تعريف الفضاء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٨ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٥
تعريف الفضاء

الفضاء

يعرّف الفضاء على أنّه الفراغ الذي يسمح بتحريك جميع الأجسام الموجودة في هذا الكون، كالكواكب، والنجوم، والمجرات وغيرها من الأجسام، وهو متواجد ما بين الأجرام السماوية وأهمها كوكب الأرض، ولا يمكن اعتباره فارغ بشكل كلي؛ لأنّه يتكون من فراغ حادّ مكون من كثافة منخفضة من بعض الجزئيّات والجسيمات كالهليوم والإشعاع الكهرومغناطيسي.


أقسام الفضاء

يتكوّن الفضاء من العديد من الأقسام وهي:

  • الفضاء الأرضي: ذكر العديد من الخبراء في المجال الفضائي على أن بداية الفضاء تكون عند ارتفاع يصل إلى مئة كيلو متر عن سطح الأرض، بالرغم من انعدام الحدود والفواصل الواضحة التي تفصل ما بين الأرض والغلاف الجوي؛ وذلك لأنّ الهواء الذي يتجمع يؤدّي إلى تكوين الغلاف الجوي، ويشير إلى وجود علاقة عكسية فيما بينهما، فكلّما تمّ الارتفاع عن سطح الأرض كلّما قلّت كثافة الغلاف الجوي، ويبقى على هذا الحال لحين تلاشيه بشكل تام ونهائي، ويذكر أنّ الفراغ الموجود في الفضاء والواقع أعلى الغلاف الجوي بشكل مباشر لا يكون فارغاً بشكل كليّ، وإنّما يحتوي على العديد من الجسيمات الهوائية والغبار الفضائي، والغالبية العظمى من الأقمار الصناعية التي تطلق تدور حول كوكب الأرض في المنطقة الفارغة من الفضاء.
  • الفضاء الكوكبي: تعد منطقة الفضاء الكوكبي هي المنطقة المسئولة عن التحكم في الحركة التي تحصل للكواكب من قبل الجاذبية الشمسية، وهناك مسافة كبيرة ما بين الأجسام التي تتحرّك في الفضاء الكوكبي والأرض.
  • الفضاء النجمي: هذا الفضاء يوجد ما بين النجوم، ويتميّز بوجود مسافات كبيرة في هذا الفضاء، ويعتبر الفضاء النجمي من أقرب النجوم إلى الشمس، ويوجد العديد من الغازات والسحب الرقيقة والعديد من المذنبات التائهة والغبار البارد من الأجسام التي لا يتمّ التعرّف عليها، والتي يتمّ تحريكها ما بين النجوم.
  • الفضاء المجري: يطلق عليه أيضاً تسمية الفضاء بين المجري، ويتواجد ما بين المجرات المختلفة، ويتميز بوجود مسافات كبيرة جداً في هذا الفضاء.


الحياة في الفضاء

الحياة في الفضاء مختلفة بشكل كلي عن الحياة على سطح الأرض، فهناك بعض الأشخاص الذي يعيشون هذه التجربة لفترة معينة، ويواجهون ظروف حياتية مختلفة عن ظروف حياتهم الأصلية؛ وذلك لأنّ الفضاء ينعدم منه الهواء الذي يتنفسه الإنسان على سطح الأرض، وتختلف درجة الحرارة بشكل كبير فهي ترتفع وتهبط بشكل حاد وشديد، وتطلق الشمس إشعاعات تعد خطرة على الإنسان، ويحتوي الفضاء على أنواع من الجسيمات الماديّة التي توجد بكثرة فيه، وتؤدّي إلى إلحاق الضرر للإنسان الذي يصعد إلىه، كجسيمات الغبار التي يطلق عليها النيازك الدقيقة، تؤدي إلى تهديد وإلحاق الضرر بالمركبات الفضائية التي تسير بسرعة عالية جداً.