ما أسباب شيب الشعر المبكر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٠ ، ١١ يناير ٢٠١٥
ما أسباب شيب الشعر المبكر

تُعدّ ظاهرة ظهور الشّيب المبكّر من الظّواهر المزعجة التّي يتعرّض لها الرّجال و النّساء على حدٍ سواء وقد تكون نتائجها مفجعة للنّساء أكثر لإهتمامهنّ بمظهرهنّ الخارجيّ فقد تشعر السيِّدة بتقدُّم عمرها نتيجة ظهور بعض من الشّيب في شعرها ، وقد تلجأ إلى تلوينه وإخفائه بإستخدام الملوّنات والأصباغ الكيميائيّة والأكسجين لتلقى الشّكل المطلوب ، يختلف ظهور الشّيب بين الرّجال والنّساء فهو يعدّ من الأمور النسبيّة المرتبطة بكثيرٍ من الأمور كالعامل الوراثي وقلّة بعض الفيتامينات في الجّسم ، وسوء التغذية ، وعدم الإهتمام والعناية بالشّعر بطريقةٍ صحيحة ، وغيرها من الأمور ، إلا أنّ الدّراسات الطّبيّة وإنّ لم تجد حلاً نهائيّاً أو عقاراً طبيّاً لإخفاء الشّيب إلا أنّها أكّدت بأنّ الشّيب لا يحدِّد عمر الإنسان ، فبتنا نرى في يومنا هذا الكثير من النّساء أو الرّجال في عمر لا يتعدى الثّلاثين وقد بدأ الشّيب يغزو رؤوسهم ، حتّى أصبحنا نلاحظ وجود بعض الشّيب في شعر الأطفال حديثي الولادة .


بدايةً علينا التّعريف بالشّيب وهو تحوّل الشعرة تدريجيّاً من اللّون الأسود إلى اللّون الرّمادي وعند البعض إلى اللّون الأبيض نتيجة قلّة البصيلات لإفراز مادة الميلانين المسئولة بالدّرجة الأولى عن تلوين الشّعر ، ومع تقدّم العمر تبدأ هذه الخلايا بالضعف في الإنتاج وربما تتأكسد مع مرور لوقت لينتهي إنتاجها في كثيرٍ من الأوقات ويبدأ ظهور الشّيب بشكلٍ لافت وكبير ، وتذهب المادّة الملوِّنة تاركةً ورائها المادة الأصليّة للشّعر وهي مادة لا لون لها تسمّى الكيراتيين ، يعرف العمر الطّبيعي لظهور الشّيب عند الأشخاص أصحاب البشرة البيضاء عادةً في نهايات الثّلاثين ومنتصف الأربعين فيما يختلف هذا الأمر للأشخاص ذوو البشرة السّمراء فقد يتأخّر لديهم ظهور الشّيب وقد يبدأ بإقتراب الخمسين من العمر ، وفي كثير من الأحيان يبدأ ظهور الشّيب لبعض الأشخاص قبل الثّلاثين وهو ما يسمّى بالشّيب المبكِّر ولنتعرّف سويةً على أسبابه .


أسباب الشّيب المبكِّر

  • الجينات الوراثيّة ،تلعب دوراً مهماً في ظهور الشّيب في سنٍ مبكّر ، حيثُ تكون جينات الأب والأم مهيّأة لظهور الشّيب المبكّر وتنتقل هذه الجّينات للأبناء وتسبّب لهم هذه الظّاهرة .
  • بعض العوامل النّفسيّة الشذديدة كالحزن ، أو فراق أحد من الأحبة أو حدوث صدمة نفسيّة كالحزن الشّديد أو الخوف المبالغ فيه ، جميهعا عوامل قد تؤدّي لظهور الشّيب المبكّر .
  • عدم تناول غذاءاً يوميّ صحّي يفتقر لكثير من المعادن والفيتامينات وخاصّةً الأحماض والفيتامينات التي تحفِّز من إنتاج صبغة الميلانيين ، كحمض الفوليك وفيتامين ب والزنك والنّحاس والحديد .
  • إلتهابات قد تصيب فروة الرّأس والبصيلات وإرتفاع درجة حرارة فروة الرّأس نتيجة الإلتهاب قد يكون سبباً لظهور الشّيب المبكّر وخاصّةً إذا إستمر الإلتهاب لفترةٍ طويلةٍ دون معالجته .
  • خلل في وظائف الغدّة الدّرقية ، تؤدّي لخللٍ في وظائف الجّسم والإصابة بالحمّى وإرتفاع درجات الحرارة والشّعور بالضّعف والوهن .
  • إهمال الشّعر والعناية به وعدم غسله بإنتظام والعنايه به يعدّ من الأسباب الأوليّّة لظهور الشيب لدى السيدّات والفتيات .
  • تلوين الشّعر بإستخدام بودرة الميش والأوكسجين والأصباغ التّلوينيّة تعد سبباً مهماً لظهور الشّيب لدى النّساء .
  • كثرة إستخدام المجفّفات الكهربائيّة التي تعتمد على حرارةٍ عالية ، أو إستخدام مكواة الشّعر بشكلٍ مبالغ فيه .


وبالرّغم من تعدّد الأسباب لظهور الشّيب المبكّر ، يبقى ظهور الشّيب لدى العديد من النّاس وقار وهيبة ، وعلينا أخذ الأسباب وراء ظهور هذه الظاهرة بعين الحسبان ومراعاة ما يمكن مراعاته .