تعريف الإشهار


ان أول معالم الإشهار ، كانت على العموم اشهار خارجي، تظهر على شكل عبارات كتابية او اشكال مرسومة على الجدران مكتوبة او منقوشة .
وفي القرون الوسطى استعمل المناد، اما الإعلان المصور أو المكتوب قد ظهر في نهاية العام 16م عندما استعمل التجار لوحات اشهارية خارج محلاتهم، اما الاشهار في شكله المتطور الحـالي فقد ظــهر بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1870م.


تقنيات الإشهار

يكون العمل الإشهاري على شكل عمـودي، والسهولة في القراءة والوضوح، والتركيز على بعض العناصر الجمالية، والتوازن في الشكل واللون و التبويب في تنظيمه، والتضاد الآني للمكملات اللونية، والتضاد الآني هو: كل لون يحدث التضاد الخاص به آنيا عند استخدام المكملات اللونية

مفهوم الإشهار وأهميته

يعرفه الشيرازي على أنه المجاهرة في حين أن بطرس البستاني قال أنه يعني النشر والإظهار، هذا عند العرب بينما يعرفه قاموس "لاروس" الصادر عن دائرة المعارف الفرنسية على أنه" مجموعة الوسائل المستخدمة للتعريف بمنشأة تجارية أو صناعية واطراد منتجاتها"، إذن التعريف اللغوي للإشهار لا يتعدى الشرح اللغوي للفظ الإشهار


أما في التعريف الغربي الوارد في قاموس"لاروس" فهو في الحقيقة أكثر شمولية من المفهوم الحقيقي، والإشهار اصطلاحا، يعرفه على أنه عملية الاتصال غير الشخصي من خلال وسائل الاتصال العامة بواسطة معلنين يدفعون ثمنا معينا لإيصال معلومات معينة إلى فئات معينة من المستهلكين.بحيث يفصح المعلن عن شخصيته، وفي هذا التعريف نجد إشارة إلى أنّ الإشهار هو عملية اتصالية بين طرفين أساسيين.مرسل منتج ومتلقي مستهلك أو مشتري،زبون أو تاجر إلى غير ذلك.بالإضافة إلى أنه يركز على ضرورة دفع المقابل من طرف المعلن للوكالة الاشهارية نظير الخدمات التي يحصل عليها.والأمر الآخر المهم هو كشف هوية المعلن حتى يتعرف عليه المتلقي


وأما التعريف الغربي لنفس المفهوم فنجده عند أيكر ومايرز على أنه اتصال جماهيري يحصل لتحقيق فوائد معروفة.متعلقة بمعلن يدفع أموالا لوسيلة إعلامية من أجل بث رسائله. والتي هي على العموم موضوعة من طرف وكالة إشهارية.
وهنا يظهر جليا الاتفاق الحاصل بين الفكر العربي والغربي.فكلاهما يركز على الطابع الجماهيري للاتصال الإشهاري والمنفعة المحصلة من طرف المعلن.كما يركزان على الوسيط الذي قد يكون مديرية العلاقات العامة بالمؤسسة،الوكالات الاشهارية الخاصة أو وسائل الإعلام


أما بالنسبة لأهمية الإشهار فإنه يعتبر من المفاهيم ذات الأهمية البالغة,وذلك على المستوى الأكاديمي حيث كان موضوعا لدراسات وبحوث في مختلف التخصصات ، أو حتى من حيث الممارسة باعتباره نشاط اتصالي بين منتج لسلعة أو خدمة وبين مستهلك يريد تحصيل هذه الخدمة أو السلعة قصد الحصول على قيمتها الاستعمالية أو النفعية.