سكان أستراليا الأصليين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٦ ، ١٢ يوليو ٢٠١٧
سكان أستراليا الأصليين

أستراليا

تعتبر أستراليا من أصغر قارات العالم، حيث تبلغ مساحتها حوالي 8 ملايين كيلو متراً مربعاً، الأمر الذي يجعلها في المرتبة السادسة من حيث المساحة مقارنة بأي دولة أخرى في العالم، وتعتبر من أحدث الاكتشافات التي دار حولها الهولنديون، ثمّ ضمها الكابتن كوك الإنجليزي إلى الإمبراطورية البريطانية، وجعلها منفى للمجرمين الذين يهددون التاج البريطاني، وقد قسمها الأوربيون إلى تسع مقاطعات تحكم بنظام الكومنولث، مما جعلها مكاناً ديمقراطياً يحلم به جميع الهاربين من النظام الإقطاعي، إلا أنّ ذلك أدى إلى زيادة مطامع الاستيطان فيها، مما أثر على سكانها الأصليين.


سكان أستراليا الأصليون

يعرف الأبورجنيز بأنهم سكان أستراليا الأصليون، وهم الذين سكنوا في القارة الأسترالية، والجزر المحيطة بها قبل حدوث الاستيطان البريطاني أي منذ حوالي 50 ألف عاماً، وهم الذين أتوا إليها من مختلف المناطق، أي من جزيرة تسمانيا في الشرق، ويطلق عليهم اسم توريس، ومن أندونيسيا في الشمال، ويطلق عليهم ماكاسانس، ومن الإنتاركاتكا في الجنوب، ويطلق عليهم سترايت، حيث يشكلون حوالي 2.4% من مجموع سكانها، ولا بد من الإشارة إلى أن هذا المصطلح عادةً كان يستخدم للدلالة على السكان الذين يعيشون في البر الرئيسي في تسمانيا وأستراليا، وبعض الجزر الأخرى، مثل سكان جزيرة مضيق توريس.


لغة سكان أستراليا الأصليين

تحدّث السكان الأستراليون الأصليون قبل هجوم الاستيطان الأوروبي إليهم بأكثر من 250 لغةً، ثم انقرضت هذه اللغات، ولم يتبقَ منها إلا 15 لغة، ومن الممكن أن نقول بأنّ اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية في أستراليا، ولا بد من الإشارة إلى أنّ كثرة عددهم ساهم في تعدد اللغات فيما بينهم، الأمر الذي ساهم في إثراء موروثهم الثقافي.


المستوى التعليمي لسكان أستراليا الأصليين

كان سكان أستراليا الأصليون يتركون مقاعد الدراسة في عمرٍ مبكّر، ثم يكملون حياتهم بمستوى دراسي منخفض، إلا أنّه منذ عام 1994 أصبح مستواهم التعليمي يتطور بشكلٍ ملحوظ، حيث كان مستوى البطالة والجريمة لديهم مرتفع، إذ يزيد مستوى الجريمة عندهم حوالي 14 مرة عن السكان الآخرين.


أساطير سكان أستراليا الأصليين

تعرف أساطير سكان أستراليا الأصليين باسم طرق الأحلام، أو قصص عصر الأحلام، أو الأدب الشفهي، وهي عبارة عن قصص كان يرويها السكان الأصليون، إذ كان لكل أسرة لغتها الخاصة، الأمر الذي أثّر على درجة صحة الحقائق المروية لكل مجموعة من السكان الأصليين، ولا بد من الإشارة إلى أن هذه الأساطير عادةً ما تكون على نحو فعال بالنسبة لتضاريس القارة مع وجود اختلاف بسيط في المعاني العميقة، والفوارق الثقافية، علماً أنها تحتوي على ما يكفي من المعرفة المتراكمة والحكمة.