ورم تحت الإبط

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٢:١٢ ، ١١ أغسطس ٢٠١٥
ورم تحت الإبط

الورم

يمكن تعريف الورم بأنّه مشكل أو آفة تتشكّل بسبب حدوث نمو غير طبيعي للخلايا، وليس شرطاً أن يدلّ الورم على وجود مرض السرطان؛ حيث إنّه يمكن أن يكون حميداً وحدث بسبب مشكلة بسيطة يسهّل حلّها.


ورم تحت الإبط

ظهور تكتّلات تحت الإبط الأيمن والأيسر يُحدث قلقاً كبيراً بين الكثير من الناس؛ حيث إنّهم يفسّرون ذلك بوجود أورام خبيثة والعياذ بالله، ولذلك نوضّح طبيعة الورم والانتفاخ أسفل الإبط؛ حيث توجد أسفل الإبط العقد الليمفاوية التي تقوم بتنقية الليمف من أيّة مواد ضارة ومحاربة للبكتيريا، ويحدث لها تضخّم إذا هوجمت من أيّ ميكروب.


نشير إلى أنّ الحلاقة أسفل الإبط تُسبّب التهابات ممّا يؤدّي إلى تورّم أسفل الإبط، وهي ظاهرة سطحيّة وبعيدة كل البعد عن الأورام، وكذلك في فصل الصيف نتيجة الحرارة العالية تحدث إفرازات للعرق في أسفل الإبط بكثرة، ومع قلة الاستحمام من الممكن أن يؤدّي ذلك إلى تلوّث الجزء في أسفله فيبدو شبيهاً بالورم، مع أنّه قد يكون خُرّاجاً عاديّاً يتمّ استئصاله بجراحة بسيطة، وتلك الأعراض المعروفة تحدث بينما تطوّر المرض الخبيث يكون تدريجيّاً وليس مجرّد عرض لظهور تكتّل فجأة، ومعنى وصول الورم إلى الغدد الإبطية أنّه في حالة متقدمة تصاحبه أعراض كثيرة مثل نقصان الوزن والضعف العام.


وجود الورم من عدمه

في تحديد وجود الورم من عدمه لا بُدّ من مراقبة ردود أفعال جسمك والتغيّرات الحادثة والطارئة عليه قبل الانتقال إلى مرحلة القلق والخوف من مرض خبيث، فنجد أنّ قصر النفس والأزيز المستمر في الصدر يكون نتيجة سرطان الرئة، وذلك ليس حكماً قطعيّاً، ولكن هو شعور يدفعك إلى الانتقال للطبيب سريعاً لتتفقّد حالة الرئة، وأيضاً الحمّى المستمرة، والإنتانات تكون بدايات وجود أورام خبيثة لأن الأورام تكثر من الكرات البيضاء ممّا يُضعف المناعة وأيضاً التكتّلات والعقد الليمفاويّة تحت الرقبة والإبط وفيما بين الساقين.


وأيضا الكدمات الشديدة والنزيف الذي لا يتوقّف، والشعور الدائم بالإرهاق، والتغيّرات في الأظافر وأصابع اليدين، وانتفاخ معالم الوجه، والتغيرات في منطقة الثدي (الحلمة) على وجه الخصوص، وكذلك تشنّجات المعدة الدائمة، والتعب المستمر، وكذلك الشعور بالامتلاء وعدم القدرة على تناول الطعام رغم مرور فترة كبيرة؛ فتلك الأعراض حينما تحدث لا يكون هذا جزم فعليّ بوجود المرض، ولكنها إشارة إلى ذلك فلا بدّ من متابعة الطبيب دون خوف، فربّما تتسبّب الحالة النفسيّة بضرر أشد فتكاً، فلا نستسلم للأوهام والخيال المؤذي للنفس.