معنى اسم ميرال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٥ ، ١٦ أبريل ٢٠١٨
معنى اسم ميرال

تسمية المولود

يُعدّ اسم الشخص شعاراً يدل عليه، وينادى به في الدُّنيا والآخرة، وهو ضرورة دنيويّة للتفاهم معه، كما يدل اسم الشخص على ديانته في كثيرٍ من الأحيان، وهو رمزٌ يعبّرُ عن هوية أبيه؛ لذلك كانت تسمية المولود من حق الوالد لكيلا يُنادى ابنه باسمٍ يُشينه،[١] فيُعتبر الاسم أوّل الأشياء التي يمنحها الأب لمولوده، وهو أوّل ما يواجه الفرد به المجتمع، كما أنه أوّل وسيلة يستخدمها للتواصل مع من حوله، والاسم مُشتقٌ من كلمة الوسم وتعني العلامة، فالاسم علامة تدل على صاحبها وعنوان له، وقيل أيضاً إنه مأخوذ من السمو والرفعة أي أنه علو لصاحبه، ويقال لكلّ امرئ من اسمه نصيب، وقليلٌ ما يوجد اسم أو لقب إلّا ويُناسب صاحبه، ويوجد رابط قويٌّ بين الاسم ومعناه، كما يُمثّل الاسم دعاءً على صاحبه ومرتبطاً به.[٢]


معنى اسم ميرال

ميرال (بالإنجليزيّة: Meral) هو اسم تركيٌّ من أصل منغوليّ ويحمل أكثر من معنى، ومعناه الشخص الحكيم أو الذكي، كما يعني اسم ميرال البحر المشرق، أمّا المعنى الشائع لاسم ميرال فهو أنثى الغزال أو أنثى الظبيّ (بالتركيّة: Roe Deer) و(بالإنجليزيّة: Female Deer).[٣][٤][٥]


الحكم الشرعي لاسم ميرال

إن من حقوق المولود على أبيه تسميته باسمٍ حَسَن، ويجب عليه أن يختارَ له اسماً سهل اللفظ، وجميل المعنى، وأن يربطه بتاريخِ الأمة، أمّا حُكُم التسمية باسم ميرال فيرجع إلى أن الاسم غير عربيّ الأصل، ولا يُعرف أحد من أهل الخير قد تسمّى به، لذلك يُكره التسمي به، وعموماً التسمية باسم ميرال ليست محرمة شرعاً، فالاسم إن كان بمعناه يدل على كفر أو أهل الكفر، أو إن دلَ على ما هو مستقبح شرعاً فهو محرم، والله أدرى وأعلم.[٦][٧]


مراتب الأسماء في الإسلام

ترتب الأسماء في الإسلام من حيث الاستحباب والجواز وفقاً للآتي:[٨]

  • أفضل الأسماء وأحبُّها إلى الله تعالى عبد الرحمن وعبد الله، وهما من الأسماء التي خصها الله سبحانه وتعالى بالعبودية عن غيرها من الأسماء، فقال تعالى: (وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا)،[٩] وقال تعالى: (وَعِبَادُ الرَّحْمَـنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا)،[١٠] ويستحب التسمية بهذين الاسمين.
  • التسمية بالتّعبيد لأحدِ أسماء الله الحسنى، مثل عبد الملك وعبد العزيز.
  • التسمية بأسماء الأنبياء والرسل، وأفضل أسماء الأنبياء هو اسم النّبي محمد صلّى الله عليه وسلّم.
  • اختيار أسماء المسلمين الصالحين، مثل صحابة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، والخلفاء الراشدين، وأمهات المؤمنين.
  • الأسماء صادقة الوصف وغير المحرمة أو المكروهة.


الأسماء المحرمة شرعاً

دلت الشريعة الإسلاميّة على تحريم مجموعة من الأسماء عندما تمتلك إحدى الخصائص الآتية:[٨]

  • الأسماء المُعبدة لغير الله تعالى: مثل شمس أو صنم أو وثن أو بشر فهو محرم، ومن الأمثلة على ذلك عبد الرسول، وعبد الحسين، وعبد شمس، وعبد الكعبة وما إلى ذلك.
  • التسمية بأسماء الشياطين: مثل الأجدع، والأعور، والولهان.
  • التسمية بأسماء الأصنام التي كانت تُعبد من دون الله: مثل العُزَّى، واللَّات، وهُبل، وإساف، ونائلة وغيرها من أسماء الأصنام.
  • الأسماء التي فيها دعوى أو كذب ليس في المسمى: كتسمية شخص باسم سلطان السلاطين، أو ملك الملوك وما إلى ذلك.
  • التسمية بأي من الأسماء الأعجمية: مثل الأسماء الفارسية والتركية والبربرية، ومن الأمثلة عليها نيفين وشيريهان.
  • التسمية باسم من أسماء الله سبحانه وتعالى: فكلّ اسمٍ خصَّ الله به نفسه مثل الرحمن، أو الخالق، أو البارئ، أو أي اسم آخر من أسماء الله الحسنى تحرّم التسمية به، وقد غيّر الرسول صلّى الله عليه وسلّم مثل هذه الأسماء.


الأسماء المكروهة شرعاً

توجد أسماء مكروهة في الشريعة الإسلاميّة؛ بسبب امتلاكها إحدى الخصائص الآتية:[٨]

  • الأسماء التي لفظها أو معناها ينفر منه القلب: لما تسبّبه من إحراج لحاملها، وقد أمرنا الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلّم بتحسين الأسماء، ومن الأمثلة على تلك الأسماء حرب، وخنجر، وفاضح، وغيرها.
  • الأسماء التي يراد منها التشبه بالفنانين: من الممثلين والمطربين ومن يعمّر المسارح باللهو والباطل.
  • الأسماء التي تحمل في معناها أمراً شهوانياً: وخاصّةً في أسماء الفتيات، مثل أحلام، وشادية، وفتنة وغيرها.
  • التسمية بأسماء الجنّ والفراعنة: مثل هامان، وقارون، وفرعون.
  • الأسماء التي تدلُّ في معناها على المعصية: مثل ظالم.
  • الأسماء المركّبة: مثل محمد سعيد أو محمد أحمد؛ حيث إن هذه الأسماء تسبب الالتباس، وتعتبر من التسميات التي تعود إلى القرون المتأخرة ولم تكن موجودة في هدي السلف، وينضم إليها أيضاً الأسماء المضافة إلى لفظ الجلالة، مثل جبر الله أو حسب الله، أو الأسماء المضافة إلى لفظ الرسول، مثل حسب الرسول أو غلام الرسول وغيرها.
  • التسمية بأسماء مضافة: سواء من مصدرٍ، أو صفةٍ مشبهةٍ، أو اسمٍ مضافةٍ إلى لفظ الإسلام أو لفظ الدين، مثل نور الدين أو نور الإسلام، أمّا سبب كره تسميتها فهو لعظيم مكانة اللفظين وهما الدّين والإسلام؛ حيث إن التسمية بهذين اللفظين فيها شيء من الكذب وما يوهم بمعنى غير صحيح، لذلك رأى بعض العلماء بتحريمها أمّا أكثرهم فرأى بكراهيتها.
  • التسمية بأسماء الحيوانات: وخصوصاً التي تشتهر بصفات مستهجنة، مثل قردان، حمار، حنش، كليب.
  • التسمية بأسماء الملائكة: حيث كره جماعة من العلماء ذلك، مثل تسمية الذكور بجبرائيل أو إسرافيل، أمّا تسمية النِّساء بأسماء الملائكة ففيه تحريم؛ حيث إن ذلك يوافق المشركين في قولهم عن الملائكة أنهم بنات الله.
  • التسمية بأسماء سور من القرآن الكريم: مثل اسم طه، أو يس؛ حيث كره جماعة من العلماء ذلك.


المراجع

  1. بكر بن عبد الله أبو زيد (1995)، تسمية المولود (الطبعة الثالثة)، الرياض- المملكة العربية السعودية: العاصمة للنشر والتوزيع، صفحة 5-6. بتصرّف.
  2. محمد سلامة الغنيمي (2014-8-5)، "تسمية المولود ( رؤية تربوية )"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2018-1-10. بتصرّف.
  3. "ترجمة و معنى meral في قاموس عربي تركي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 2018-1-10. بتصرّف.
  4. "Turkish Submitted Names"، www.behindthename.com، Retrieved 2018-1-10. Edited.
  5. "Meral"، www.urbandictionary.com، Retrieved 2018-1-10. Edited.
  6. "التسمي باسم (ميرال)"، www.ifta.ly، 2015-3-2، اطّلع عليه بتاريخ 2018-1-10. بتصرّف.
  7. "حكم التسمية بـ: ليان وديمة وميرال وهايدي"، fatwa.islamweb.net، 2008-3-30، اطّلع عليه بتاريخ 2018-1-10. بتصرّف.
  8. ^ أ ب ت بكر بن عبدالله أبو زيد (1995)، تسمية المولود (الطبعة الثالثة)، الرياض- المملكة العربية السعودية: العاصمة للنشر والتوزيع، صفحة 32-39، 45-57. بتصرّف.
  9. سورة الجن، آية: 19.
  10. سورة الفرقان، آية: 63.