أين تقع عين جالوت

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٩ ، ٥ مارس ٢٠١٥
أين تقع عين جالوت

تقع منطقة عين جالوت الشهيرة في المنطقة التي تفصل ما بين كل من المدن، جنين بيسان والناصرة، وذلك في المنطقة الشمالية من فلسطين.


ارتبطت منطقة عين جالوت بالمعركة الشهيرة التي وقعت على أرضها وهي معركة عين جالوت الشهيرة، والتي دارت ما بين كل من المغول والجيش الإسلامي. وقعت معركة عين جالوت التاريخية في 25 من شهر رمضان المبارك من العام 658 من الهجرة النبوية الشريفة، الموافق لـ 3 من سبتمبر من العام 1260 ميلادية، وكان الطرفان المتحاربان في هذه المعركة هما جيش المماليك وجيش المغول وكان المماليك بقيادة القائد قطز، أما المغول فكانوا بقيادة القائد كتبغا.


قبل أن تقع المعركة الخالدة، وصل لقطز رسالة تهديد ووعيد شديدة اللهجة من هولاكو، فاجتمع سيف الدين قطر – رحمه الله تعالى – مع علماء الدولة ووجهائها، فتم الاتفاق على التجهز للسير لمواجهة التتار، فلا بد من مواجهتهم والقضاء عليهم حتى تنطفئ جذوتهم وتنكسر شوكتهم. فوجد القائد قطز – رحمه الله تعالى – تخاذلاً عظيماً من الأمراء، فاختلى بيبرس وهو أمير الأمراء الذي أشار عليه بالمضي قدماً في قتالهم، فسواء خسروا المعركة أم انتصروا فإنهم يكونوا معذورين أمام الله تعالى وأمام أنفسهم. ومما شد من عضد المسلمين في ذلك الوقت رسالة أرسلها إليهم صارم الدين الأشرفي والذي كان قد وقع أسيراً بأيدي المغول، حيث استطاع الأشرفي أن يقلل من شأن المغول في أعين المسلمين وأن يوصل إليهم أن لا يخافوا منهم فهم أقل عدداً مما يتخيلون، فمعظم الجيش قد غادر متجهاً إلى فارس بقيادة هولاكو ولم يبق إلا القليل في الشام ممن لا يزيد عددهم على ما يقارب الـ 20 ألفاً فقط منهم.


سبق بيبرس قطز وناوش المغول بقيادة أخو كتبغا بالقرب من غزة واستطاع الانتصار عليهم. بعدها وصل سيف الدين قطز بجيشه إلى غزة واتجه نحو الشمال الفلسطيني، في الوقت الذي كان فيه كتبغا مجتمعاً للتشاور مع قادته، حيث عزم على التوجه للقاء قطز وجيش المسلمين، حتى التقى الجيشان في منطقة عين جالوت. وكانت النتيجة كارثية بالنسبة للمغول الذين هربوا ولاحقهم بيبرس في مدن الشام إلى أن قضى عليهم نهائياً. من هنا فقد استتب الأمر للمسلمين بعد هذه المعركة، ولهذا السبب نالت هذه المعركة هذه الشهرة الكبيرة في التاريخ العربي والإسلامي. مما يميز معركة عين جالوت استخدام المدفعية فيها لإرهاب خيول العدول وزعزة الصفوف، وهذا يعد تقدماً كبيراً في العسكرية الإسلامية.