كيفية معرفة لون البشرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٠ ، ٢٤ مارس ٢٠١٥
كيفية معرفة لون البشرة

من الأشياء المعروفة لدى الناس أن جلد الإنسان هو أكبر أعضاء الجسم. وهو الذي يقوم بحماية الإنسان من الميكروبات والجراثيم، ويحتوي على ملايين الخلايا الحسية والتي بسببها يشعر الإنسان بالبرد أو الحر. وهذا الجلد يختلف لونه من إنسان إلى آخر، وتهتم النساء في العادة لمعرفة لون بشرتهن و نوعها، لكي يعرفن ألوان الملابس و المكياج التي تناسبهن، ويكون لون البشرة الحقيقي عادة في المناطق التي لا تتعرض للشمس أو لأية مواد كيميائية والتي بدورها تؤثر على لون الجلد مكونة تصبغات.


يستطيع أي خبير بشرة أن يحدد لون البشرة وذلك من خلال فحص نسبة الميلانين في الجلد. والميلانين هي مادة توجد داخل الجلد، غامقة اللون ، وكلّما زاد إفراز الجلد هذه المادة كلما زاد اسمرار البشرة، وإذا قل إفراز الميلانين زاد بياض البشرة. مادة الميلانين هذه تحمي الأشخاص ذو البشرة الفامقة أو السمراء من آثار أشعة الشمس، ومن أمراض جلدية قد تصيب الجلد، ومن الجدير بالذكر أنّ الأشخاص الذين لديهم بشرة بيضاء هم عرضة أكثر للإصابة بالحساسية بجميع أنواعها، بما فيها حساسية التعرض للشمس. لذلك ينصحهم خبراء الجلد بعدم تعرضهم لأشعة الشمس المباشرة لفترة طويلة.


من المعروف أنه يوجد أكثر من طريقة لمعرفة لون البشرة، منها فحص العروق أو الشرايين الموجودة في اليد، فإذا كانت لون تلك العروق مائلاً إلى الأزرق فيكون لون البشرة بارداً. أما إذا كان لون تلك العروق مائلاً إلى الأخضر فيكون لون البشرة حاراً أو دافئاً. وهناك طريقة أخرى لمعرفة لون البشرة وهي ملاحظة لون البشرة والعينين مع لون الشعر.


مما لا شك فيه أن للبشرة أنواع عديدة، إذ تنقسم البشرة إلى أنواع خمسة أساسية وهي: البشرة الدهنية و البشرة العادية و البشرة الجافة و البشرة المختلطة والبشرة الحساسة. ولكل بشرة طريقة عناية معينة خاصة بها تختلف عن الأخرى. وبشكل عام فإن طينة البحر الميت والتي تتدخل في إنتاج الكثير من أنواع الصابون و غسول الوجه هي الأفضل على الإطلاق، بما تحويه من معادن و فيتامينات تفيد كل أنواع البشرة . ويعتقد خبراء البشرة أن أفضل نوع من أنواع البشرة هي البشرة الدهنية والتي يزيد فيها إفراز الدهون، إذ أنها الأقل عرضة للشيخوخة بالنسبة للأنواع الأخرى.


إن البشرة -وهي الطبقة الرقيقة من الجلد -بحاجة إلى عناية لتحافظ على رونقها وحيويتها، لذا يجب اتباع كافة الوسائل التي من شأنها أن تحافظ على البشرة. ومن هذه الوسائل التنظيف المستمر والمنتظم والصحيح للبشرة. إذ أن لكل بشرة أسلوب تنظيف خاص بها .