كيف أربي طفلي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٢ ، ٧ يناير ٢٠١٥
كيف أربي طفلي

المال والبنون هم زينة الحياة الدنيا ، وتكون هذهِ الزينة وهذهِ الثمرة الطيّبة في حال كانوا صالحين وكانت سيرتهم طيّبة ، فحسن سيرة الابن هو فخر للوالدين ، ونرى الآباء يهتمّون لأمر أبنائهم أكثر من أنفسهم ، وهذهِ فطرة أودعها الله في قلوب الآباء تجاه أبنائهم، ولحصول الثمرة المباركة للذريّة الطيبة يكون بحُسن تربية الأبناء ، لأنّ عاتق التربية تقع في الدرجة الأولى على الوالدين بالإضافة إلى الأطراف الأخرى كالمجتمع والمدارس والجامعات والأصدقاء ، ولكن هذهِ كلّها مراحل متقدّمة من التربيّة وليست البدايات.


تكون بدايات التربية للأبناء من لحظة الحمل بالمولود ، وربّما يستغرب البعض من هذا الأمر ، ولكنّ الصحيح أنّ الجنين في رحم أمّه يتأثر إمّا سلبا أو إيجابا بما حوله من الوالدين ، وعند ولادة المولود تبدأ هذهِ الرحلة المادّية من مراحل التربيّة والتي نوجزها في بضع نقاط في هذا المقال.


كيف أربّي طفلي

  • يكون حسن التربية للطفل بدايةً من حُسن اختيار أمّه ، فإن حسن اختيار الأم سيأتي بالذريّة الطيّبة التي تكون خيراً للأهل وللمجتمع ككل ، والأم كما يقولون هي مدرسة إذا تم إعدادها فقد تم إعداد مجتمع طيب الأعراف.
  • ومن التربية الحسنة للذريّة الصالحة أن يتم اختيار الاسم للابن ، فالاسم الحسن هو عنوان خير وهو باب من أبواب التفاؤل بالايجابيّة ، وليس من الخير أن يتم اختيار اسم يجلب التشاؤم والنحس ، فاختيار الاسم يُربّي الطفل من حيث لا يعلم.
  • تكون التربية بتعليم الطفل آداب الإسلام وتربيته على الدّين ، فالتربية الإسلامية هي التي تصقل الشخصية وتجعل من الأبناء فاعلين ومنتجين ، ويغرسون الخير في نفوسهم ونفوس الآخرين ، فالدّين يأمرهم بحسن المعاملة ، ويأمرهم ببرّ الوالدين ، و حسن الجوار.
  • تربية الطفل تكون بإتباع الأساليب العلمية الحديثة في التربية ، فالأساليب التربوية الحديثة تُركّز على مهارات تنمية الذكاء والقدرات العقليّة والتميّز.
  • تخصيص جوانب للترفيه والتسلية لدى الأطفال ، فاللعب لدى الأطفال ينمّي مهارات الطفل ويزيد من ذكائه ، وينمّي طاقاته ، ويخلصّه من الجوانب السلبيّة.
  • استخدام أسلوب الثواب والعقاب في التعامل مع الأطفال ، فالأطفال يتأثرون بالجوائز والهدايا القيّمة ، ويكون ذلك تشجيعاً لهم للإنتاج والإبداع.
  • تعليم الأطفال في المدارس ذات القدرات الأكاديمية والتربوية الجيّدة ، فالمدرسة يقع على عاتقها مسؤولية التربية والتعليم في آنٍ واحد بالإضافة إلى التربية المنزلية للطفل في البيت.