طرق حماية التربة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤١ ، ١٨ ديسمبر ٢٠١٤
طرق حماية التربة

أصبحت الحياة على كوكب الأرض أمر في غاية السوء ،نتيجة للتلوث الحاصل على المنتوجات ، وعلى الهواء ، حتى على السمع ،فمع ازدياد أعداد السكان أصبحت نسبة التلوث في ازدياد ، وبدأ العالم كله يتجه للطرق السلمية من أجل المحافظة على البيئة من الإنهيار والضياع ، فالبيئة تحتمل حداً معيناً من التلوث ، ولا يمكن أن تبقى هكذا ، لأن النسبة التي يمكن أن نتعايش معها مع التلوث فاقت الحد بشكل غير طبيعي ، وأصبح من الصعب الحصول على فرصة من فرص الحياة الرغيدة التي لطالما تمنيناها لأطفالنا ، فالتلوث في الوقت الحالي سيطال الأجيال القادمة ، التي ستعاني بشكل كبير من حجم كميات التلوث التي تواجه كوكب الأرض بشكل عام ، فلا فرق بين دول غنية ودول فقيرة في هذه الحالة . ومن هذا المنطلق كان لا بد من وجود طرق جذرية من أجل الحصول على فرص للتخلص من مشكلات تتعلق بالتلوث ، وأهم هذه المظاهر ، هي تلوث التربة ، وقد استطاعت هذه المشكلة أن تتواجد على الساحة العالمية ، فمشاكل التربة تتعلق بالغذاء العالمي ، وهذه مشكلة ترتبط بشكل وثيق مع الصحة العالمية للأفراد ، سواء أكان طيراً أو حيواناً أو حتى بشراً .


أسباب تلوث التربة :


وهناك العديد من الأسباب التي تؤدي بشكل وثيق إلى حدوث اظطرابات في السقف الترابي للأرض ، وإلى التربة الزراعية ما يلي :-


  • مشكلات تتعلق بالسماء المستخدم في تسميد التربة بشكل صحيح ، وهذه مشكلة تتطلب حلاً جذرياً ، خاصة إن كانت الأسمدة المستخدمة هي عبارة عن أسمدة كيماوية ، تعمل على تدمير التربة ، وتدمر السقف الزراعي ، والشكل الخارجي للمزروعات المستخرجة منها ،بالاضافة إلى حصول مشكلات تتعلق بالحيوانات التي تتغذى على هذه المزروعات ، كما ذكرنا سابقاً  .
  • ومن أهم المشكلات ، عدم اراحة التربة بشكل أساسي بعد كل موسم زراعي ، وهذا يؤدي إلى استهلاك كبير للعناصر الغنية في التربة ، كالأملاح المعدينة التيت تحفظ التربة وتجعلها ممكنة الاستهلاك من وقت لآخر .
  • البناء المستمر ، و اقتلاع الأشجار المعمرة ، والموسمية من أجل التوسيع العمراني ، الذي أدى إلى انتهاك البيئة بشكل كامل ، وازدياد التلوث ، فكما نعلم أن الأشجار تعمل على سحب ثاني اكسيد الكربون من الهواء ،وأمر كهذا سيؤدي إلى زيادة في نسب التلوث التي أصبحت لا تطاق ، وبالكاد يمكن أن نعيش فيها .


طرق لحماية التربة :


وبعد ما تم ذكره ، كان لا بد من الوصول إلى طرق حثيثة ، من أجل التخلص من التلوث ، والعمل الجاد على ايجاد وسيلة ممكنة للحصول على تربة بيئية وصحية ، ومنها  العمل الجاد على تقليل استخدام الأسمدة ، لآنها تهلك التربة ، وتجعلها في حالة غير طبيعية ، وأيضاً ترك المساحات الزراعية ، والإبتعاد عنها في حال التوسيع العمراني ، فالمساحات الخضراء يجب ألا تمس بأمر من الحكومة ، بالإضافة إلى سقاية الأرض بالماء النظيف ، والإبتعاد عن مياه المجاري .

729 مشاهدة