعب المالطيّ، أمّا النسبة الباقية فتتشكّل من أصول إيطالية وبريطانية، وتظهر الملامح العربية على سكان مالطا وخاصّةً النساء، أمّا اللغة المستعملة في الجزيرة، فتعتبر اللغة المالطية هي اللغة الرسمية لها، وتعود أصول هذه اللغة إلى اللغة السامية من لهجة سيكولوالعربية المنحلة، فالكلمات العربية تشكل ما يزيد على 40% من اللغة المالطية، ويعتنق غالبية السكان بنسبة 98% الديانة المسيحيّة الكاثوليكية، ويوجد في الجزيرة 360 كاتدرائية، وكنسية مسيحيّة.


اقتصاد مالطا

يصنف اقتصاد جزيرة مالطا كاقتصاد متطوّر وذلك وفقاً لصندوق النقد الدولي IMF، حيث كان الاقتصاد المالطي قديماً يعتمد بشكل أساسيّ على صناعة القطن، والتبغ، وبناء السفن، والعمل على تصديرها، أمّا حالياً فالاقتصاد المالطي يعتمد على التجارة الخارجيّة، باعتبارها نقطة للشحن العابر، كما يعتمد أيضاً على الصناعات التحويلية مثل الإلكترونيات والمنسوجات، فضلاً على اعتمادها الكبير على السياحة الداخليّة والخارجيّة.


لمحة تاريخية عن مالطا

لم تعرف جزيرة مالطا السكينة لفترات طويلة من تاريخها القديم، فقد تعاقبت الأمم على احتلالها وتعرضها للغزوات المتتالية بسبب موقعها الاستراتيجي، حيث اعتبرت الجزيرة لما يزيد على سبعة آلاف سنة ملجأً للكثير من البحارة القادمين من جزيرة سيسيلي الإيطالية المجاورة لها، ثمّ تبعها سيطرة الفينيقيين اللبنانيين القدماء اللذين استمرّوا في حكمهم للجزيرة لما يقارب 600 عاماً، حتى استقرّ فيها القرطاجيون بعد ذلك، ولحقهم الرومانيون حتى تمّ إلحاق الجزر جميعها خلال القرن الرابع للإمبراطورية الرومانية الشرقية، ثم الإمبراطورية البيزنطية، حتى سيطر عليها العرب في العام 1870م وبقيت تحت سيطرتهم لأكثر من قرنين متتاليين، حتى أخرجوا منها أثناء الحروب الصليبية في العام 1091م التي كان يقودها فريدريك الثاني.