ما هو شاي الأعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٦ ، ٢٤ مارس ٢٠١٥
ما هو شاي الأعشاب

الشّاي هو مصطلحٌ صينيّ تمّ إطلاقة على شُجيرة يتم تجفيف أوراقها وتخميرها ليتم إعداد شراباً منعشاً أُطلق عليه الشّاي نسبةً إلى الشّجرة التي تم إعداد الشّراب منها، وتختلف أنواع الشّاي وأصنافه المتنوّعة، فيوجد الشّاي الأسود الذي يخضع لعمليّات تخمير، والشّاي الأخضر، والشاي الأبيض وهو أخف أنواع الشاي ويتم إعداده عن طريق قطف براعم أزهار شجيرة الشاي، إلى جانب تواجد الشاي الألونج، وشاي الورق المضغوط والذي غالباً ما تكون أوراقه صغيرة الحجم، وشاي المستدق ويتم إعداده وتحضيره من أوراق الشّاي النّاعمة حيثُ تُكسب الشّاي طعماً نقيّاً، ولوناً ذهبياً، وطعماً حاداً، والشّاي الإنجليزيّ الفاخر الذي كان يقتصر في حقبةٍ من الزّمن على الفئة الأرستقراطيّة وكان يُقدّم في فترة الظّهيرة بأكوابٍ من الخزف المنمّقة، حيث ُكان الشّاي وما زال لدى الإنجليز ترياق الحياة ضمن صخب مدينة لندن وسرعتها في الزّمن، فكوباً من الشّاي بمثابة ساعةٍ من الاسترخاء، والهدوء، والانتعاش.


للشّاي قصصٍ كثيرةٍ وتاريخٍ عريق يدور عبر قارات العالم أجمع، إذ يُعدّ المشروب الرّسمي بعد الماء المفضّل لدى الأغلبيّة من العامّة، ويبقى للشّاي متذوّقوه الذين لديهم الخبرة الكافية في تصنيف أجود أنواع الشّاي وأطيبه، كما إنّ طريقة إعداد الشّاي لها الدور الأكبر في إبراز نكهته وطعمه، وبالرّغم من أنواع الشّاي المتعارف عليها لا بدّ من التّطرق إلى شاي الأعشاب، وهو نوعٌ من أنواع الشّاي المنكّهة بعشبةٍ أو أكثر لإكساب فائدةً، وطعماً، ومذاقاً مميزاً للشّاي، ومنه ما يتواجد ضمن أكياسٍ معبّأة يتم وضعها بالماء المغليّ لنحصل على كوبٍ من شاي الأعشاب، ومنه ما يتم إعداده بالمنزل من خلال إضافة بعض الأعشاب العطريّة، أمّا النّوع الأخير فيُعطي شاي بطعمٍ أقوى ونكهةٍ أصيلةٍ لا مجال للتّغيير عنها، ولا بدّ من ذكر بعد أصناف شاي الأعشاب الجاهزة وأنواع شاي الأعشاب التي يمكن إعدادها بالمنزل، وذكر فوائد شاي الأعشاب الجمة.


أنواع شاي الأعشاب

  • شاي البابونج: وهو منعشٌ في فصل الصّيف ودافئٍ في فصل الشّتاء، كما أنّه مهدّئ للصّغار والكبار ويساعد على الاسترخاء، وزوال القلق، والأرقـ، والإكتئاب، بالإضافة لعمله على تهدئة السّعال وأمراض الجّهاز التّنفسي، وهو أيضاً من المشروبات التي من شأنها أن تمنح الطفل الراحة، ويساعد على التّخلص من الإمساك والمغص، كما ويحارب الالتهابات، ويلطّف البشرة ويُكسبها النّقاء والصّفاء، وإشراقةً ولوناً موحداً، ويساعد في ترطيبها.
  • شاي اللّيمون: وهو من أفضل أنواع الشّاي على الإطلاق، حيثُ يعد احتساء كوباً من الشّاي باللّيمون بأيّام البرد أو الصّيف الحارّ الحلّ الأمثل لجميع الأوقات، فهو مزيجٌ من النّكهات المرتبطة بكلّ فصول السّنة، ويساعد على تحسين المزاج والمشاعر، ومهدّئ ويساعد على التّخلص من الماء المحتبس بالجّسم، بالإضافة لفائدة تناول هذا الشاي في فصل الشتّاء للتّخفيف من أعراض البرد والإنفلونزا، كما ويعد شربه بعد تناول وجبةٍ دسمةٍ من العوامل التي تزيد من سرعة الأيض والتّمثيل الغذائيّ، ويُنصح لمن يحب احتساء الشاي الشّاي وخاصةً بعد الوجبات إضافة شريحةٍ من اللّيمون إلى كوب الشّاي حتّى لا يؤدّي إلى تكسُّر الحديد، ويمكن تحليته بالسّكر أو العسل.
  • شاي القرفة: وهو من أنواع الشّاي المنعشة التي يمكن شربها بأيّ وقت ،ولا ننسى فوائد القرفة في ضبط سكر الدّم، والمحافظة على البشرة وإكسابها النّضارة والإشراق، نظراً لاحتوائها على مضادات أكسدة، كما يمكن شربها من قبل الأشخاص الذين يتبّعون حميةً غذائيّةً .
  • شاي الزّنجبيل: يعرف الزّنجبيل بفوائده العديدة وتقوية جهاز المناعة وحمايته في فصل الشّتاء من نزلات البرد والأمراض الصّدرية عامةً، وإزالة البلغم وتخفيف السّعال، فهو الشّاي المناسب في فصل الشّتاء، مع إمكانية تحليته أيضاً بالعسل لزيادة الفائدة أو إضافة الحليب إليه لتخفيف السّعال .
  • شاي النّعناع: من أنواع الشّاي المهدّئة للأعصاب والجّهاز الهضمي، ويخلّص من التّخمة بعد تناول وجبةٍ دسمةٍ، وهو من أنواع الشّاي المنعشة ويمكن تقديمه لوحده أو مضافاً للشّاي الأخضر أو الأسود .
  • شاي البردقوش: يُنصح به للنّساء اللواتي يعانينّ من تكيّسات على المبايض وخللٍ في الهرمونات، وخللٍ في انتظام الدّورة الشّهريّة، كما ويخفّف من ضغط الدّم المرتفع، ويعالج خلل الغدّة الدّرقية ويقي من إلتهابات المفاصل.

شاي الكركدي: من أفضل أنواع شاي الأعشاب الصّيفيّ،، ويمكن شربه ساخناً وبارداً، لونه أحمرٌ قاني، ويتميّز بطعمه الحمضيّ المائل لنكهة التّوت البريّ، يحتوي الكركدي على فيتامينات ومعادن من شأنها تهدئة الجّهاز العصبيّ، فهو مشروبٌ يجلب السّعادة، والرّاحة، والاسترخاء، فضلاً على ذلك يعمل على ضبط مستوى ضغط الدّم، وينشّط من عمل الكلى، ويساعد من عمليّة الهضم، ويزيد في سرعة التّمثيل الغذائيّ والتّخلص من الإمساك وهو مناسبٌ لمن يتّبعون حميةً غذائيةً، كما ويخفّف من آلام الطّمث، ويعدمضّادّاً للالتهابات بشكلٍ عام. شاي الميرميّة: أو الشّاي الأحمر كما يُسمّى أو ما يُطلق عليه وهو نوعٌ من أنواع الشّاي المنعشة وخاصةً في فصل الشّتاء، حيثُ يفيد في تقوية جهاز المناعة، وتقوية العظام، وإكساب البشرة البريق والنّضارة، كما ويزيد شربه بانتظام من معدّلات الإخصاب لدى المرأة. شاي الياسمين: يمكن احتساء هذا الشاي لوحده أو مضافاً للشّاي الأخضر، وحقاً ليس هناك أروع من احتساء كوباً من الشّاي تعبق رائحته بشذى الياسمين وله نكهةً، وطعماً معطّرا يجلب الرّاحة، والهدوء، والاسترخاء، فضلاً على ذلك يعمل شاي الياسمين على علاج الالتهابات، ومحاربة شتىّ أنواع البكتيريا، وهو غني بمضادات الأكسدة التي تعود بنفعها على البشرة وصحّتها، كما ويساعد هذا الشاي في حرق الدّهون وخسارة الوزن وخاصةً إذا أضيف للشّاي الأخضر، تكمن أهميته في خسارة الوزن بتنشيط عمليّة الأيض وزيادة معدّلات الحرق في الجّسم، فضلاً على ذلك فإنّه ينظّم الدّورة الدّمويّة، ويحارب علامات تقدّم السّن، ويحمي من الإصابة من السّرطان، ويخفّف من الاكتئاب والتّوتّر بعد يومٍ مليءٍ بالعمل، والجهد، والمشقّة. شاي اللاّفندر: وهو من أنواع الشّاي المهدّئة والمحبّبة إلى النّفس، والذي يعطي شعوراً باللاسترخاء، ويخلّص من الإرهاق، والصّداع والتّوتر، ويخفّف من التّشنجات العضليّة وخاصةً تشنّجات الرّقبة، ويحسّن من عمليّة الهضم، ويخفّف من شدّ العضلات وتوتّرها. شاي زهر البرتقال: هو شاي مهدّئ للأعصاب، يجلب الفرح والسّعادة ويخلّص من التوتر، والإرهاق، والاكتئاب المزمن، ويزيد من الرّغبة الجنسيّة للرّجل والمرأة معاً، ويعمل على قتل البكتيريا والطّفيليّات، وهو بمثابة مطهّر عام للجّسم، ومفيد للبشرة ويكسبها النّضارة، والحيويّة، والتألّق والشّباب الداّئم بفعل مضّادات الأكسدة . شاي الأقحوان ( زهرة الذّهب ): هو شايٌ ذهبيّ اللّون منعش، له رائحةً زكيةً تجلب السّرور إلى النّفس، يخلّص من التّوترات، ومهدّئ للأعصاب، ويقي من التّهابات الجّسم بشكلٍ عام والبشرة بشكلٍ خاص وينقّيها من حبّ الشّباب والبثور، كما ينقّي الكبد من السّموم ويجلب النّضارة والصّفاء للبشرة.


يفضّل إعداد شاي الأعشاب بطريقة النّقع، وذلك من خلال إضافة كوبٍ من الماء المغليّ لملعقةٍ كبيرةٍ من شاي الأعشاب وتركها لربع ساعة ومن ثمّ تصفيتها، وللاستفادة البحتة من شاي الأعشاب يُنصح بشربه كما هو دون أنّ يُحلّى، وذلك حتّى يحافظ على خصائصه الطّبيّة والعلاجيّة.


يمكن شراء شاي الأعشاب الجاهز أو إعداده بالمنزل وإضافة أكثر من نكهةٍ له لنحصل على شايً نقيّ من الطّبيعة، فمثلاً إضافة زهر اللّيمون، وعود من القرفة، وبعض أوراق اللّيمون الخضراء، وشريحة من الزّنجبيل الأخضر تمنحنا ألذ كوب شاي من عطايا الطّبيعة النّقيّة، ويرجع الذّوق في إعداد كوب الشّاي لمتذوّقه أولاً وآخرا فشاي الأعشاب هو خليطٍ متجانس بين الرّومانسية، والمشاعر الدّافئة، والذوق الرّفيع .