كيف تصبح شخصية قيادية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٥ ، ١٥ سبتمبر ٢٠١٥
كيف تصبح شخصية قيادية

القيادة

تعدّ القيادة فنّاً يحتاج إليه الناس باستمرار، فهذه المهارة هي التي تدفع بالأعمال عادةً إلى الأمام، وليس فقط الأعمال بل حتى الأمم، فكلما كانت القيادة حكيمة كان التطوّر والازدهار أفضل. القادة هم أشخاص عاديون، ولكنهم يمتلكون صفات محدّدة ومعينة جعلتهم يمتلكون هذه القدرة الضرورية والعجيبة، والعجيب أنّ هناك أشخاصاً لا يستطيعون أداء مهام القيادة بالشكل الأمثل على الرغم من أنهم يمتلكون صفات جيدة وممتازة، وعلى الرغم من أنّهم من صفوة الصفوة؛ فالصحابيّ الجليل أبو ذر الغفاري عندما طلب من رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أن يستأمره ردّ عليه: (إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها).


يمكن أن يخضع الإنسان لدورات في القيادة لإدارة وقيادة منشأته الخاصة، وأعماله التي يهمه أمرها، ومن هنا فإن القائد يجب عليه أن يكتسب صفات معينة حتى يستأهل أن يكون قائداً.


الشخصيّة القياديّة

  • يجب على القائد أن يمتلك مهارة التخطيط الجيد قبل الشروع بتنفيذ أي عمل من الأعمال مهما كان؛ فالقائد لا يترك أي شيء للصدف، ولا يستطيع أن يتركها من عين أصله، فلو ترك التنفيذ للصدف خسر عمله، وفشل مهمته، وهنا تكمن أهمية التخطيط الجيد.
  • يجب أن يبتعد القائد عن التردّد؛ إذ يجب أن يكون قادراً على اتخاذ القرارات بكل سهولة ويسر، واتخاذ القرار يجب أن يُبنى على دراسات ونمط تفكير علمي وليس بناءً على افتراضات وتخمينات.
  • يمتاز القائد بالتنظيم؛ فالقائد لا ينبغي له أن يكون فوضوياً، فهذا الأمر سيؤثر سلباً على طريقته في التعامل، وعلى سير عمله، وعلى طبيعة القرارات التي تصدر عنه.
  • يجب أن يمتلك القائد القدرة على التواصل الفعّال مع الآخرين، فهذا الأمر سيجعله أكثر تأثيراً فيمن حوله، وسيجعلهم أيضاً يتقبّلونه بشكل أفضل، ويساندونه في كل خطوة من خطواته.
  • القائد شخص له رؤية مستقبلية أفضل من غيره؛ فمن المفترض أن يعرف القائد ما ستؤول إليه الأمور من خلال معرفته بالمعطيات والأوضاع الحالية.
  • على الشخصية القيادية أن تمتلك ثقافة عالية ومرتفعة، فهذا الأمر يُحسّن كثيراً من وجهات النظر التي تصدر عنها.
  • القيادي يجب أن يمتلك ثقةً عالية بنفسه، وأن يكون قادراً في السيطرة على الأمور بشكل جيد، فهذا سيدعم القائد، وسيجعله قادراً على التحكم بنفسه، والوصول إلى القرارات الصائبة والهامة.
  • الأخلاق من أهم العوامل وأكثرها أهميّةً للقائد، فمتى ما وجدت الأخلاق كان القائد فعالاً وقادراً على التأثير في كل من يتعامل معه.