عمرو دياب والثورة المصرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٠ ، ٢ يوليو ٢٠١٤
عمرو دياب والثورة المصرية


عمرو دياب و صمته في الثورة


"عمرو دياب لا يستحق حب هؤلاء الشباب، الذين كانوا السبب فيما وصل إليه من ثروة تكفي لإعالة مئات الآلاف من الأسر المصرية، التي لا تجد قوت يومها.. من هرب من مصر خوفا من شبابها وأهلها الطيبين، لا يستحق منا أن نحبه أو نسمعه". هذا ما ورد عن احد الصحفيين المصريين في حديثه عن الفنان عمرو دياب

حيث طالب مجموعة من شباب ثورة 25 يناير ، باعتزال الفنان عمرو دياب الغناء ، و ذلك لصمته الطويل على مدى 18 يوما و هي أيام الثورة المصرية ، و شن عدد كبير من جمهور دياب هجوما عليه حين تناقلوا اخبار هروبه مع اسرته خارج البلاد ، و ازدات حدة الهجوم حين استمرت القنوات المصرية بعرض أغنية واحد مننا فترة الثورة التي غناها للرئيس المخلوع مبارك قبل سنوات عدة

و ازداد الهجوم النقدي على عمرو دياب حين تحدثوا عن العلاقة الخاصة التي تجمعه بعائلة الرئيس مبارك ، مؤكدين انه المطرب الوحيد الذي تمت دعوته للغناء في حفل زفاف جمال مبراك في صيف 2007

وزاد منتقدو عمرو دياب في الحديث عن العلاقة الخاصة التي تجمع "الهضبة" بعائلة الرئيس السابق حسني مبارك، مستشهدين بأنه المطرب المصري الوحيد الذي تم اختياره لإحياء حفل زفاف جمال -النجل الأصغر للرئيس مبارك- خلال صيف 2007. لم تخفف أغنية مصر قالت من غضب الجمهور من دياب ، فقام عدد من الناشطين على الفيسبوك بإنشاء صفحات تحمل اسم وداعا عمرو دياب اقعد في البيت احسن ، منتقدين غيابه عن الشارع المصري الذي كان يغلي بالمظاهرات لاسقاط النظام

لم يأبه المعارضون الغاضبون بمشوار دياب الطويل ، الذي جعله من اوائل قائمة مغنيين العرب الذي حققت البوماته اعلى نسب مبيعاتية ، و تمت ترجمة العديد من اغانيه للغات مثل لاانجليزية و الروسية و الكرواتية و البلغارية و التركية و الالبانية و الهندية

فصمت دياب في الثورة قد ألغى تاريخه المشرف لدى جمهوره ، و جعله عرضة لغضبهم و سببا لثورانهم

يعتبر الفنان الكبير عمرو دياب من ضمن فئة الفنانين الصامتين ( المحايدين ) الذين لم يشاركو أرائهم بالثورة ولم يعلق الفنان عمرو دياب على أي حدث أثناء الثوره الذي يعتبره موضوع سياسي يجب التحفظ على أرائه والإكتفاء بالإنسحاب مع أسرته بصمت خوفا على سلامتهم الى أن تستقر الأوضاع وابتعاده عن الاحداث قد يخفف وطئ الضغط السياسي عليه لكنه لن يرضى أغلبية الجمهور لأن القضية أصبحت قضية انتماء ووفاء وغضب ... لكن حسب مايرأه الجمهور المؤيد أنهم يتابعون اصالة فنه ولايهمهم أرائه الشخصية ومعتقداته الفكرية وذلك لن يؤثر على مدى شعبيته لديهم وما يزالون ينتظرون كل ماهو جديد بفارغ الصبر ... وتبقى هذه أراء والحقيقة هو ماسيكشفه المستقبل من نجاح الفنان عمرو دياب على أرض الواقع .�