الطقس في ماليزيا

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٨ ، ١٨ أغسطس ٢٠١٥
الطقس في ماليزيا

ماليزيا

عُرفت مملكة ماليزيا قديماً باسم (اتحاد الملايو)، وهي من الدول الواقعة في القارة الآسيويّة، ومن الدول التي كانت تعتمد سابقاً على ما تهبه الأرض لها من منتجات زراعية تتّسم بالبساطة، لتتحوّل في السنوات العشر الأخيرة إلى دولة متقدّمة، تنافس باقتصادها كُبرى الدول، وربّما تسبق العديد منها؛ إذ حقّقت وبفضل رئيس وزرائها (مهاتير محمد) نقلةً نوعيّة جعلتها دولة صناعية بامتياز بعد أن كانت دولةً زراعيّة.


الطقس في ماليزيا

يتميّز طقس مملكة ماليزيا بمناخٍ معتدلٍ استوائيّ، فيكون رطباً بشكل عام خلال جميع الفصول، وبذلك تعتبر دولة معدومة الفصول، فلا تتغيّر فيها نسبة الرطوبة والحرارة، ويعود ذلك لكونها واقعةً بالقرب من خطّ الاستواء، إلاّ أنّنا نجد أنّه في بعض الأماكن يكون الطقس بارداً، وذلك طبعاً في المرتفعات الجبليّة الواقعة فيها، مثل: مرتفعات كاميرون هايلاند، وأيضاً مرتفعات جنتنق هاي لاند.


وتُسجّل درجات الحرارة في ماليزيا 21 درجة مئوية ليلاً، وتصل حتىّ 32 درجة مئوية خلال ساعات النهار، وهذا طبعاً كما ذكرت سابقاً بشكل متواصل ومستمر خلال العام، ونجد الأمطار فيها تهطل بشكل دائم أيضاً، إلاّ أنّه ولوجود موسم تهبّ فيه الرياح الموسميّة، فإنّنا نلحظ زيادة في الهطولات المطريّة خلال هذه الفترة، وعادة تكون بين شهريّ نيسان وتشرين الأوّل، وعادةً ما تكون هذه الرياح محمّلةً بنسبة رطوبة عالية؛ حيث تهبّ قادمةً على البلاد من بحر الصين الجنوبي، فتكون غزارة هطول الأمطار متركّزة في السّاحل الشرقي لماليزيا، إضافةً إلى ساحل سرواك الشرقي.


جزر ماليزيا

لا بدّ لنا أن نذكر بأنّ دولة ماليزيا تتألّف من شبه جزيرتين هما منفصلتان عن بعضهما البعض؛ حيث نجد:

  • شبه جزيرة ماليزيا والتي تعرف بـ (غرب ماليزيا)، وتقع فيها كلّ من: مدينة كاميرون هاي لاند، ومدينة بينانق، وأيضاً لنكاوي، وكوالالمبور، وأيضاً جنتق، وعدّة مدن أخرى، وتحدّها من الجزء الجنوبي سنغافورة، أمّا من الشمال فتحدّها تايلاند.
  • شبه الجزيرة الأخرى والتي تعرف بـ (شرق ماليزيا)، وتقع في كلٍّ من: مدينة سرواكن وولايات صباح، ونجد بأنّ بحر الصين الجنوبي هو الذي يفصل بين هاتين المدينتين، وتحدّها من الجزء الجنوبي أندونيسيا.


الجدير ذكره أنّ ماليزيا استطاعت وبفضل نهضتها الاقتصادية أن تحقّق مراتب عالمية مرتفعة؛ إذ نجد أنّ الاحتياطي لديها من الغاز الطبيعي قد حقّق المرتبة الثالثة عالمياً، وأيضاً نجدها حقّقت في إنتاج القصدير المرتبة الثالثة على مستوى العالم، وهي تعتبر اليوم دولةً سياحيّة بامتياز؛ إذ يقصدها السيّاح من مختلف أنحاء الأرض، وما زاد من شهرتها المهرجان المائي الذي يُقام فيها سنوياً وتُشارع فيه أغلب دول العالم .