مدينة بنما

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٥ ، ١٥ مارس ٢٠١٦
مدينة بنما

مدينة بنما

تقع مدينة بنما في جمهورية بنما، حيث تعتبر العاصمة الرسمية للبلاد، كما أنها إلى جانب ذلك تعتبر المدينة الأكبر من مدنها. تطل مدينة بنما من جهتها الجنوبية على الخليج - الذي يحمل اسمها - الواقع في المحيط الهادئ. إلى الشمال الغربي من مدينة بنما تقع مدينة كولون، وإلى الشمال الشرقي إلبورفنير، وإلى الشرق شيبو، وإلى الغرب جامبوا.


تعتبر مدينة بنما مركز البلاد من النواحي الإدارية، والثقافية، والسياسية، كما وتعتبر أيضاً من المدن المشهورة عالمياً في عدد من الجوانب. تأسست المدينة مطلع القرن السادس عشر من الميلاد، وبعدد سكان ضئيل جداً، حيث تعتبر من أوائل المدن الدائمة التي تأسست في منطقة المحيط الهادئ.


بعد فترة وجيزة من تأسيسها صارت المدينة تعتبر من المراكز الهامة لغزو منطقة البيرو، بالإضافة إلى كونها نقطة هامة تعبر من خلالها المجوهرات، والمعادن النفيسة؛ كالذهب، والفضة إلى القارة الأوروبية، وتحديداً إلى إسبانيا.


السكان والمساحة

يقدر اليوم عدد سكان المدينة بقرابة تسعمئة ألف نسمة تقريباً، أما مساحة المدينة فتقدر بما يزيد على المئتين وسبعين كم2. هذا وتشهد المدينة في يومنا هذا إنشاء العديد من المشاريع الهامة والمميزة والتي تزيد على المئات، حيث تصنف هذه المشاريع على أنها من المشاريع الضخمة، والشاهقة، التي ما وجدت إلا خدمة لسكان المدينة.


في الثلث الأخير من القرن العشرين، برزت بنما على الساحة الدولية من الناحية المصرفية، حيث صارت مركزاً هاماً من مراكز غسيل الأموال، وهي اليوم تحتوي على عدد كبير من المصارف، حيث يصل عددها إلى قرابة تسعة وسبعين مصرفاً تقريباً. كما وتعتبر المدينة أيضاً مركزاً هاماً من مراكز الجذب السياحي في البلاد، بل وفي بعض الأحيان مقصداً سياحياً قائماً بذاته.


من ناحية أخرى، تمتاز المدينة بأنها المسؤولة الأولى عن خمسة وخمسين بالمئة تقريباً من إجمالي الناتج المحلي لبنما، حيث تحتوي على النسبة الكبرى من الأعمال التجارية الهامة. أما من ناحية الاتصالات، ففي المدينة اتصالات حديثة، ومتطورة، بل وتعتبر في بعض الأحيان من أجود الاتصالات ليس في بنما وحدها، بل وفي منطقة أمريكا الوسطى برمتها. أما السكان هناك فيستعملون شبكة الإنترنت بكثرة، بسبب مدخولاتهم المادية الجيدة.


تعتبر مدينة بنما من المدن المميزة من الناحية المعمارية، خاصة في منطقة الحي القديم، حيث تمتاز العمارة هناك بتنوعها الكبير، ففي بعض الأجزاء يطغى نمط العمارة الإسباني، وفي أجزاء أخرى الفرنسي. وعندما تدمج هذه الأنماط المعمارية مع الأنماط المعمارية الجديدة، يكون الناتج مدينة ساحرة، خلابة.