كيفية أداء سجود السهو

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٠ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٤
كيفية أداء سجود السهو

إنّ الله قد فرض علينا الصّلاة وهو أعلم منا بأنفسنا، فنحن نعلم كيف فرض الله على سيدنا محمد "صلّى الله عليه وسلّم" الصّلاة يوم الإسراء والمعراج. وقد كانت خمسين صلاة فعندما لقي موسى، قال: إرجع إلى ربك واطلب أن يخفّف على أمتك. فهو يعلم ما وجد من قومه، فرجع إلى أن خففت وأصبحت خمس مرات.


ومن شدة رحمة الله بنا أنّه يعلم أنّه يمكن للإنسان أن يسهو في صلاته، مع أنها مخفّفة عليه دون قصد. وقد ثبت أنّ النبي "صلّي الله عليه وسلّم" كان يسهو في الصلاة، وصح عنه أنه قال: "إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني"، أي أنّها مشروعة ولها ـحكاماّ وكيفية.


أداء سجود السهو يكون سجدتان يسجدها المصلي قبل التسليم أو بعده، فإذا شكّ المصلي في عدد ركعاته ولم يدرك كم ركعة ثلاثاً أم أربعاً فليثبت الشك باليقين، ثم يسجد سجود السهو.


أما احوال المصلي التي يشرع فيها: أولاٌ إذا سلّم قبل إتمام الصلاة يعني صلّى ركعتين وسلّم ولم يكمل صلاته إذا كانت صلاة العشاء مثلاٌ فعليه أن يتم ما فاته. ثم يسجد السهو ثانياّ عند الزيادة على الصلاة إذا شعر أو أنّ أحد نبّه المصلي بأنه زاد على صلاته فصلّى خمسا فعليه سجود السهو. ثالثاً عند نسيان التشهد الأول أو نسيان سنّة من سنن الصلاة فعليه سجود السهو. رابعاّ عند الشك في الصلاة، فإذا شك العبد في صلاته فلم يعلم أيصلي واحدة أم اثنين فليجعلها واحدة، ويكمل ويسجد للسهو.


ويجب علينا أن نعلم فرائض الصلاة وهي النية، و تكبيرة الإحرام،  والقيام بالصلاة إلا في حالات العجز،  وقراءة الفاتحة في كل ركعة من ركعات الفرض والنفل،  والركوع ،  ثمّ الرفع من الركوع، والإعتدال قائما مع الطمأنينة ، ثمّ السجود ،  ثمّ القعود الأخير وقراءة التشهد فيه ، وأخيراً السلام. 


أمّا سنن الصلاة فهي رفع اليدين ، ووضع اليمين على الشمال ، والتوجه أو دعاء الإستفتاح ، والإستعاذة ، والتأمين ، والقراءة بعد الفاتحة ، وتكبيرات الإنتقال ، وهيئات الركوع ، والذكر في الركوع ، وأذكار الرفع من الركوع والإعتدال ، وكيفية القيام من السجود والرفع منه ، وهيئة السجود ، ومقدار السجود وأذكاره، وهيئة الجلوس بين السجدتين ، وجلسة الإستراحة ، وهيئة الجلوس للتشهد ، والتشهد الأوّل ، والصلاة على النبي ، والدعاء بعد التشهّد الأخير وقبل السلام ، والأذكار والأدعية بعد السلام. فيجب علينا الحرص على الفرائض وإتباع ما يمكن من السنن حرصاً على حبنا لله سبجانه وتعالى ولرسوله الكريم.

706 مشاهدة