أين يقع الصليب الأحمر الدولي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٨ ، ٢٤ مارس ٢٠١٥
أين يقع الصليب الأحمر الدولي

قامت فكرة تأسيس الصّليب الأحمر الدّولي عام 1863م، ويقع مقر الصّليب الأحمر الدّولي في مدينة جنيف في سويسرا في قارّة أوروبا، وتمّ اختيار مدينة جنيف مقرّاً للصليب الدّولي نسبة إلى جنسيّة الشخص الذي أنشأها وهو السّويسري هنري دونان، الّذي قام بتأسيس هذه اللجنة في سويسرا، ولكن كيف نشأ الصّليب الأحمر؟ وما هو تعريف الصّليب الأحمر الدّولي؟ وما هي مهمامه؟


تعريف الصّليب الأحمر الدّولي

هو عبارة عن منظّمة ولجنة دوليّة تم تأسيسها لمساعدة وإغاثة ضحايا الحروب والمعارك، والنّزاعات، وضحايا الكوراث الطّبيعية من زلازل وبراكين وفياضانات وأعاصير وغيرها من الكوارث، فهدفها الأسمى غير مختصر على دولةٍ معيّنة؛ بل في جميع دول العالم، ولذلك تمّ إنشاء المراكز الخاصة التي تتبع للصليب الأحمر الدّولي والهلال الأحمر الّذي يتبع للدول الإسلاميّة في جميع بقاع العالم؛ بهدف الوصول إلى أكبر كم من النّاس الّذين يحتاجون إلى المساعدة والرّأفة بأحوالهم.


فكرة إنشاء الصّليب الأحمر الدّولي

ترجع فكرة تأسيس الصّليب الأحمر الدّولي للسويسري هنري دونان، وذلك عندما كان يزور إيطاليا في عام 1859م، وفي ذلك العام وقعت معركة مشهورة بين الإيطاليين والنّمساويين، وهي معركة سولفرينو، وكانت المعركة بقيادة فرنسا، وكان هدف المعركة هو تحرير إيطاليا من الاحتلال النّمساوي، ودارت معركة طاحنة خلّفت آلاف القتلى والجرحى، وعند مشاهدة هنري لمناظر الجرحى والقتلى علقت هذه المشاهد في مخيّلته، ودعا الأهالي لمساعدة الجرحى ودفن القتلى، ولدى عودته إلى بلده سويسرا قام بتأليف كتاب يحمل اسم تذكار سولفرينو يتحدّث فيه عن بقايا هذه الحرب وما خلّفته من دمار بالإنسانيّة، ودعا من خلال كتابه إلى إنشاء مجموعات تضمّ متطوّعين لمساعدة جرحى المعارك والكوارث، وعمل على دعوة الدّول بتأسيس مجموعات خاصة لخدمة وإغاثة الجرحى، وكان انطلاق الدعوى من مؤتمر جنيف ولاقت دعوته نجاحاً كبيراً، وتمّ تأسيس اللجنة الدولية للصليب والهلال الأحمر عام 1863م.


أهداف ومهام الصّليب الأحمر الدّولي

  • تقديم المساعدة الطّبية والعلاجية لضحايا المعارك والنّزاعات، والهدف من ذلك المحافظة على أرواح المصابين والجرحى، وتأمين العلاج المناسب لهم للنهوض إلى حياتهم من جديد، وممارسة أنشطتهم الاعتياديّة بشكل طبيعي مرةً أخرى.
  • عند مساعدة المصابين نتيجة المعارك والحروب والكوراث الطّبيعية تقدم المساعدة دون النّظر إلى هويّة وجنسية المصاب؛ بل النّظر إلى الإنسانيّة وعدم التّحيز والتّمييز العرقي والفكري.
  • يتولّى الصّليب الأحمر الدّولي الإشراف على اتّفاقيات جنيف والرّقابة على القانون الدّولي الإنساني الّذي يهتمّ بتحديد قواعد الحرب.
  • يقوم الصّليب الأحمر الدّولي بتنظيم عمليّات إغاثة المصابين ومن يحتاجون إلى الإغاثة، ويعنى الصّليب الأحمر بزيارة السّجناء، وكذلك الإشراف على المراكز التّابعة لها في كافّة دول العالم، ومساعدتها في حال تعرّض ذلك البلد لكوارث إنسانيّة تحتاج لتدخّل دولي واضح، وذلك لتجنّب الأوبئة ومساعدة المنكوبين.