ما هي عاصمة لبنان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١١ ، ١١ يونيو ٢٠١٧
ما هي عاصمة لبنان

لبنان

لبنان هي دوله جميله مليئه بالمناظر الطبيعيه الخلابه والساحره ولها جو طبيعي جميل منعش احيانا يكون جوها باردا وثلج واحيانا يكون جوها معتدل يذهبون السياح اليها من جميع الجهات وشعبها يتصف بالكرم والطيب.


بيروت

تعد بيروت العاصمه السياسية للجمهوريه اللبنانيه وأكبر مدنها. يتعدى عدد سكانها المليوني نسمة بحسب أحد إحصائيات سنة 2007.تقع وسط الخط الساحلي اللبناني شرقيالبحر الابيض المتوسط . تتركَز فيها معظم المرافق الحيوية من صناعة وتجارة وخدمات. وهي مدينة قديمة وعريقة إذ ذكرت في رسائل تل العمارنه والمؤرخة إلى القرن الخامس عشر ما قبل الميلاد وهي مأهولة منذ ذلك الحين. بيروت هي مركز الثقل السياسي اللبناني حيث مقر معظم الدوائر السياسية مثل البرلمان ورئاسة الجمهورية بالإضافة لمراكز معظم الوزارات والدوائر الحكومية.


اقتصاد بيروت

تلعب الدور الرئيسي في الحركة الاقتصادية اللبنانية. وتعد المدينة إحدى أهم المؤثرات الثقافية في منطقة الشرق الاوسط والوطن العربي لغناها بالأنشطة الثقافية مثل الصحافه الحرة والمسارح ودور النشر ومعارض الفنون والمتاحف وعدد كبير من الجامعات الدولية.


تاريخ بيروت

مرت المدينة بالعديد من الكوارث من زلازل وحروب على مر التاريخ كان آخرها الحر الاهليه البنانيه المدمرة. وبعد انتهاء الحرب سنة 1990، أعادت الدولة في عهد حكومة رئيس وزراء لبنان آنذاك رفيق الحريري إعمار وتأهيل المدينة وبخاصة وسطها التجاري وواجهتها البحرية وملاهيها الليلية مما أعاد تألق سياحتها وجعلها مقصداً سياحياً جذاباً. قامت صحيفة النيويورك تايمز بمنح بيروت المركز الأول بين قائمة الأماكن التي ينبغي زيارتها في سنة 2009، كما تم تصنيفها من ضمن المدن العشرة الأوائل الأكثر حيوية في عام 2009 بواسطة دليل لونلي بلانت السياحي.


سبب تسمية بيروت

ورد أول أسم لبيروت بلفظ بيروتا في ألواح تل العمارنة سماها الفنيقيون بيريت ँ‏ऀ‏ओ‏क‏ وهي كلمة فينيقية تعني الآبار. وقيل أنها كانت تدعى بيريتيس أو بيروتوس أو بيرُووَه نسبة للإلهة بيروت، أعز آلهة لبنان وصاحبة أدونيس إله جبيل. وعُرفت المدينة باسم بيريتوس باليونانية القديمة βηρυτός في الأدبيات الإغريقية. واعتمد هذا الاسم في دوريات الآثأر المنشورة في الجامعة الأميركية في بيروت منذ 1934. وذكر أن بيروت بالمعنى السامي تعني الصنوبر لغابات الصنوبر، بسبب وقوعها بالقرب من غابة صنوبر كبيرة هي اليوم ما يُعرف بحرش أو حرج بيروت. ومن الأسماء الأخرى التي دعيت بها منطقة بيروت هو لاذقية كنعان، مستوطنة جوليا أغسطس بيريتوس السعيدة، دربي، رديدون، باروت. ولقبت المدينة عبر العصور بالعديد من الألقاب منها: سماها الفينيقيون بالمدينة الإلهة وبيروت الأبيّة والمجيدة لعنادها في مقارعة مدينة صيدون وزهرة الشرق، وأطلق عليها الرومان أم الشرائع بسبب بناء أكبر معهد للقانون بالإمبراطورية فيها. ونعتها العثمانيون بالدرة الغالية. في العصر الحديث خلدها نزار قباني بلقب ست الدنيا. وعرفت أيضا باسم باريس الشرق خلال فترة الستينات وأوائل السبعينات من القرن العشرين، أي خلال عهد الازدهار الاقتصادي في لبنان.


آثار بيروت

اكتشف الباحثون وعلماء الآثار عدّة مواقع أثرية تقع ضمن حدود المناطق التي تُشكّل مدينة بيروت المعاصرة، وكان معظم هذه المواقع يحتوي على أدوات صوّانية تعود لعهود متعاقبة تبدأ من العصرين الحجريين القديم الوسيط والقديم العلوي، مرورًا بالعصر الحجري الحديث ووصولاً إلى العصر البرونزي. أما أبرز هذه المواقع فهي:

  • موقع ميناء الحصن: وصفه الباحثون بأنه قرية بيروتيّة، ويُرجّح أن موقع الأصلي كان على شاطئ البحر بالقرب من فندقيّ الشرق وبسول، في الجادّة الفرنسية المعروفة محليًا باسم "شارع الفرنساوية". اكتُشف الموقع في سنة 1894، ودُرس لأول مرة على يد أحد الآباء اليسوعيين في سنة 1900. وُصفت الأدوات الصوانية التي عُثر عليها في الموقع بأنها موستيرية، وقد احتفظ بها متحف الفنون الجميلة في ليون.
  • موقع أم الخطيب: يقع شمال منطقة الطريق الجديدة الحالية، وعُثر فيه على أدوات صوّانية ترجع للعصر النحاسي. تدمّر هذا الموقع بعد أن شُيدت عليه مبان في سنة 1948.
  • موقع فرن الشبّاك: يقع على الضفة اليسرى من نهر بيروت، حيث تنتهي حدود المدينة.كانت المنطقة مغطاة سابقًا بالرمال الحمراء التي شكّلت مصاطبًا للنهر ترجع للعصر الرباعي. عثرت مجموعة من الآباء اليسوعيين على هذا الموقع، واكتشفوا فيه عدد كبير من الأدوات الصوّانية التي تعود للعصر الحجري القديم الوسيط، وقد كان معظمها مغروسًا في الرمال على ضفة النهر. شملت المكتشفات حوالي 50 أداة قطع تعود للفترة الأشولينية، يحتفظ بها اليوم المتحف اللبناني للآثار القبتاريخية.
  • موقع نهر بيروت: قيل بأنه وقع في بستان لأشجار التوت على الضفة اليسرى للنهر بالقرب من خط سكة الحديد المتوجهة إلى طرابلس. اكتشف في هذا الموقع عدّة بقايا لرماح وحجارة صوّانية مسننة وعظام مدفونة وسط الطمي. وقد شُيّدت عليه مبان في الوقت الحالي .