ان الله سبحانه بحكم سلطانه على الأرض وعلى السماء يتصرف كما يشاء بحكمته وعدالته المطلقة، فيعطي لمن يشاء إناثا ويعطي لمن يشاء الذكور، ويرزق من يشاء الذكور والإناث معا ويجعل من يشاء من الناس عقيما؛ أي أن ذلك من علمه سبحانه الذي أحاط بكل شيء .


مما يعني أن أساس إيمان الانسان يقوم على مبدأ أن التوفيق من عند الله سبحانه و تعالى وأنه هو المعطي و الرازق، وأما الوسائل التي بدأت ترجح الذكر على الأنثى فهي مجرد احتمالات ونسب ليست مؤكدة، لأن كل الأمر يرجع إلى الله تعالى.


إليكم أهم الوسائل التي من الممكن أن ترجح أن يكون جنس الجنين ذكرا :


1- الغسول الحامضي :

 فيكون ذلك الغسول للمهبل وليس للدم، لأن المهبل يعتبر وسطه حامضيا بسبب مكوناته، وهذا يكون من أجل حماية المهبل من مهاجمة البكتيريا و الالتهابات، وقد وجد أيضا أن وسط المهبل عندما  يكون قلويا باستعمال الغسول المهبلي القلوي مثل مسحوق بيكربونات الصوديوم من المحتمل أن تزيد  نسبة بقاء الحيوانات المنوية المذكرة، لكن هناك العديد من  الدراسات الأخرى التي تعارض ذلك وتنفي وجود رابط بين نوع الوسط في المهبل قلوي أو حمضي وبين الحيوانات المنوية، و هذه الطريقة تؤثر جدا على المهبل وتغير من وسطه الحامضي أيضا ، وبالتالي تجعله أكثر  عرضة لأنواع الالتهابات وغزو   الفطريات  أيضا .


2- تحديد موعد الإباضة:

وجد أن الحيوانات المنوية المذكرة تبقى أكثر  سرعة من الحيوانات المنوية المؤنثة، حيث تصل الحيوانات  المذكرة إلى البويضة خلال الساعات الأولى بعد الجماع،  أما الحيوانات المنوية المؤنثة فتصل متأخرة للبويضة ، فان  تم الجماع  في وقت الإباضة فيكون احتمال الحمل بالذكر هو الاحتمال الأكبر  ،  أما إذا تم الجماع قبل حدوث الإباضة بأيام قليلة فيكون احتمال الحمل بالأنثى هو الأكبر .


فيتم تحديد اليوم المتوقع للإباضة فيه وتتم المعاشرة حينها، لكن على الزوجين أن يقوما بالامتناع عن الجماع خلال الأيام التي تسبق يوم الإباضة وبعد مرور ثلاثة أيام من يوم الإباضة للاحتياط فقط لعدم الحمل بالأنثى .