ورم تحت الإبط

ورم تحت الإبط


ظهور تكتلات تحت الإبط الأيمن والأيسر يحدث قلقا كبير للكثير من الناس ويسرع تفكيرهم إلى الاورام الخبيثة والعياذ بالله ولذلك نوضح طبيعة الورم والانتفاخ أسفل الإبط ويوجد أسفل الإبط العقد الليمفاوية التي تقوم بتنقية الليمف من أي مواد ضارة ومحاربة البكتيريا ويحدث لها تضخم إذا هوجمت من أي مكروب


أولا لابد أن نعرف أن نتيجة الحلاقة أسفل الأبط يسبب إلتهابات مما تؤدي إلى تورم أسفل الإبط وهى ظاهرة سطحية وبعيدة كل البعد عن الأورام وكذلك في فصل الصيف نتيجة الحرارة العالية تحدث إفرازات للعرق وأسفل الإبط بكثرة مع قلة الاستحمام من الممكن أن يؤدى إلى تلوث الجزء في أسفله فيبدو شبيها بالورم وهو من الممكن أن يكون خراج عادي يتم إستئصاله بجراحة بسيطة وتلك الأعراض المعروفة تحدث بينما تطور المرض الخبيث يكون تدريجيا وليس مجرد عرض لظهور تكتل فجأة ومعنى وصول الورم إلى الغدد الإبطية أنه في حالة متقدمة يصاحبها أعراض كثيرة مثل نقصان الوزن والضعف العام.


وفى تحديد وجود الورم من عدمه لابد من مراقبة ردود أفعال جسمك والتغيرات الحادثة والطارئة عليه قبل الإنتقال إلي مرحلة القلق والخوف من مرض خبيث فنجد أن قصر النفس والازيز المستمر في الصدر يكون نتيجة سرطان الرئة وذلك ليس حكما قطعيا ولكن هو شعور يدفعك إلى الإنتقال للطبيب سريعا لتتفقد حالة الرئة وأيضا الحمى المستمرة والإنتانات تكون بدايات وجود أورام خبيثة لأن الأورام تكثر من الكرات البيضاء مما يضعف المناعة وأيضا التكتلات والعقد الليمفوية تحت الرقبة والإبط وفيما بين الساقين، وأيضا الكدمات الشديدة والنزيف الذي لا يتوقف والشعور الدائم بالإرهاق والتغيرات في الأظافر وأصابع اليدين وانتفاخ معالم الوجه والتغيرات في منطقة الثدي الحلمة على وجه الخصوص وكذلك تشنجات المعدة الدائمة  والتعب المستمر  وكذلك الشعور بالامتلاء وعدم القدرة على تناول الطعام رغم مرور فترة كبيرة فتلك الأعراض حينما تحدث لا يكون جزم فعلي بوجود المرض ولكنها إشارة لابد من متابعة الطبيب ولا نجعل الهاجس والخوف يسيطر علينا كليا فربما تتسبب الحالة النفسية بضرر أشد فتكا فلا نستسلم للأوهام والخيال المؤذيللنفس