أين تقع مدينة كابرون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٠ ، ٢ نوفمبر ٢٠١٥
أين تقع مدينة كابرون

النمسا

الجمهوريّة النمساويّة هي جمهوريّة فيدراليّة، ودولة غير ساحليّة، تقع في قارّة أوروبا الوسطى، ويحدّها جنوباً إيطاليا وسلوفينيا، وغرباً يحدّها ليختنشتاين، أمّا شمالاً فتحدّها دولتا التشيك وألمانيا، وشرقاً تحدّها سلوفاكيا والمجر، مناخ هذه الدولة مناخ معتدل، كما أنّ بعض أماكنها لها مناخ جبال الألب، أمّا طبيعة البلاد الجغرافيّة فإنّها جبليّة، تضم جمهوريّة النمسا تسع ولايات اتحاديّة، وعاصمتها مدينة فيينا، وهي أكبر مدنها وعدد سكانها يصل إلى المليون وسبعمئة ألف نسمة تقريباً.


تعتبر النمسا من أغنى الدول في العالم، ومستوى المعيشة فيها عالٍ جدّاً بالمقارنة مع غيرها من الدول، وعملتها اليورو، واللغة الرسميّة فيها اللغة الألمانيّة، و النمسا من الدول الأوروبيّة الأكثر وجهة للسيّاح، وتجذب السيّاح لطبيعتها الرائعة الخضراء، ففيها الكثير من البحيرات الكريستاليّة، كما أنّ فيها الكثير من المدن التاريخيّة، كفيينا، وسالزبورغ، وإنسبروك، ومن مدنها المعروفة أيضاً مدينة "كابرون"، والتي سنتعرّف عليها أكثر في هذا المقال.


مدينة كابرون

مدينة كابرون النمساويّة والتي تصنّف المرتبة الثانية بعد مدينة فيينا العاصمة من عدد السياح الذين يزورونها سنويّاً، هي مدينة تقع في النمسا تحديداً في المنطقة السفليّة لجبل كيتزهورن، وهي على بعد مسافة عشر دقائق بالسياة من مدينة تسيل ام زي، وتمتاز هذه المدينة بأنّها قريبة من قمم جبال الألب، وهي أيضاً مدينة تاريخيّة فيها الكثير من المعالم الأثريّة؛ من أهمّها القلعة الصخريّة التي بنيت في القرن الثاني عشر، وقد أعيد ترميمها في العام ألف وتسعمئة وخمسة وسبعين ميلاديّة.


كما أنّه من أهمّ معالمها السياحيّة الكتلة الجليديّة الموجودة على جبل "كيتنشتاينهورن"، وقد تمّ تطوير هذه المنطقة لتكون أوّل منطقة لممارسة رياضة التزلّج، وبناء عربات على سكك حديديّة للصعود نحو الجبل، كما أنّ هذه الرياضة يمكنك ممارستها صيفاً وشتاءً، وأيضاً تمّ بناء منتزه كبير في هذه المنطقة لتنشيط حركة السياحة فيها، ويزور عدد كبير من السيّاح العرب هذه المدينة، وقد تملّك الكويتيون فيها منازل كثيرة، ولذلك فقد أنشأت الكثير من المطاعم العربيّة والتي تبيع الأكل الحلال، لكثرة السيّاح العرب والمسلمين فيها.


وقد أنشأت الحكومة النمساويّة في مدينة كابرون خزّانات مائيّة تساعد في استغلال الماء، للاستفادة منها في توليد الطاقة النظيفة والدائمة، وذلك على شكل بحيرتين اصطناعيتين، وتجمع هذه الخزانات ما يزيد عن الستة عشر مليون متر مكعباً لتوليد الطاقة الكهربائيّة وتوزيعها على الدولة، وكذلك أنشأت دار الطاقة، والتي تعتبر مركزاً للمعلومات الإعلاميّة الخاصّة بالطاقة الكهربائيّة وتوليد الطاقة.