مدينة أوزنجول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٢ ، ١٣ أبريل ٢٠١٦
مدينة أوزنجول

مدينة أوزنجول

هي مدينة تركية وتعني البحيرة الطويلة وتقع في جنوب شرق ترابزون في شمال تركيا على البحر الأسود، وتبعد مسافة مائة كيلومتر من مدينة ترابزون، وتبعد مسافة تسعة عشرة كيلومتراً من مدينة تشابكارا، ومسافة تسعمائة كيلومتر من إسطنبول وسوريا.


يعتبر مطار ترابزون هو أقرب مطار للمدينة، وتحيط بهذه المدينة قرى كوشندرا، وريزا وايدر، وقلعة صومالا، وأزبير وزيقانا، وتعتبر هذه المدينة الساحلية مدينة سياحية، حيث تشتهر ببحيرة الصنوبر التي تتوسط الجبال والمروج الخضراء، وكذلك بصيد الأسماك وخصوصاً سمك السلمون التي تتميز عن غيرها من المدن بطريقة طهيه، مما أدى إلأى نشوء المطاعم الكثيرة لتقديم وجبات شهية لزبائنها من سمك السلمون.


أكثر الأماكن زيارة في مدينة أوزنجول

  • مزارع الأسماك الكثيرة التي تتيح للزائرين التعرف عليها واختيارها لتناولها.
  • تتميز بالطبيعة الخلابة بسبب تنوع الغطاء النباتي فيها مثل غابات القوقاز القريبة من ساحل البحر الأسود وأزهار الصنوبر، بالإضافة إلى الحيوانات البرية كغزلان الرو الفائقة الجمال.
  • الجبال التي تشرف على البحيرات الطبيعية مما يشجع رياضة التسلق للاستمتاع بالمناظر الخلابة لبحيرة السمك في وادي هالديزين، وكذلك بحيرة أيجر التي ترتفع عن سطح البحر بألفين وسبعمائة متر.
  • مطبخ وفرن أوزنجول حيث تقوم النساء بصناعة الخبز والمعجنات مثل خبز التنور.
  • قرية الشاي أو قرية كاريكارا التي تقع قبل الطريق الذي يؤدي لأوزنجول بمسافة عشرين كيلومتراً، والتي من خلالها يمكن مشاهدة شلالات المياه.
  • متحف أتاترك من المناطق الأثرية التي لا بد من زيارتها وكذلك سوق مولوز الشعبي.
  • قبل مسافة خمسة وثلاثنين كيلومتراً من أوزنجول تقع منطقة السلطان مراد أو يايلا سلطان مراد نسبةً إلى قبر السلطان مراد، وأيضاً هي جنوب غرب طرابزون بمسافة خمسة وسبعين كيلومتراً، ويمكن الوصول لهذه المنطقة من خلال الطريق الساحلي الذي يؤدي إلى أوزنجول بمسافة كيلومترين من منطقة شايكرا.
  • في الشّتاء يستطيع السائح أن يقصد بحيرة أوزنجول التي تعتبر أكبر قاعدة طبيعية للتزلج؛ نتيجة الجو البارد، فخلال فصل الشتاء تتحول مياه البحيرة إلى رقعة كاملة من الجليد لتبلغ سماكته نصف المتر، وعدا عن ذلك الغابات المكسوة بالثلوج لتبدو عالماً خيالياً من سحر الثلوج الأبيض.
  • تتنوع فيها التضاريس الطبيعية تنوعاً كبيراً، فهي في الشتاء مكسوة بالثلج وفي الصيف بالغطاء الأخضر والذي تزينه الظباء والغزلان، وفي هذه المنطقة توجد محمية خاصة بحماية الحياة الفطرية، وعند زيارة هذه المنطقة لا بدّ من زيارة فندق تسكين الشّهير في السلطان مراد والذي تقام به الفعاليات التي يقوم بها سكان المنطقة كالأعياد الوطنية، والرقصات الشعبية والفلكلورية، وبازارات التسوق التي تلبي حاجات السائح، فالمنطقة ساحرة فمن يزورها فقد زار جارتها أوزنجول.