تنظيم الوقت وأهميته

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٠ ، ٨ أغسطس ٢٠١٧
تنظيم الوقت وأهميته

أهيمة الوقت

يعدّ استغلال الوقت من أهمّ أولويات الحياة، نظراً لارتباطه بحياة الإنسان، فمن أضاع وقته هباءً أضاع حياته، ومن كسب وقته، أثمر له في الدنيا، ولمعرفة أهمية الوقت لا بدّ من تحديد ومعرفة ما ننجزه، وما نسعى لإنجازه، وذلك من خلال تحقيق التوازن بين متطلبات الحياة الخاصة، والعمل، وبين حاجات الروح، والعقل، والجسد، وفي هذا المقال سنعرفكم على أهمية تنظيم الوقت.


أهمية تنظيم الوقت

  • يزيد من الشعور بالراحة والرضا على مختلف أمور الحياة، ويزيد من الثقة بالنفس، ومن احترام الناس له.
  • يزيد من قدرة الإنسان على التحدّي، ومواجهة المشاكل والضغوطات التى يتعرض في مختلف مجالات الحياة، في المدرسة أو العمل، أو الشارع، أو المنزل، بالإضافة لزيادة القدرة على التغلّب على الصعوبات.
  • يسرع إنجاز المهام في وقت قياسي، وإمكانية قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء، بالإضافة للخروج في نزهة بهدف الرفاهية، وتمتيع النفس.
  • يساعد على تحقيق الكثير من الأهداف، والنجاحات، لأنه يزيد القدرة على الإصرار والثبات.
  • يحسن من إنتاجية الفرد، ويزيد من قدرته على التركيز على مختلف أمور الحياة، ويقلل من الشعور بالتوتر، والقلقل اللذان يفقدانه القدرة على التركيز.
  • يزيد مصداقية الفرد، ويمنح الإنسان الوقت المناسب لأداء مهمام حياته، ممّا يحفّزه على أدائها دون تأخير أو فشل.
  • يزيد من رضى الله عزّ وجلّ؛ لأنّه سيسأل عن عمرك فيما أفنيته.


طرق تنظيم الوقت

تسجيل النشاطات اليومية

لا بدّ من تسجيل كافّة النشاطات اليوميّة، مثل: موعد الاستيقاظ، والإفطار، والحلاقة، والذهاب إلى العمل أو المدرسة، والالتقاء بالأصدقاء، وممارسة الهوايات.


تسجيل الأحداث والنشاطات الاستثنائية

ذلك من خلال تسجيل الظروف الاستثنائية على البرنامج الأسبوعي، مثل المناسبات، وخاصّةً الافراح، وأعياد الميلاد الخاصة بالأشخاص المقربين، لتنظيم الوقت، ولتجنّب ضياع الوقت المخصّص للنشاطات الثانية.


التخلص من النشاطات غير ذات الفائدة

لا بد من التخلّص من النشاطات التي تؤدّي إلى إهدار الوقت، والجهد، وذلك من خلال الابتعاد عن تلبية المناسبات، والدعوات، والوقت الكبير الذي يذهب في تصفح الإنترنت.


طرق أخرى لتنظيم الوقت

  • عمل حساب بسيط للوقت الذي تحتاجه لكل نشاط.
  • الدقة في جدولة البرامج، والأوقات.
  • وضع الوقت الكافي للظروف الاستثنائية التي لا يمكن تجنّبها، مثل زيارة صديق مريض، وغيره.
  • ترتيب الوقت حسب الأهمية، والاهتمام بالشؤون الأساسية، مثل فترات العمل، والنوم، والطعام، والدراسة.
  • الابتعاد عن تأجيل النشاطات اليومية والأمور الأساسية المهمة، لتجنّب ضياع الوقت.
  • الابتعاد عن مجالات التسلية خلال القيام النشاطات المهمّة.
  • إيجاد وقت كافٍ للراحة بين كلّ نشاط والآخر.