فوائد الثوم الطبية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٤ ، ٨ يناير ٢٠١٧
فوائد الثوم الطبية

الثوم

الثوم هو نباتٌ عشبيٌ معمّرمعروفٌ منذ القدم واشتهر باعتباره مُضاداً حيوياً طبيعياً، والجزء المستخدم منه في العادة هو: فصوص الثوم، وفي بعض الأحيان يتمّ استخدام أوراقه، ويعتبر من الأطعمة التي تقي من الإصابة ببعض الامراض، أكثر من كونه علاجاً، ولا يُنصح بتجاوز الكمية المتناولة من (2-4) غراماتٍ من الثوم الطازج يومياً، أي ما يقارب (2-4) فصوصٍ من الثوم كلّ يوم، وفي هذا المقال سنذكر فوائده الطبية.


المواد الفعالة الموجودة في الثوم

إنّ معظم المادة الفعالة الموجودة في الثوم هي مركبات الكبريت، وهي المسؤولة عن تلك الرائحة التي تنبعث منه، ومن أهمّ تلك المركبات:

  • الألين (alliin): وهو مركبٌ موجود في الثوم الطازج أو الجاف، وفي الوضع الطبيعي لا يُقدّم أي فائدةٍ علاجية، ولكن، عند تقطيعه أو طحنه أو خلطه بالماء، يختلط هذا المركب بإنزيم الألينيز (alliinase)، الذي يُحوّله إلى مركبٍ آخر هو الأليسين (allicin)، والذي يعطي معظم الفعالية العلاجية للثوم.
  • الأليسين (allicin): وهو مُركبق كبريتيٌ غير مستقر، حيث يتحطّم ويفقد فعاليته بسرعة، ولا يتكون إلا عند تقطيع الثوم أو طحنه.
  • النحاس: 0.630 مليجرام.
  • الحديد: 1.200 مليجرام.
  • المنغنيز: 0.860 مليجرام.
  • الفوسفور: 310 مليجرام.
  • الكالسيوم: 30 مليجراماً.
  • الزنك: 1.930 مليجرام.
  • الكربوهيدرات: 20.8 مليجرام.
  • البروتين: 6.3 مليجرام.
  • الثيامين: 0.060 مليجرام.
  • الريبوفلافين: 0.230 مليجرام.

*فيتامين ج: 13مليجراماً.


الفوائد الطبية و العلاجية

  • مُطهّر طبيعي لِلسعات المختلفة، وللالتهابات الجلدية المُعدية، وذلك باستخدام عصارته كعلاجٍ موضعي، وقد استُخدم خلال الحرب العالمية الأولى والثانية لمنع حدوث الغرغرينا لمصابي الحروب.
  • يخفف الورزن ويحرق الدهون؛ لاحتوائه على مادة الأليسين.
  • له تأثيرٌ إيجابي على صحة الكليتين باعتباره مُدرٌّ للبول.
  • يمنع إنتاج الكولسترول في الكبد، ويُثبّط تصنيع الأحماض الدهنية، والدهون الثلاثية، وبذلك فهو يُقلّل فرصة الإصابة بأمراض الشرايين وتصلّبها.
  • يُخفّض ضغط الدم المرتفع، إذ يؤدّي إلى خفض ضغط الدم الانقباضي بمقدار (5.6- 11.2مليلتر زئبقي)، والانبساطي بمقدار (5.8- 8.8 مليلتر زئبقي).
  • يزيد إفراز البنكرياس للإنسولين، ويُقلّل مقاومة الجسم له.
  • يعتبر مميّعاً للدم ومضاداً للتخثر، وبالتالي فهو يُقلّل خطر الإصابة بالجلطات؛ لاحتوائه على مواد تمنع تجمّع الصفائح الدموية، حيث يمكن لتناوله أن يزيد إنتاج أكسيد النيتريك في الأوعية الدموية والذي يساعد على توسيعها.
  • مضاد للالتهابات، حيث يحارب البكتيريا والفطريات ويحمي من الإصابة بالالتهابات التي تسببها.
  • يُقوّي جهاز المناعة في الجسم، ويُقلّل احتمال الإصابة بسرطان القولون، والمعدة والبنكرياس.
  • يُكافح العديدَ من أنواع الطُّفيليات، وخاصةً الطفيليات المعوية والديدان.
30 مشاهدة