مدينة ليون الفرنسية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٩ ، ٥ يونيو ٢٠١٤
مدينة ليون الفرنسية

دائماً ما نسمع عن المدن الفرنسية وعن جمالها، وما قال السياح والزائرون عنها أنّها مدينة تستحق الزيارة فهي من المدن الساحرة ذات الجمال الخلاب، مثلها مثل سائر المدن الفرنسية الأخرى .

تعتبر مدينة ليون من أهم المدن الفرنسية وأكبرها، وتعتبر ثاني مدينة في فرنسا من حيث الأهمية ، وتشتهر بالمجمعات التجارية الكبيرة وبمبانيها التاريخية العريقة .

وتبلغ من المساحة حوالي 48 كم، وترتفع عن سطح البحر تقريبا 162 م، وتقسم المدينة إلى ثمانية دوائر .

وتأسست هذه المدينة في عام 43 قبل الميلاد من طرف الرومان، كمركز للإدارة الغالية، وهذا خلال القرن الخامس عشر ميلادي، فأصبحت مدينة ليون مركزاً تجارياً هاماً وإنتعش بذلك إقتصادها .

ولقد بنيت مدينة ليون في موقع إستراتيجي، بالقرب من مصب نهر الرون في البحر، وأصبحت عاصمة لبلاد الغال القديمة، وتعتبر في الوقت الحاضر أقدم موقع أثري روماني بعد روما ذاتها، وهي تقع على أعمق نقطة في وادي الرون .

وتعتبر المدينة عاصمة الحرير، حيث إخترع فيها طريقة الجاكار في النسيج، وهي حالياً عاصمة منطقة الرون (الالب) وتتمتع بموقع فريد في وسط أوروبا، وهي مدينة كبيرة وتزخر بالمصانع والمؤسسات التجارية وللأسواق، وتدين مدينة ليون في جمالها الباهر للمناطق المحيطة بها، كالتلال الشاهقة والسهول الشاسعة، والنهرين المحيطين بها .

وتضم المدينة العديد من المؤسسات الثقافية التي تساهم في تعزيز سمعتها الدولية، وتشمل اوبرا ليون، ومعهد الضوء، و27 متحفاً، كما تضم المدينة متحف الفنون الجميلة الذي يحتل موقع دير البنديكت الديم (قصر سانت بيير)، وهو نموذج مصغر لمتحف اللوفر، كما يوجد في المدينة 30 مطعم من ارقى المطاعم، كذلك توجد بها ممرات مغطاة تصل بين الشارع والآخر من خلال الساحات والمباني .

ويمكن الوصول للمدينة عن طريق مطار ليون الدولي، أو عن طريق مطار جنيف والتي تبعد عنه من 3 الى 4 ساعات، و تصل بالمدينة شبكة قطارات واسعة تصلها من و إلى المدن المجاورة لها .

ويعتبر مناخ مدينة ليون أبرد من باقي مناطق فرنسا شتاءاً، نتيجة لموقعها ويكون الجو دافىء في الصيف، وتهطل الأمطار بنسبة كافية طوال العام في موسم الصيف، لكن شهور الشتاء أكثر شهور العام جفافاً .

ومن المناسبات الثقافية  أنها إشتهرت بعيد الأضواء، وهو عيد مخصص للسيدة العذراء، حيث يتميز هذا العيد بإضاءة الشموع والأضواء يضيئون بها شوارع المدينة، ويأتي مئات الآلاف من الناس سنوياً من فرنسا والعالم لمشاهدة هذا العرض .

إشتهرت بصناعتها للنسيج، وبشكل خاص الحرير، ويوجد في المدينة عدد كبير من شركات الغزل والنسيج والصباغة، كما أنها تشتهر أيضاً بصناعة السيارات، والصناعات الكيميائية، والكهربائية، وكذلك منتجات الزراعة، ولقد صنفت المدينة ضمن مواقع التراث العالمي .