دور الفن في تهذيب الفرد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٦ ، ٩ مايو ٢٠١٨
دور الفن في تهذيب الفرد

أثر الفن في الأفراد

قد يكون لتعرض الفرد للجمالايات الفنية أثرً حميدً ينعكس في تهذيب سلوكياتهم وتحسين أدوارهم المجتمعية، ومثال ذلك: القراءة وسماع الموسيقى الكلاسيكية، وحضور المهرجانات والمعارض الفنية وقراءة الكتب ودمج الفن في المجال الأكاديمي، فقد أثبتت الدرسات أنَّ الانخراط في مثل هذه الأنشطة الفنية الاجتماعية له دورً إيجابي كبير على أصعدة عدة، ومنها:[١]

  • زيارة المعارض الفنية وحضور المهرجانات الثقافية يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بمعدل تحسين الصحة العقلية وحب العمل التطوعي والطمأنينة الحياتية.
  • ارتياد حفلات الموسيقى الكلاسيكية يزيد معدل الرضى في الحياة وحب التطوع ويسهم في تحسين الصحة العقلية والجسمية.
  • قراءة الكتب لها أثر مشابه فقد وجد أنّها مرتبطة بمعدلات الصحة العقلية والجسمية، والرضى عن الحياة أكثر من تلك المعدلات الموجودة لدى أولئك الذين لا يمارسون مثل هذه النشاطات الفنية.


أثر الفن في سلوك الأفراد أكاديمياً

دمجُ الفن في المجال الأكاديمي له دور كبير في تطور العقلية والثقة بالنفس وتطور ملكة الإدراك والتواصل، وكذلك في تعميق الفهم بالثقافة المحيطة والشخصية الخاصة بالفرد نفسة، ومن آثار الفن على السلوك نذكر ما يلي:[٢]

  • تطور العقلية: من خلال دمج الأنشطة الفنية مع الأكاديمية يطور الفرد مهارات حياتية متعددة كمرونة الشخصية، والإصرار، والنمو لعقليته المتفردة، فالطالب لا يدرس فقط لحافز خارجي مثل: العلامة أو التخرج بل يصبح لديه دافعاً داخلياً وشعور بالمتعة والتحدي مختلطاً برضى داخلي سببه دمج الفن مع الجهد الأكاديمي.
  • الثقه بالنفس: يمنح الفن فرصة للفرد الخجول لكي يكون عنصراً فاعلاً له صوته المسموع، فحين ينضم الفرد إلى فرقة المدرسة الموسقية تتاح له الفرصة لكي يعبر عن نفسه عن طريق الموسيقى والغناء مما يتيح له تفاعلاً أكبر مع محيط أوسع.
  • تحسين الإدراك: يربط التعليم الفني ربطاً بديعاً بين التعليم الموسيقي وارتفاع مستويات الإبداع في المواد الدراسية العلمية.
  • زيادة التواصل: إنَّ الانخراط في فرقة الموسيقى، أو الإنشاد، أو العمل المسرحي المدرسي يهيئ بيئة مناسبة للتواصل الاجتماعي بين الأفراد.


تعريف الفن

الفن يجمع طرائق التعبير والتطبيق المختلفة لمهارات الإنسان وقدراته التخيلية الإبداعية والتي تظهر غالباً في الفنون المنظورة من النحت والرسم على سبيل المثال، ما ينتج أعمالاً يحتفي بها الناس نظراً للطاقة العاطفية التعبيرية والجمالية المختزلة فيها، وفنون كلمة تعبر عن التفرعات المختلفة للأعمال الإنسانية المبدعة وتشتمل على كلٍ من: الرسم، والموسيقى، والأدب، والرقص على سبيل المثال.[٣]


المراجع

  1. Kelly Hill (30-1-2013), "The Arts and Individual Well-Being in Canada Connections between Cultural Activities and Health, Volunteering, Satisfaction with Life, and Other Social Indicators in 201"، www.hillstrategies.com, Retrieved 29-4-2018. Edited.
  2. Neill Swapp (4-10-2016), "Creativity and Academics: The Power of an Arts Education"، www.edutopia.org, Retrieved 29-4-2018. Edited.
  3. "The definition of Art and Arts", en.oxforddictionaries.com,2-5-2018، Retrieved 2-5-2018. Edited.