كيف تبدأ الحديث مع الغرباء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٧ ، ١٢ يوليو ٢٠١٧
كيف تبدأ الحديث مع الغرباء

العلاقات البشرية

العلاقات البشرية ضرورية حيث تتمّ من خلالها المصالح، وتتحقق الأهداف المرجوة، حيث إن الإنسان لا يستطيع القيام بأيّ عمل وحده دون الاستعانة بالآخرين من حوله، كما يعتبر الإنسان اجتماعياً بالفطرة لذلك فهو لا يقدِر على العيش وحيداً، فلا بدّ له من الانخراط مع أفراد المجتمع، وفي هذه المقالة سوف نتعرّف على أكثر من مثال لتوضيح طريقة البدء بالحديث مع الغرباء لأوّل مرّة.


كيفية البدء بالحديث مع شخص غريب

لا يفضل أن نبدأ بالحديث مع شخص غاضب أو مشغول حتى لا نواجه ما لا يليق بنا من ردّ فعل أو تجاهل لن يعجبنا، كما لا يفضّل التعليق على أيّ أمر سلبي يتعلّق بالطرف الآخر حتى لا يأخذ انطباعاً سيئاً عنا.


التواصل العيني

يكون بالنظر للشخص وملاقاته بابتسامة لطيفة، وعدم الاندفاع للحديث المباشر معه حتى لا يرتاب ويقلق، وفي حال بادلنا الطرف الآخر بالابتسامة فإنّه في الغالب يكون قد لاحظ وجودنا من قبل، لذلك يمكننا إلقاء التحية عليه والسؤال عن أحواله.


بدء الحديث

يمكن أن نبدأ حديثنا بالسؤال لكن بشرط أن نتذكّر دائماً أنّ لكلّ شخص خصوصية لا بدّ من احترامها وعدم التعدّي عليها، ومن الجدير بالذكر أنّه يجب تجنّب الحديث عن المشكلات الشخصية، والدين، والطلاق، والعلل الصحية، وفي حال اعتذر الشخص عن إجابة أيّ سؤال فلا يجب أن نضغط عليه، كما يمكن بدء الحوار بطريقة أخرى وهي بالحديث عن أمور عامّة مثل ضغط العمل، أو حالة الطقس.


تبادل الحوار

يكون ذلك بإعطاء الطرف الآخر فرصة للتحدث وإبداء الرأي، كما يجب احترام وجه نظره في أيّ موضوع مهما كانت حتى تكون العلاقة ناجحة وتستمر دون حدوث أيّ مشاكل أو إحراج بين الطرفين.


الإطراء لجذب الانتباه

يمكن الإطراء على ملابس وإكسسوارات الشخص الذي نتحدث معه مثل الساعة أو ربطة العنق بشكلٍ لائق؛ وذلك بهدف إشعاره بالتميز والتألّق، مما يجعله مرتاحاً ومستمتعاً بالحديث معنا.


تقديم المساعدة

يمكن تقديم المساعدة باختلاف نوعها، لأنّ ذلك يترك انطباعاً جيداً عن شخصيتنا عند الطرف الآخر، ويكون مفتاحاً للخوض في موضوعات مختلفة حسب نوع المساعدة.


تجدر الإشارة إلى أنّ هنالك احتمالاً كبيراً لعدم استجابة الطرف الآخر للحديث معنا وذلك لأسباب تختلف من شخصٍ لآخر كالمزاج السيئ المتعكّر، أو طبيعة الشخص الانطوائية المنعزلة التي تجعله لا يفضّل الحديث مع الغرباء، أو انشغاله وضيق الوقت لديه، وفي جميع الأحوال فإن لم يستجب الشخص لحديثنا معه لأيّ سبب كان سواء صرّح به أو لم يصرح يجب علينا أن نتركه ولا نجبره على الحديث.