كم عدد الكواكب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٤ ، ١٦ فبراير ٢٠١٦
كم عدد الكواكب

المجموعة الشمسيّة

تحتوي مجرة درب التبّانة والتي تعرف على أنها تجمع كبير وهائل من النجوم على نظام يعرف بنظام المجموعة الشمسيّة، حيث يبعد هذا النظام عن مركز المجرة آلاف السنين الضوئيّة. يتكون نظام المجموعة الشمسية من النجم الرئيسي وهو الشمس، ومن عدد من الأجرام السماويّة التي تدور حولها.


من أهم مكوّنات نظام المجموعة الشمسية إلى جانب الشمس، الأجرام السماوية التي تعرف بالكواكب، والتي تتضمّن كوكبنا هذا الذي نعيش عليه وهو كوكب الأرض، ولطالما كانت هذه الكواكب محل دراسة وبحث من قبل العلماء أهل الاختصاص، لما يعود ذلك بالنفع على الإنسان، حيث أفضت هذه الدراسات إلى تقرير عدد من الحقائق العلميّة نجملها فيما يلي.


كواكب المجموعة الشمسية

يدور عدد من الكواكب حول نجم الشمس؛ النجم المركزي في المجموعة الشمسية، إذ يصل عددها إلى ثمانية كواكب، وهي على الترتيب القرب من الشمس: عطارد، والزهرة، والأرض، والمريخ، والمشتري، وزحل، وأورانوس، ونبتون. وقد قسم العلماء هذه الكواكب الثمانية إلى أربعة كواكب داخلية هي: عطارد، والزهرة، والأرض، والمريخ، وأربعة خارجية وهي: المشتري، وزحل، وأورانوس، ونبتون. كما وتصنف كواكب المجموعة الشمسية إلى كواكب الغازية، وأخرى صخرية؛ إذ يمكن القول إنّ الكواكب الغازية هي الكواكب الخارجية، في حين أن الصخرية هي الداخلية.


وقد صدرت مؤخراً تعريفات علميّة معتمدة تصنف بناءً عليها الأجرام السماوية إلى كواكب، أو إلى أجسام أخرى؛ فالكوكب: هو ذلك الجرم السماوي ذو الشكل الكروي إلى حد ما، الذي يدور حول الشمس في مدار خاص به، والذي يتمتع بكتلة كبيرة وكافية لخلق جاذبيّة ذاتية توازن الجسم هيدروستاتيكياً.


وإلى جانب الكواكب هناك ما تعرف بالكواكب القزمة، والتي تتشابه في بعض جوانبها وصفاتها مع الكواكب، والتي تتضمن بلوتو والذي كان يصنف إلى وقت قريب أنه واحد من الكواكب، فقد كان عدد الكواكب تسعة، غير أن التصنيف الحديث وإضافة الكواكب القزمة جعل عدد الكواكب ثمانية فقط، وصار بلوتو كوكباً قزماً، وتتضمن قائمة الكواكب القزمة إلى جانب بلوتو أربعة كواكب أخرى هي: هاوميا، وميكميك، وسيريس، وإيريس.


تمتاز كواكب المجموعة الشمسية بأن لها توابع تُعرف بالأقمار، فكل كوكب من الكواكب يتبعه قمر أو عدة أقمار عدا كوكبي: الزهرة، وعطارد. هذا وتتضمن المجموعة الشمسية إلى جانب الكواكب والكواكب القزمة والأقمار النيازك، والكويكبات، والمذنبات. كما يمكن رؤية العديد من هذه الأجرام بواسطة العين المجردة، غير أن عمليات الدراسة، والرصد تحتاج إلى أدوات وأجهزة فلكيّة عديدة، فالعديد من الأجرام السماوية تؤثر بشكل أو بآخر على الأرض، وعلى الحياة بشكل عام، من خلال تسببها بإحداث عدد من الظواهر الطبيعية.