أين تقع عرعر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٨ ، ٨ مارس ٢٠١٥
أين تقع عرعر

تقع مدينة عرعر بالقرب من حدود المملكة العربيّة السعوديّة مع الجمهوريّة العراقيّة، وهي موجودة في أقصى الشمال من المملكة في منطقة سهول صخريّة من الصخر الجيريّ، ومن جنوب هذه المدينة تقع مدينة حائل ومدينة سكاكا ومدينة القصيم، ومن الجهة الغربيّة منها تقع القريّات والمملكة الأردنيّة الهاشميّة. وتعتبر هذه المدينة العاصمة الإدرايّة لمناطق الحدود الشماليّة، وكذلك تُعدّ المركز الحضريّ والتجاريّ لها؛ ففي هذه المدينة تَمّ إنشاء خط لأنابيب الزيت ومحطة ضخ لها، بالإضافة إلى مساكن للعمّال، وكذلك مستشفى. تكثر في هذه المدينة الوديان ومنها: وادي عرعر، ووادي بدنة. وتأتي تسمية مدينة عرعر نسبةً إلى وادي عرعر والّذي يكثر فيه شجر العرعر، ولكنّها في القديم كانت تسمّى ببدنة نسبةً إلى وادي بدنة.


وتأتي أهميّة مدينة عرعر من أنّها تُعتبر نقطة العبور إلى كلٍّ من العراق وسوريا والأردن، وكما أنّها تربط المدن الكبرى في المملكة كونها تقع على طرق بريّة هامة جداً، وكذلك كونها العاصمة الإداريّة لمنطقة الحدود من الجهة الشماليّة، والمركز الحضريّ والتجاريّ هناك. تتكوّن التركيبة السكانيّة لهذه المدينة من المواطنين الذين أتوا من مناطق أخرى بالمملكة؛ كمدينة نجد، ومدينة الوجه، ومدينة الجوف، ومدينة الإحساء، وكما أنّها تتكوّن من البدو، وقد تَمّ إعطاء السكان ومنهم البدو الأراضي مجاناً من قبل الدولة، وتَمّ إعطاؤهم القروض لتشجيعهم على البقاء والعيش في هذه المدينة.


الموارد الاقتصاديّة في عرعر

في هذه المدينة العديد من الموارد الاقتصاديّة ومنها: العمل بالرعي؛ وهو المصدر الأول لهذه المنطقة، فهي تتوفّر فيها المراعي الصالحة لرعي المواشي وخاصّةً في فصل الربيع وكذلك في فصل الصيف، ومن المواشي التي يرعاها أهل عرعر الأغنام والإبل، وقد ساهمت الدولة في تحسين هذا المجال من خلال إنشاء قسم للبيطرة لحماية الحيوانات من الأمراض، وهناك مركز للعمل على تحسين وتطوير الرعي والمراعي ولإرشاد الرعاة.


وللتّجارة دورٌ في دعم الاقتصاد داخل هذه المدينة، ومن مجالاتها: بيع السلع التموينيّة، والسيارات، ومستلزمات البناء، وكما توجد العديد من الأسواق التجاريّة ومراكز التسوّق، إضافةً إلى خدمات للحجّاج، وهناك أيضاً شركة معادن الفوسفات، إضافةً إلى شركة إسمنت الشماليّة، وفيها محطة لتوليد الطاقة الكهربائيّة ومحطّة لتنقية المياه، إضافةً إلى وجود شقق سكنيّة وفيلات ومباني فيها للضّيافة، وهناك أيضاً مدارس لكلا الجنسين، وجامع، ومرافق عامّة، ومبنى رياضيّ، وسوق تجاريّة، وتوجد كذلك مدينة عمّالية، ومجموعة مباني إداريّة، وخدمات عامّة، وهناك أيضاً خمسة آبار للمياه، إضافةً لمحطّات معالجة الصرف الصحيّ للمدن السكنيّة والمصنع.