كم عدد النجوم في مجموعتنا الشمسية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٣ ، ٢٤ مارس ٢٠١٦
كم عدد النجوم في مجموعتنا الشمسية

تعريف النظام الشمسي

يُعتبر النظامُ الشمسي واحداً من الأنظمة الكونية المعروفة، ويعزو العلماء نشأة هذا النظام إلى انفجارٍ عظيم حصل في هذا الكون مُكوناً ما يُعرف بالمجموعة الشمسية، ومجرتُنا مجرّة درب التبانة تحتوي على الملايين من الكواكب والمجرات السماوية منها ما اكتشفه العلماء ومنها ما زال مجهولاً، وتحتلُّ الشمسُ مركز نظامنا، ثمّ الكواكب الثمانية المعروفة مُرتبة حسب بُعدها عن الشمس، وتكوّنت هذه الكواكب من أجسام صغيرة الحجم يُطلق عليها الكويكبات تجمّعت عبر سنوات كثيرة لتُكون في النهاية هذه الكواكب الكبيرة الحجم، تظهر لنا الشمس بحجمٍ صغير ولكن في الحقيقة فإنّ حجمها كبير جداً تستطيع استيعاب أكثر من مليون كوكب بحجم الأرض، وبالإضافة إلى أنّ حرارتها الداخلية تفوق الملايين بل البلايين من الدرجات السليسيوسية، ولكن بقدرة الله ورحمته بالناس فإنّ الحرارة التي تصلُنا لا تُساوي إلا القليل من حراراتها الطبيعيّة.


أقسام النظام الشمسي

ينقسم النظامُ الشمسي إلى قسمين وذلك بحسب قرب وبعد الكواكب من الشمس، فالقسم الداخلي القريب يحتوي على الشمس، وعطارد، والأرض، والقمر، وكوكب الزُهرة، أمّا القسم الخارجي البعيد ويضُمُ المُشتري، وزُحل، وأُورانوس، ونبتون، وبلوتو، وهذه الكواكب تدورُ في مُحيطٍ واحدٍ حول الشمس وجميعها تدور بعكس عقارب الساعة، ولا ننسَ الكويكبات والمُذنّبات التي تُعّد أجساماً صخرية صغيرة تدور ما بين الكواكب؛ لذلك فعددُ الكواكب في مجرتنا التبانه هي ثمانية كواكب مرتبة حسب بعدها عن الشمس، أمّا عن عدد النجوم في المجموعة الشمسية فقد اكتشف العلماء حتى اللحظة أكثر من 200 مليار نجمة، وكان القُدماءُ يعتقدون بأنّ الأرض هي مركز المجرة، وأنّ الكواكب الأُخرى تدور حولها، إلى أن جاء كوبرنيكس وقال بأنّ الشمس هي مركز المجموعة إلا أنّ أحدٌ لم يُصدقه، وجاء بعده نيوتن وأثبت صدق ما قال بأنّ الشمس هي مركز المجموعة وباقي الكواكب تسيرُ في مُحيطها.


عدد النجوم في المجموعة الشمسية

تُعتبر الشمس النجم الأكبر والأضخم في هذا الفضاء الفسيح، حيثُ نستطيع رؤيتها بوضوح، وكذلك نستطيع رؤيتة أكثر من 6000 نجم بالعين، وهي التي تُشكل المنظر الجميل للفضاء، ويعقتد العلماءُ بوجود أكثر من 200 مليار نجمة، وبعض العلماء يعتقدون بوجود أكثر من عشرة الآف ترليون نجم في هذا الكون الفسيح، ولأنّ الكون لا يمكن تحديد الأفق الذي يصل إليه، يصعب التكهّن بعدد هذه النجوم، ولا يستطيع العلماء تخمين شكل الكون هل هو كروي الشكل، أم مستوٍ ويتسع بشكل مستمرّ.


تمر النجوم بمراحلَ عديدة قبل التشكل والتكون، فالبداية تكون بحدوث تفاعل نووي يؤدي إلى حدوث انفجار، وفي هذا الوقت تكون النجوم قد دخلت مرحلة النسق الأساسي والتي تستمرّ لملايين السنين، وفي هذه الفترة الزمنيّة الكبيرة يكون النجم قد حرق الهيدروجين المتكوّن داخل نواته، فيؤدّي ذلك إلى تمدّد النجم وزيادة حجمه ويطلق عليه في هذه الحالة باسم العملاق الأحمر.