مدينة نجران في المملكة العربية السعودية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٤ ، ٩ يناير ٢٠١٧
مدينة نجران في المملكة العربية السعودية

منطقة نجران

تشغل منطقة نجران في السعودية موقعاً جغرافياً في الجزء الجنوبي الغربي منها، وتشرف على حدود المملكة مع جمهورية اليمن، أما بالنسبة للأردن فهي تقع ضمن الأطراف الشرقية لمنطقة الدرع العربي، وتمتد إلى أن تصل أقصى جنوب الجزيرة العربية.


تتخذ منطقة نجران من مدينة نجران مركزاً إدارياً لها، وتمتد مساحتها إلى نحو 365.000كم²، وتشير إحصائيات التعداد السكاني لعام 2010م إلى أن عدد سكانها قد تجاوز 505.652 نسمة تقريباً.


مدينة نجران

تقع مدينة نجران في جنوب السعودية، وترتفع عن مستوى سطح البحر بنحو 1.293م تقريباً، وتمتاز بوجود أكبر السدود السعودية فوق أراضيها؛ وهو سد وادي نجران؛ والذي تصل قدرته التخزينية إلى أكثر من 85.000.000م³. تشتهر مدينة نجران بالزراعة، ولذلك تنتشر فيها مزارع النخيل، وتعتبر المنطقة السهلية من أكثر المناطق الجغرافية خصوبة في نجران.


تشترك مدينة نجران بعدة حدود، فتحدها من الجنوب جمهورية اليمن، أما حدودها مع الرياض فتأتي من الشمال، بينما تشترك بحدود مع منطقة عسير من الجزء الشمالي الغربي، وأخيراً تحدها صحراء الربع الخالي من الغرب.


تسمية نجران

نجران لُغةً: هي الخشبة التي يدور عليها رتاج الباب، وفق ما جاء على لسان ياقوت الحموي، ويشار إلى أنّ تسمية المنطقة جاءت نسبة إلى أول من عمّرها ونزل بها وهو نجران بن زيدان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وكان سبب قدومه إليها رؤيا ذعرته ذعراً شديداً، فانطلق باحثاً عن المكان حتى بلغ وادٍ سُمي بنجران.


السياسة والمجتمع

تقطن منطقة نجران مجموعة من القبائل التي تنتمي إلى الشيعة الإسماعيلية، وبذلك يتصف مجتمعها بأنه قبلي، ويشير التاريخ إلى أن هذه العوائل عاصرت عدة مراحل من تاريخ منطقة شبه الجزيرة العربية، بِدءاً من الفترة التي كانت فيها المنطقة جزءاً من اليمن خلال فترة قيام مملكة سبأ وحمير ومعين.


تحظى منطقة نجران بأهمية تاريخية، حيث جاء ذكرها في القرآن الكريم في سورة البروج بذكر المنطقة الأخدودية فيها، فأُشير إليها بأرض الأخدود التي تزامن ظهورها مع فترة اعتناق أهالي المنطقة للديانة المسيحية، ثمّ الإسلام، وما أضاف من أهميتها هي المواقع الأثرية، والنقوش الغنية بالرسوم.


أما فيما يتعلق بأوضاعها السياسية، فقد عاشت المنطقة بحالة من التفرد بالحكم الذاتي في الوقت الذي عانت به منطقة الجزيرة العربية من عدم الاستقرار السياسي، وبقي الأمر كذلك حتى جاء سادة شيعة نجران؛ وهم المكارمة بطلب للانضمام إلى المملكة العربية السعودية، وبعد مضي عامين على قيام المملكة أصبحت منطقة نجران جزءاً لا يتجزأ منها.

24 مشاهدة