كيف أصبح مجتهدة في دراستي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٢ ، ١٦ سبتمبر ٢٠١٥
كيف أصبح مجتهدة في دراستي

التفوّق

يطمح جميع الطلاب إلى تحقيق أهدافهم وأحلامهم والتي تنحصرعادةً في تحصيل علامات عالية والحصول على تقديرات، ومنهم من يحقق ذلك والجزء الآخر لا، وبشكل عام لكي نحقق أي هدف في حياتنا سواء كان دراسياً أو حتى في العمل، يجب علينا أن نبذل جهد من أجل الوصول إلى ذلك، عدا عن وجود الإرادة. أمّا بالنسبة للدراسة والاجتهاد، فهناك مجموعة من النصائح والأساليب التي من الممكن اتباعها لتحقيق مستوى دراسي جيد وإذا أخذته بعين الاعتبار وعملت جاهداً، قد يكون ممتاز، ومن أهم هذه الأساليب:


كيف أصبح مجتهدة في دراستي

  • نظّمي وقتكِ جيداً، بحيث يكون هناك وقت للدراسة، وقت للطعام، وقت للجلوس مع الأهل، وقت للترفيه وغيرها.
  • حدّدي أولوياتك الحياتية واهدافكِ، فهناك المهم وهناك الأهم، وهناك أمور يمكنكِ الاستغناء عن عملها اليوم وأمور لا يمكن.
  • ضعي خطة زمنية، والمقصود هنا تحديد الفترة الزمنية لإنجاز كل عمل يجب إنجازه، فمثلاً: موضوع اللغة العربية يتطلب دراسة ساعة، بينما الرياضيات يتطلب ساعتين وهكذا.
  • يجب عليكِ أن تبتعدي عن الأمور التي تُهدر وقتكِ دون أي فائدة، كالجلوس أمام شاشة الإنترنت لساعات دون أي إنجاز أو فائدة، ولكن هذا لا يعني الاستغناء، لكن ضمن المعقول فليس من المنطق أن تقضي ساعات طويلة على برنامج محادثة مع صديقتك، وأنتِ ينتظركِ ختبار كبير يجب دراسته.
  • حافظي على تناول غذاء صحي متوازن، لأنّ جسمك بحاجة للطعام الصحيّ، ثانياً الغذاء يساعد على تحسين المزاج ويعطيكِ طاقة لتتمكني من الدراسة.
  • مارسي الرياضة واجعليها روتيناً يومياً، فعدا عن فوائدها الجسدية لها فوائد من ناحية نفسية، بحيث تحقق التوازن الداخلي.
  • حافظي على أداء صلاتك في مواعيدها، فعدا عن كونها فرض، فهي تعودكِ على التنظيم والترتيب في أمور حياتكِ المختلفة.
  • حاولي أن تتجنبي الدراسة في أوقات تكون فيها حالتك النفسية سيئة.
  • اختاري مكاناً جيداً لتدرسي فيه، من ناحية تهوية، إضاءة، هدوء وغيرها.
  • اتبعي طريقة أو أسلوب المراجعة، فهو يساعدكِ كثيراً في موضوع استرجاع المعلومات وتذكرها سريعاً.


إذا كنت صاحب هدف، وتريد فعلاً تحقيقه فيجب أن تعمل لأجله كثيراً، فلا يوجد شيئ ياتي بسهولة. ولكن هذا لا يعني أن نرهق أنفسنا جسدياً ونفسياً، فالموازنة في كل شيء تساعدنا على تحقيق أهدافنا، فلنعطي كل شيء حقه، الدراسة، الترفيه، الأهل والزيارات العائلية وغيرها كثيرةً. ولا ننسى أيضاً أخذ قسط كافي من النوم لنريح أعصابنا وأجسادنا أيضاً.