مدينة دوسلدورف في ألمانيا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٩ ، ٨ يناير ٢٠١٧
مدينة دوسلدورف في ألمانيا

مدينة دوسلدورف

دوسلدورف هي إحدى أكبر مدن الدولة الألمانية، تقع في الجهة الغربية من البلاد، وهي عاصمة ولاية شمال الراين وستفاليا، كما أنها عاصمة محافظة دوسلدورف، وتعد ثاني أهم مركز اقتصادي على مستوى العالم، بالإضافة إلى أنها تعتبر من أكبر بلدان القارة الأوروبية من حيث الكثافة السكانية بالمقارنة مع مساحتها، حيث يبلغ عدد سكان المدينة قرابة 585.054 نسمة، وتبلغ مساحتها قرابة 217كم²، ويمر منها نهر الراين.


تشتهر مدينة دوسلدورف بكثرة المناسبات والمعارض التجارية والأزياء التي تُقام فيها، حيث يزورها ما يقارب 4.500.000 زائر لحضور معرض المتعة، وهو معرض ترفيهي يُقام في المدينة خلال شهر تموز من كل سنة،


أُجري مسح للمدينة في عام 2009م من مؤسسة ميرسر، وكانت نتيجته أنّ المدينة احتلت المركز الأول على مستوى الدولة الألمانية، والمركز السادس على مستوى العالم، وذلك في قائمة أفضل المدن من حيث جودة المعيشة.


نبذة تاريخية عن دوسلدورف

كانت بداية مدينة دوسلدورف عندما تمركزت بعض المستوطنات خلال القرنين السابع والثامن الميلادي عند النقطة التي يتدفق فيها نهر الدوسل صغير الحجم مع نهر الراين، حيث كانوا يعملون بصيد الأسماك والزراعة، ثم وقعت المنطقة تحت حكم وسيطرة البيرغ خلال عام 1186م، وفي عام 1280م نقل كونتات البيرغ مقر الحكم الرئيسي إلى المنطقة، وفي الرابع عشر من شهر آب من عام 1288م منح كونت البيرغ أدولف الخامس المنطقة الواقعة على ضفاف نهر الدوسل امتياز المدينة.


اختيرت المدينة خلال عام 1380م لتكون العاصمة الإقليمية لدوقية البيرغ، وفي القرون التالية بُنيت الكثير من المعالم في المدينة؛ منها كنيسة القديس لامبيرتوس، كما نمت المدينة بشكل أكبر تحت قيادة يوهان ويلهيلم الثاني خلال الفترة ما بين عامي 1690- 1716م، وبعد وفاته دون أن يترك وريثاً للحكم، مرت المدينة بأوقات عصيبة، خاصةً بعد أن ورث عرش بافاريا الأمير كارل ثيودور، حيث ضرب الدمار والفقر المدينة بعد انتهاء حروب نابليون، إذ جعل من بيرغ دوقيةً عظمى، وجعل من مدينة دوسلدورف عاصمةً لها، وبعد هزيمته خلال عام 1815م، أصبحت منطقة الراين بأكلمها تحت سيطرة مملكة بروسيا.


اختيرت مدينة دوسلدورف خلال عام 1946م عاصمة للولاية الفيدرالية الجديدة، والتي سميّت باسم شمال الراين - وستفاليا، حيث أُعيد إعمار المدينة بشكل سريع، وأصبحت المدينة نتيجة التطور الاقتصادي خلال الفترة التي جاءت بعد الحرب العالمية الثانية واحدة من أهم المدن الغنية، والتي تتميّز في التجارة والخدمات والإدارة.