بحث عن ثقب طبقة الأوزون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٧ ، ١٤ سبتمبر ٢٠١٥
بحث عن ثقب طبقة الأوزون

ثقب الأوزون

الأوزون هو الغلاف الواقي للكرة الأرضية من الإشعاعات الضارة الصادرة عن أشعة الشمس، والأوزون عبارة عن غازات سامة صيغتها الكيميائية O3 وتمتاز بلونها الأزرق، ويقاس غاز الأوزون بمقياس دبسون للتحليل الضوئي وبوحدة جزء من مليون، ومن المشكلات التي نواججها اليوم وتشكل خطراً كبيراً على العالم هو ثقب الأوزون فما هو ثقب الأوزون؟ وما هي أسباب ثقب الأوزون؟ وما العوامل المساعدة لزيادة حجمه؟


ثقب الأوزون: هو تباعد وتآكل بين جزيئات الغاز المكون لطبقة الأوزون محدث بذلك فراغاً في طبقة الأوزون.


أسباب اتساع ثقب الأوزون

  • تحطيم ذرة كلور نشطة لجزيء أوزون، وذرة الكلور النشطة من نتائج تفاعل كيميائي بين أوكسجين وأول أكسيد الكربون.
  • الظاهرة التي يعاني منها العالم منذ سنوات وهي الاحتباس الحراري سبباً مقلقاً في اتساع ثقب الأوزون.
  • المركبات الكيميائية المستخدمة في بعض العطور أو المبيدات الحشرية أو بعض الاجهزة الكهربايئة مثل (المكيفات، والبرادات) مثل مركبات (الكلوروفلوروكربون)، و(البروميد الميثيل) المستخدم في تعقيم المحاصيل الزراعية.
  • المواد المستخدمة في إخماد الحرائق مثل (الهالونات)
  • مواد تنظيف الأجسام الميكانيكية والإلكترونية، مثل المذيبات.
  • الغازات المنبعثة من حرائق الغابات.
  • الغبار والدخان الصادر عن البراكين.
  • الغازات الناتجة عن استخدامات الإنسان مثل دخان السيارات.
  • أوكسيد النيتروجين الناتج عن الأنشطة الذرية فيعمل هذا الأوكسيد على تحليل جزيئات الأوكسجين في الجو.
  • الكلور والنيتروجين الصادرات عن عمليات الاحتراق لإطلاق الصواريخ والأقمار الصناعية المتجهة للفضاء.
  • الغازات الناتجة عن احتراق النفط.


أضرار ثقب الأوزون

يعد ثقب الأوزون من أكبر التحديات التي تواجه صحة الإنسان وأهم مخاطر ثقب الأوزون ما يلي:

  • زيادة عدد الوفيات وحالات الاختناق نتيجة تشكل الضباب الدخاني (السحب السوداء) الناتج عن زيادة نسبة الأشعة فوق البنفسجية.
  • ضعف مناعة جسم الإنسان نتيجة لازدياد نسبة الأشعة فوق البنفسجية الواصلة للكرة الأرضية فيصبح الفرد أكثر عرضة للإصابة بعدّة أمراض منها الجرب والسل.
  • ارتفاع منسوب المياه على شواطئ البحار والمحيطات، وازدياد في ظاهرة التسحر، وتطور في ظاهرة الاحتباس الحراري.
  • تلوث هوائي ناتج عن عدم انتظام حركة الهواء.
  • زيادة عدد الأشخاص المصابون بسرطان الجلد من المتوقع أن تصل إلى 300 ألف نسمة في السنة الواحدة.
  • أضرار في العيون تتمثل في ظهور المي البيضاء على العين.
  • ضرر كبير على الحياة المائية (حياة الأسماك والغطاء النباتي البحري).
  • ازياد مرض الإيدز لأنّ الأشعة فوق البنفسجية تنشط فيروس الإيدز.
  • من الممكن أن تحول الأشعة فوق البنفسجية الميكروبات صديقة الإنسان (غير الضارة) إلى ميكروبات ضارة.


الحد من اتساع ثقب الأوزون

  • استخدام المعطرات الصديقة للبيئة.
  • تجنب استخدام المواد والأجهزة الغنية بالمركبات المدمرة لطبقة الأوزون مثل الأجهزة الكهربائية التي تحتوي على الكلوروفلوكربون .
  • تجنب شراء طفاءات حريق تحتوي على الهالونات، والبحث عن بديل لها.
  • استخدام مركبات تحتوي على (C.H) بدلاً من مركبات تحتوي على الكلور والكلورفلوكربون.
إنّ الاستمرار بالدراسات من شأنه أن يوصلنا لأكثر الأساليب حفاظاً على طبقة الأوزون، مع العمل على تطبيق ما تم الوصول إليه سابقاً.