فوائد عشبة البردقوش

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٠ ، ٢١ أبريل ٢٠١٥
فوائد عشبة البردقوش

عشبة البردقوش

البردقوش أو المردقوش هو نبات عشبيّ معمّر ينتمي إلى مجموعة النعناع، والجزء المستخدم من هذا النبات هو الأغصان المزهرة والزهور المجفّفة، وهي عشبة تمتاز برائحة عطريّة لاحتوائها على زيت طيّار، أزهارها بيضاء تميل إلى اللون القرنفليّ، ولها ساق صلب يصل ارتفاعه إلى ما يقارب 60 سم.


وجدت عشبة البردقوش بداية في موطنها الأصلي تركيا، ثم انتقلت زراعة هذه العشبة إلى باقي دول البحر الأبيض المتوسّط، وقبرص، وإيران، والهند، والجزيرة العربية، وتناسبها البيئات الجافّة والأراضي الصحراويّة؛ لذا نجدها بكثرة في أراضي المملكة العربيّة السعودية.


يحتوي نبات المردقوش أو "البردقوش" على نسبة من الألياف، والبروتينات، والكربوهيدرات، والسعرات الحرارية، والدهون المفيدة، والقليل من الدهون المشبعة، وغالباً ما يستخدم كتوابل مع اللحوم والخضراوات، أو كشاي عن طريق شرب منقوع أوراقه المطحونة والمجفّفة بالماء المغلي.


فوائد عشبة البردقوش

  • تفيد عشبة المردقوش بالدرجة الأولى في تنظيم وإعادة التوازن للهرمونات الأنثويّة عند المرأة وتنبيه الرحم، كما وتعمل على زيادة إدرار الطمث المحتبس وتنظيم الدورة الشهرية، وهو مفيد لعلاج بعض حالات العقم.
  • عشبة البردقوش تفيد الجهاز التنفسيّ، حيث إنّها تفيد في التخلّص من الالتهابات الصدريّة، والتهاب اللوزتين، والزكام، والإنفلونزا، والتهابات القصبات، والربو الشعبي، والجيوب الأنفية.
  • تعمل على تليين الأمعاء وتنشيط حركتها، فهي تعتبر علاجاً للإمساك، وانتفاخات البطن والغازات، كما أنّها تفيد في تسكين آلام المعدة وعلاج القرحة، وإزالة التقلصات المعويّة.
  • تزيل الماء المحتبس في الجسم، وتخفّض ضغط الدم المرتفع، وتمنع الجلطات في الشرايين.
  • تخفّض نسبة الكولسترول في الدم، ممّا يحمي القلب من الأمراض الخطيرة.
  • احتواء هذه العشبة على الزيوت الطيّارة يجعل لها فائدة في تخفيض نسبة السكر في الدم بشكل واضح.
  • تحتوي على مضادات الأكسدة التي تساعد في العلاج من التهابات المفاصل الروماتيزمية ومنع تلف الخلايا.
  • تسكّن آلام التهابات الكبد والمرارة، وتنشّط تدفّق المّادة الصفراء، وتمنع تهتّك خلايا الكبد.
  • تحفّز جهاز المناعة، وتقي الجسم من الإصابة بالأمراض فهي مضادة للبكتيريا، والفيروسات، والميكروبات.
  • تفيد في علاج بعض أمراض العين كالجلوكوما (الزرق).
  • تنظّم هرمونات غدّة الجار كلويّة، بحيث إنّها تنظّم هرمون البرولاكتين (هرمون الحليب)، وهرمون الرينين، وهرمون الآلدوستيرون، وهرمون البروستاغلاندين.
  • تستخدم كمادّة طبيعية حافظة للأغذية، حيث توضع عادةً مع اللحوم المصنعة لحفظها من التعفّن.
  • تسكّن الآلام وتكافح الأرق "قلّة النوم"، وهي تساعد في تخفيف الاكتئاب، والقلق، والتوتّر النفسي.
  • تعتبر منشّطاً عاماً للجسم، وتزيل الشعور بالضعف العام والإرهاق الدائم.
  • مخفّضة لارتفاع درجات الحرارة العالية، ومضادة لكل أنواع الالتهابات.