كيفية حل المشاكل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢١ ، ١٣ أبريل ٢٠١٤
كيفية حل المشاكل

يا إلهي كيف لم يخطر ببالي هذا الحل؟ ربما كانت هذه الجملة التي نقولها عند وقوعنا في مشكلة ما ويقترح أحد الأصدقاء أو الأقارب حلاً مميزاً لها.

حل المشكلات يعتبر من أهم المهارات التي نمتلكها في الحياة، فهي تساعدنا على تجاوز العقبات والصعوبات بكل سلاسة وثقة، وهي من أهم عوامل النجاح في مختلف مجالات الحياة.

والآن دعونا نستعرض بعض الأدوات التي تساعدنا في حل المشاكل :

نظرة عامة: في البداية يجب أن تكون فكرة عامة عن المشكلة ونوعيتها وحجمها وأهميتها ومداها، فهناك مثلاً مشكلات قانونية قد تواجهك وتحتاج إلى وقت طويل في حلها، أو مشكلة واجهتك فجأة وتتطلب منك وضع حلاً سريعاً لها، ففي البداية يجب أن تحدد المعايير العامة لهذه المشكلة حتى تبحث في أفضل الخيارات المطروحة لحلها.

استخدم المنطق : لا يمكن حل أي مشكلة بشكل عشوائي أو بدون تنظيم وتخطيط، بل يجب أن تسلك الطرق المنطقية للوصول إلى نتيجة وحل فعال، ولحل أي مشكلة فمنطقياً يجب أن تمر بأربعة مراحل وهي :

• تعريف المشكلة : دائماً ما نواجه صعوبة في تعريف المشكلة بالتحديد، ونقوم بالخوض في مشاكل أخرى فرعية أثناء محاولتنا لتعريف المشكلة بشكل صحيح مما يسبب لنا تشتت وعدم تركيز في المشكلة الأساسية وبذلك ضياع الفرصة لإيجاد حل فعال، فمثلاً نفترض أنك ستستقل سيارتك في الصباح للذهاب إلى العمل وتفاجأت بأن سيارتك لا تعمل، ودعونا نفترض أيضاً أنه لا يوجد أي شخص حولك لمساعدتك كما أنك لا تعرف أي ميكانيكي للسيارات كما أنك سيارتك جديدة وليس لك أي خبرة في التعامل معها، أيضاً فإنك ستتأخر عن عملك في حال بقيت السيارة معطلة، نلاحظ من هذا المثال أن المشكلة تفرعت إلى عدة جوانب، لكن المشكلة الحقيقية التي نحن بحاجة إلى حلها هي أن السيارة لا تعمل فقط.

• وضع خطة للحل : يجب أن تضع خطة قابلة للتنفيذ لحل أي مشكلة قد تواجهك، وأن تمتلك رؤية واضحة ومتكاملة في الخطة التي ستقوم بوضعها، فبدون تخطيط وترتيب لحل المشكلة ستبقى المشاكل تحيطك وتتراكم عليك حتى ترهقك وتؤثر على حياتك سلبياً، وعود نفسك على وضع خطة للحل مهما كانت المشكلة بسيطة لأن ذلك سيمرنك على وضع خطط على المدى الطويل وتكون مستعداً في حال واجهتك مشاكل أكبر.


• تنفيذ الخطة : ربما تكون لدينا المقدرة على تعريف المشكلة ووضع خطة للحل، لكن تنقصنا القدرة على التنفيذ لسبب أو لآخر ومن ضمنها التردد أو الخوف من النتائج، وبطبيعة الحال فهذا يعتبر خطأ يساهم في تأجيج المشاكل، فبمجرد أن وضعت تصوراً لحل أي مشكلة عليك بالبدء بتنفيذ الحل فوراً دون تسويف أو مماطلة أو خوف مما قد يترتب على ذلك.

• تقييم النتائج : بعد أن قمت بتنفيذ الخطة الخاصة لحل المشكلة، ستظهر لنا النتائج المترتبة على كيفية حلك للمشكلة وهل كانت مناسبة أم لا وفي الحالتين لا يجب أن تندم على ذلك، فكل ما عليك فعله هو محاولة تقييم النتائج والبدء من جديد، فلا تعتقد أنك ستكون قادراً على حل كل مشكلة من المرة الأولى فحتى عظماء هذا العالم لم يستطيعوا ذلك، فالمهم أن تضع تقييماً دائماً لما وصلت إليه وأن تنظر أين أصبت وأين أخطأت حتى تعزز الصواب وتتجنب الخطأ في التجارب القادمة.