أين يقع وادي الموجب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٧ ، ٢٨ أبريل ٢٠١٦
أين يقع وادي الموجب

وادي الموجب

وادي الموجب أو ما يعرف باسم نهر أرنون، هو وادٍ منحدر بشكل شديد جداً، حيث يصب في البحر الميت الذي يقع على الحدود ما بين المملكة الأردنية الهاشمية، وما بين دولة فلسطين العربية، ومنه يقع وادي الموجب في الجنوب من بلاد الشام، على بعد أربعة كيلو مترات تقريباً إلى الجنوب من مدينة ذيبان، ويقدر عمقه تقريباً بنحو خمسمئة متر تقريباً.


معلومات عن وادي الموجب

استمد هذا الوادي اسمه هذا من لفظة وجب والتي تعني سقط وأحدث جلبة وضحة، وهذا وصف لمياهه التي تصدر هديراً كبيراً وصوتاً مرتفعاً عند انهماره، وهذا الهدير نابع من كون فرق الارتفاع بين بدايته وبين نهايته يزيد على ألف وثلاثمئة متر تقريباً، أما من يقف على جانبي وادي الموجب فإنه سيرى طريقاً متعرجة، تختلف من منطقة إلى منطقة أخرى، كما سيرى هوة كبيرة ناتجة عن الهزات الأرضية الكبيرة التي تعرضت لها المنطقة في الأزمنة الغابرة، وبالرغم من شدة وعورة تلك المنطقة فإن الطبيعة فيها خلابة جداً، وجميلة إلى أبعد الحدود. ولقد جاء وصف هذا الوادي الجميل في مسلة ميشع، وفي كتب الإدريسي، هذا ويضم وادي الموجب العديد من الآثار الهامة التي تعود إلى أزمنة وحضارات خالدة، كما ويُحمى مدخل الوادي ببرجين مربعي الشكل، وفي العصر الحديث أقيم على هذا الوادي سد يحمل اسمه، وهو يعد من السدود الهامة في منطقة وسط الأردن.


وكما هو معروف فإن المملكة الأردنية الهاشمية دولة واقعة في القارة الآسيوية، في الجنوب من بلاد الشام، وفيها يقع وادي الموجب، وليس وادي الموجب فقط، بل العديد من التضاريس الأخرى الرائعة التي يقصدها الزائرون من كافة أرجاء العالم ليشاهدوها ويقضوا أجمل الأوقات فيها، فالأردن تحتوي على الجبال، والوديان، والسهول، وعدد من الأنهار، وهي تضم أيضاً خليج العقبة الذي يطل بدوره على البحر الأحمر. كما ويحتوي الأردن على العديد من المعالم الأثرية الرئيسية الهامة إلى جانب التضاريس الرائعة والجذابة، ففي كل شبر هناك معلم أثري معين يعود لحضارة ما من الحضارات، وهذا دليل على أهمية هذه المنطقة الحضارية، فحجم الحضارات التي حجزت لنفسها مكاناً ما على هذه الأرض كبير جداً، وضاربة جذورها في عمق التاريخ، وهذه الحضارات المتعاقبة ارتبطت أيضاً إلى جانب ذلك بالنواحي الدينية، فالأديان أيضاً كانت متزاحمة على هذه الأرض، والأنبياء الذي وطأت أقدامهم الشريفة الطاهرة أرض الأردن جعلوا منها مكاناً مقدساً دينياً لكافة أتباع الديانات السماوية الثلاثة، ولكل من آمن بالله رباً له ومعبوداً.