مادة طبيعية تتشكل نتيجة تفاعل السكر المتخمر مع بذور الخميرة أن النوع الموجود في الكحول هو كحول الإيثيل وهو سائل لا لون له قابل للاشتعال وله تأثير مسكر, كما أن الكحول تؤثر على العقل و تعمل تباطؤ في أجزاء الجسم والحركة وتباطؤ في التفكير. حالة الشخص السكران: يكون في حالة عدم كفاءة ذاتية وجسمية وعقلية حيث يضعف بصره ويضطرب إدراكه وتقل قدرته على حل المشكلات وتضعف قدرته على تذكر الحوادث السابقة، ويشعر الشخص بانخفاض الكفاءة وتدني الخوف.
أعراض التهاب الدماغ الناتج عن تناول الكحول: 1) التشوش الذهني, 2) شلل الأعصاب التي تحرك العين. 3) صعوبة التنسيق مع العضلات. ومن أعراض تناول الحكول: 1) ضعف الذاكرة والفهم. 2) تأخر ردود الفعل. 3) عدم وضوح الرؤية وضعف الحواس الأخرى. 4) الدوران. 5) التقيؤ. 6) ارتباك. 7) غيبوبة. 8) ضعف حاسة السمع. 9) تشمع الكبد. 10) صعوبة تحقيق التوازن والمشي. 11) ردود الفعل المتغيرة. 12) انخفاض بشكل ملحوظ بمعدل ضربات القلب. 13) سلس البول. 14) هفوات داخل وخارج وعيه. 15) فقدان الألم. 16) زيادة احتمالية التعرف للإصابة بالتهاب المعدة والبنكرياس والقرحات.
توجد عدة مراحل يمر بها شارب الكحول أثناء تناوله للحكول: 1) تسخن في الحالة المزاجية. 2) زيادة الثقة بالنفس والشجاعة. 3) تقصير فترة الانتباه.
تعريف منظمة الصحة العالمية للكحوليين: عرفت مدمن الكحول الشخص الذي يتناول الكحول إلى درجة التعارض مع صحته الجسمية والعقلية والنشاطات الاجتماعية للفرد.
أسباب تناول الكحول؟ 1) الشخصية: نقص في المهارات الاجتماعية مع الآخرين، تدني مفهوم الذات لدى الفرد، المشكلات مع الرفاة. عدم التوجيه عند وقوع المشاكل لذلك يلجأ المراهق لتناول الكحول. أولاً عدم امتلاك المراهق مهارات لحل المشكلات ولإدارة غضبه وانفعالاته. 2) البيئة: ضغط الرفاق يقول بعض المراهقين (جميع أصدقائي يشربون) لذلك أنا أشرب، أو أن ينظر المجتمع إلى الإكثار من المشروب كأمر شائع وموضوع فكاهة. 3) العائلة: أن يكون أحد الأبوين أو كلاهما يتناول الكحول، تهاون الوالدين عندما يأتي ابنهم إلى البيت وهو متناول الكحول، السماح للنوم عند أحد الرفاق دائماً وعدم الاهتمام والسؤال عنه.
الوقاية من الكحول عند المراهقين: 1) إعطاء حصص توجيه جمعي للطلاب عن الكحول ومخاطرها. 2) تدريب الطلاب على مهارات حل المشكلات. 3) عقد اجتماعات لأولياء الأمور. 4) استضافة طبيب يتحدث عن تأثير الكحول (طبيب يتحدث). 5) تفعيل الأنشطة اللامنهجية في المدرسة وممارسة الرياضة. 6) التركيز على القيم الاجتماعية عند الطلبة وجعلها جزء أساسي في حياة الطلبة. 7) مشاركة الطلبة بالأعمال التطوعية للمدرسة. 8) العمل على تعبئة أوقات الأطفال من خلال الرحلات والنشاطات. 9) تدريب الطلاب على التخلص من الضغوط مثل إعداد الطعام وإعداد الحفلات أو القيام بالرحلات. والنشاطات التطوعية. 10) تعليم الأهل مهارات التواصل فيما بينهم والمشاركة على النقاش والحديث والمهارات الاجتماعية ومهارة التواصل بين الوالدين وأبنائهم.