فوائد بذرة القاطونة للتخسيس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٦ ، ١٠ أبريل ٢٠١٧
فوائد بذرة القاطونة للتخسيس

بذرة القاطونة

بذرة القاطونة (بالإنجليزية : Plantago Psyllium) أو ما تعرف أيضاً بعشبة البراغيث، تنتمي إلى فصيلة الحمليّات، كما أنها تنتمي لنفس الجنس الذي تنتمي له بذور لسان الحمل (بالإنجليزية: Plantago major)، وتنبت بذرة القاطونة في المناطق المتوسطيّة،[١] وتحتوي على ألياف قابلة للذوبان في الماء، وقابلة أيضاً للتشكل على شكل هلام.[٢]


أشكال استخدام بذرة القاطونة

هناك أشكال متعددة لاستهلاك نبات أو بذور القاطونة، حيث يمكن استهلاكها على شكل كبسولات، أو رقائق، أو شاي القاطونة، أو شراب مركز، أو عن طريق السلطات والصلصات.[٣]


وكما قد يصف الأطباء دواء القاطونة علاجاً لمشاكل الأمعاء، والإمساك، والإسهال، وكولسترول الدم، ويكون دواء القاطونة على شكل مسحوق، أو حبوب تُؤخذ عن طريق الفم وتُستعمل كمليّن، حيث يتم تناوله ثلاث مراتٍ في اليوم، وينبغي استشارة الطبيب أو الصيدليّ قبل تناوله، واتباع الإرشادات المرفقة بعناية؛ وذلك لتجنب الآثار السلبيّة الناتجة عنه.[٤]


فوائد بذرة القاطونة للتخسيس

لبذرة القاطونة فوائد خاصة بالتخسيس، فهي تساعد على خسارة الوزن الزائد بطريقة طبيعيّة، فالحفاظ على وزن صحيّ هو مصدر قلق للكثير من الناس، كما أنه من الصعب الحصول على كمية كافية من الألياف في النظام الغذائيّ، فعند تناول حبوب السلليوم أو بذور القاطونة، يكون من السهل حل المشكلة لإحتوائها الكبير على الألياف، كما أنها تعمل على الحد من الشهية دون تحفيز الجهاز العصبي، كما تُستخدم هذه البذور للسيطرة على الوزن والصحة المعويّة عامة، حيث إنها تحتوي على الألياف الإسفنجيّة والذي يُقلل من الشهية، ويُحسن الهضم، ويُطهر الأمعاء، ويُعد هذا خياراً ممتازاً لاتباع نظام غذائي صحيّ.[٥]


إنّ تناول بذور القاطونة يمدُ الجسم بالألياف، حيث وجد أن كل 100 غرامٍ من بذور القاطونة، توفر 71غراماً من الألياف القابلة للذوبان، مقارنةً مع 5 غرامات فقط من الألياف القابلة للذوبان الموجودة في كل 100 من نخالة الشوفان مثلاً. ومن الجدير بالذكر أن الدراسات أشارت إلى أن للألياف الغذائيّة القابلة للذوبان تأثيرات واضحة ومميزة على عملية التمثيل الغذائيّ، ويكون ذلك عن طريق أخذ كبسولة، أو اثنتين مع كوب من الماء قبل تناول وجبة الطعام بنصف ساعة، مما يُعطي شعوراً بالإمتلاء ويُقلل من كمية الطعام المستهلكة، حيث تُعد بذور القاطونة من أكثر الأعشاب صحةً، وفاعليةً في التحكم بوزن الجسم.[٥]


وجدت إحدى الدراسات أن ستة أسابيع على الأقل من تناول بذور القاطونة هي وسيلة فعالة لتقليل مستوى الكولسترول لدى الأشخاص الذين يُعانون من السمنة المفرطة، والوزن الزائد، وتُشير الدراسات والتقارير أن بذور القاطونة تُعزز الإحساس بالشبع، كما أنها تُقلل الرغبة بالجوع، وهذا الذي يجعل هذه البذور تُساعد على خفض الوزن.[٦][٥]


فوائد أخرى لبذرة القاطونة

لبذرة القاطونة العديد من الفوائد الطبيّة والعلاجيّة الأخرى، ومن أهمها ما يأتي:

  • علاج التهاب القولون التقرحيّ (بالإنجليزية: Ulcerative colitis)، وهوَ نوع من أنواع أمراض الأمعاء الالتهابيّة.[٥]
  • قد يكون لبذرة القاطونة فوائد في علاج مرض السكري، فقد تعمل على الحفاظ على توازن نسبة السكر في الدم كغيرها من الألياف، وذلك بحسب بعض البحوث فقد أثبتت دراسة أُجريت أن تناول 5 غرامات من بذرة القاطونة مرتان يومياً يمكن أن يساعد على السيطرة على نسبة السكر في الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من داء السكري من النوع الثاني، وقد أشارت دراسةٌ أُخرى أُجريت على مجموعة من الرجال الذين يعانون من داء السكري من النوع الثاني إلى النتائج السابقة نفسها، ولكنها أشارت أيضاً للتعامل مع كل حالة مرضيّة بشكل منفصل وخاص، وبشكل عام، فإن استهلاك 5 غرامات من بذرة القاطونة كعامل مساعد للنظام الغذائي الخاص بمرضى السكري من النوع الثاني يُعد مفيداً للحد من الدهون في بلازما الدم، وللسيطرة على مستويات السكر في الدم.[٧][٦]
  • تُساعد بذور القاطونة على خفض الكولسترول، وإدارة مستويات الكولسترول في الدم، كما تُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، ويكون ذلك عن طريق خفض ضغط الدم، وتحسين مستويات الدهون، وتعزيز عضلة القلب، حيث وجد أن استخدام الحبوب التي تحتوي على الألياف القابلة للذوبان هو جزء فعال وجيد لعلاج ارتفاع الكولسترول، فالألياف القابلة للذوبان مثل بذرة القاطونة لها تأثير في خفض الكولسترول، وأيضاً خفض احتمالية تعرض الشخص لأمراض القلب، ويتم تحقيق ذلك عن طريق إضافة بذر القاطونة للنظام الغذائي مع الحفاظ على تناول نظام غذائي قليل الدهون، أو منخفض الكولسترول.[٥][٦]


محاذير استهلاك بذرة القاطونة

كما أن لبذرة القاطونة العديد من الفوائد الصحيّة، إلا أن لها العديد أيضاً من محاذير الاستعمال، ومن محاذير استعمالها ما يأتي:[٣]

  • استهلاكها دون شرب كميات كافية من الماء، مما يعيق عملية الجهاز الهضميّ.
  • قد يعاني بعض الأفراد من الحساسية عند استهلاك بذرة القاطونة، وقد تكون الحساسية مفرطة عند بعض الأشخاص.
  • الأشخاص المصابون بمرض باركنسون قد يُعانون من انسداد في المريء عند استهلاك بذرة القاطونة، لذا عليهم استشارة الطبيب قبل استهلاكها.
  • على مرضى السكري استهلاك بذرة القاطونة تحت الإشراف الطبيّ؛ بسبب قدرتها على خفض مستويات السكر في الدم بشكل كبير، مما قد يُسبب مضاعفات متعددة أُخرى.
  • المرضى الذين يعانون من آلام في الصدر، أو مشاكل في البلع، والتنفس، والتقيؤ، عليهم أن يسعوا للتدخل الطبي للحفاظ على صحتهم.
  • يُعتبر استهلاك بذرة القاطونة آمناً أثناء الحمل، إلا أن على النساء اللواتي يعانين من مضاعفات في الحمل استشارة الطبيب قبل استهلاكها.
  • قد تقلل بذرة القاطونة من عمليات امتصاص بعض الأدوية، والفيتامينات، والمعادن، والمكملات الغذائيّة الأخرى، وقد أشار بعض الخبراء إلى حدوث مشاكل في امتصاص الحديد والكالسيوم والزنك وفيتامين ب12، لذا يُنصح بترك وقت كاف لمدة عدة ساعات بين استهلاك بذرة القاطونة والأدوية والمكملات الغذائيّة الأخرى.
  • قد يعاني بعض الأفراد من مشاكل، وعسر هضم عند استهلاك بذرة القاطونة، وقد يصيب ذلك عادة الأشخاص الذين تعرضوا لعمليات جراحيّة في الأمعاء، أومن كان لديهم تشوهات خلقية فيها.
  • يجب توخي الحذر عند استهلاك بذرة القاطونة مع المُسهِلات الأخرى مثل سنّا (بالإنجليزية: Senna).
  • يوصي الأطباء بعدم استهلاك بذرة القاطونة أثناء استهلاك أدوية الوارفارين، والكومادين، على الرغم من عدم توثيق أي أضرار جانبية، إلا أنه لا يوجد أيضاً دراسات علميّة تُثبت أمان استهلاكها معاً، فجاءت هذه التوصية من باب أخذ الحيطة والحذر.


المراجع

  1. صوفي لاكوست (2013)، الأعشاب التي تشفي، بيروت- لبنان: دار الفراشة، صفحة314 ،75. بتصرّف.
  2. Kurtis Frank, "(Psyllium (Summary"، Examine, Retrieved 5-4-2017. Edited.
  3. ^ أ ب Kim, "PSYLLIUM PLANTAGO"، Naturalremedies, Retrieved 29-3-2017. Edited.
  4. "Psyllium", Medlineplus,2015، Retrieved 15-2-2017. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج "Psyllium Husk", Herb wisdom, Retrieved 15-2-2017. Edited.
  6. ^ أ ب ت Brian Krans, "The Health Benefits of Psyllium"، Healthline, Retrieved 15-2-2017. Edited.
  7. Rodríguez-Morán M, Guerrero-Romero F AND Lazcano-Burciaga G. (1998), "Lipid- and glucose-lowering efficacy of Plantago Psyllium in type II diabetes"، Pubmed, J Diabetes Complications. 1998 Sep-Oct;12(5):273-8, Retrieved 15-2-2017. Edited.