كتاب سنن الترمذي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣١ ، ٢٤ ديسمبر ٢٠١٤
كتاب سنن الترمذي

الترمذي:الإمام الحافظ الناقد المبرز يقوم بتعليل الحديث وفقهه.

هو : محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك أبو عيسى السلمي البوغي الترمذي، كان ضرير البصر ، ولد سنة 209 هجري.

جامع الترمذي هو أحد كتب الحديث الشريف الستة ،وقد عُرف بإسم (سنن الترمذي)، لأم من قام بتجميعه الترمذي فسمي على إسمه، و تم إعتبار كتابه خامس كتب الحديث الستة بالنسبة لرجال الدين .و تم تقسيمه إلى قسمين: ضعيف الترمذي وصحيح الترمذي من قبل الشيخ الألباني .

الاسم الصحيح لجامع الترمذي:

(الجامع المختصر من السنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعرفة الصحيح والمعلول وما عليه العمل ) هو الاسم الصحيح لجامع الترمذي .

فقد رحل الشيخ الترمذي للعديد من المدن طلباً للعلم والمعرفة مثل :خراسان والحرمين والعراق و قد أجمع أهل العلم على ثقته وعدالته، وأخذ علمه عن بخاري ومسلم وهم من أهم علماء الدين، تعددت تصانيفه مثل :كتاب العلل وكتاب الجامع والشمائل المحمدية .

منهج الامام الترمذي في الجامع:

قام الترمذي بتقسيم الاحاديث الى ثلاثة أنواع  منها ما هو صحيح وضعيف وحسن .

وذكر سبب ذِكره للحديث الحسن ( وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث حسن، فإنما أردنا به حسن إسناده عندنا: كل حديث يروى لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذا، ويروى من غير وجه نحو ذاك، فهو عندنا حديث حسن).

قد  تحدّث الكثير عن درجة صحة الاحاديث وضعفها في كتاب الترمذي، فلم يكتفي فقط بذكر الأحاديث، من بعدها قام بذكر أقوال الفقهاء ومذاهبهم .

منزلة كتاب سنن الترمذي :

ان هذا الكتاب هو نتيجة تعب الترمذي لسنين بتجميع الأحاديث الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وقد تحدّث الترمذي عن كتابه بأنه (من كان في بيته هذا الكتاب ،فكانما في بيته نبي يتكلم ).

وقدقيل في كتاب تحفة الأحوذي للكاتب القاضي أبو بكر بن العربي، عن كتاب سنن الترمذي ( وليس فيهم مثل كتاب أبي عيسى حلاوة مقطع، ونفاسة منزع، وعذوبة مشرع، وفيه أربعة عشرعلما، وذلك أقرب إلى العمل وأسلم: أسند، وصحح، وضعف، وعدد الطرق، وجرح، وعدل، وأسمى، وأكنى، ووصل، وقطع، وأوضح المعمول به، والمتروك، وبين اختلاف العلماء في الرد والقبول لآثاره، وذكر اختلافهم في تأويله، وكل علم من هذه العلوم أصل في بابه، وفرد في نصابه، فالقارئ له لا يزال في رياض مونقة، وعلوم متفقة متسقة، وهذا شيء لا يعمه إلا العلم الغزير، والتوفيق الكثير، والفراغ والتدبير ).

وقد ذكر الترمذي العديد من المواضيع في كتابه مثل :كتاب العلل ، كتاب المناقب،كتاب الإيمان ، كتاب العمل ،كتاب الإستئذان والأداب،كتاب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم،كتاب صفة الجنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ،كتاب الطلاق واللعَّان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والكثير الكثير .

وفي النهاية يجب التاكيد على أهمية كتاب الترمذي، فهو أحد أهم كتب الحديث الشريف، مما له من مكانة كبيرة في نفوس الناس ، حيث كان هذا الكتاب نتيجة تجميع الترمذي لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان رجلاً تقيّاً ورِعاً، فقد توفي الإمام محمد بن موسي الترمذي عام 279 هجري  رحمة الله عليه ، فكان كتاب جامع الترمذي أهم كتاب له من الكتب الستة التي كتبها، وهو اول من قسّم الحديث لثلاثة أقسام : حديث صحيح، ضعيف، حسن، فيعد أول من ذكر الحديث الحسن.