أين يقع برج إيفل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٤ ، ٢٨ يوليو ٢٠١٧
أين يقع برج إيفل

أين يقع برج إيفل

يُعتبر برج إيفل من الأبراج الحديدية، ويصل ارتفاعه إلى 324م، ويقع هذا البرج في فرنسا، وبالتحديد في مدينة باريس في أقصى الشمال الغربي لحديقة شامب دي مارس القريبة من نهر السين، وبناه غوستاف إيفل الذي سُمي البرج على اسمه ومُعاونيه، وذلك بمناسبة قيام المعرض الدولي لباريس عام 1889م، ومع مرور الوقت أصبح برج إيفل رمزاً للعاصمة الفرنسية باريس، كما يُعد الموقع السياحي الأول، وسنتحدث في هذا المقال عن تصميم برج إيفل، وعن طوابقه الثلاثة.


تصميم برج إيفل

تم البدء بإنشاء برج إيفل في السادس والعشرين من شهر يناير من عام 1887م، وتواصل بناء البرج لمدة ستة وعشرين شهراً، وشارك في بنائه خمسون مُهندساً، وثلاثمئة عامل، وأُنشئت الأساسات في الأشهر الخمسة الأولى، أما بناء البرج الواحد فقد استغرق مدة واحد وعشرين شهراً، وبذلك تكون الأعمال قد انتهت في الحادي والثلاثين من مارس من عام 1889م، وافتُتح بصورة رسمية في شهر مايو من عام 1889م.


تعتبر الفترة التي بُني البرج بها، والتي امتدت من عام 1887م-1889م قياسية بالنسبة للأدوات المستعملة في ذلك العصر، وبالنسبة لضخامة البرج، فهو يتشكل من 18,038 قطعة من حديد، و2.5 مليون مسمار، ويزن 10 أطنان، إذ يرتكز على أربعة من الأعمدة التي تُكون قاعدة فيما بينها تصل مساحتها إلى 15,625م².


الطابق الأول من البرج

يصل ارتفاع الطابق الأول من برج إيفل إلى 57م عن سطح الأرض، وتبلغ مساحته 4200م²، ولديه القدرة على تحمل ثلاثة آلاف شخص في الوقت ذاته، ويحتوي الطابق الأول على مطعم يمتد على مستويين، مما يجعل منه إطلالة جميلة على مدينة باريس الخلابة.


الطابق الثاني من البرج

يرتفع الطابق الثاني من البرج عن سطح الأرض مسافة 115م، وتصل مساحته إلى 1650م²، وبإمكانه احتمال 1600 شخص في الوقت ذاته، وتتميز الرؤية في هذا الطابق بجودتها العالية، كما يحتوي على مطعم لون جون فيرن الذي يتسع إلى خمسة وتسعين مقعداً، ومُنح المطعم نجمة من الشهير غيد ميشلان، كما أُدير من فريق ألين دوكاس.


الطابق الثالث من البرج

يرتفع الطابق الثالث من البرج عن سطح الأرض مسافة 275م، وتبلغ مساحته 350م²، وبإمكانه احتمال 400 شخص في الوقت ذاته، ويمكن الدخول إليه بواسطة مصعد كهربائي، وفي عام 1957م تم تثبيت عمود للبث التلفزيوني في الجزء العلوي من البرج، ثمّ استكمل ذلك في عام 1959م ليُغطي بذلك ما يُقارب عشرة ملايين بيت بالبرامج الإذاعية، والتلفزيونية.