وسائل التعليم الحديثة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٨ ، ٣ أبريل ٢٠١٦
وسائل التعليم الحديثة

التعليم

أصبحنا في وقت التعليم فيه أساسي، حيث أصبحت وسائل التعليم متنوّعة ومتطوّرة، وكلما كانت وسائل التعليم أكثر حداثة كانت نتائج التعليم أفضل، وسريعة أكثر، حيث إنّها تفتح الفرصة للجميع ليتعلّم، وتستوعب أعداداً كبيرةً من الأشخاص، وتتنوّع الوسائل التعليميّة في وقتنا الحاضر، فمنها السمعية، والبصرية، والتعليميّة الملموسة، ووسائل التعليم المفرد، وهذا موجز بسيط عنها.


وسائل التعليم الحديثة

  • الوسائل السمعية، أنعم الله سبحانه وتعالى على الإنسان بحاسة السمع، وهي من أهمّ الحواس، وورد الحديث عن حاسة السمع في آيات كثيرة في القرآن الكريم كأداة إدراك واتصال، حيث تعتبر وسائل التعليم السمعية من أهمّ الوسائل التي انتشر استعمالها في وقتنا الحاضر، لكونها سهلة الإستعمال ويمكن حملها من مكان لآخر، منها الراديو التعليميّ، والإذاعة المدرسية، والتسجيلات الصوتية، والمحاضرات الهاتفيّة، ومختبرات اللغات.
  • الوسائل البصرية المسقطة ضوئياً، انتشر في الفترة الأخيرة استعمال الرسوم والصور في التدريس، حيث يتمّ عرضها بواسطة أجهزة عرض ضوئية مختلفة الأشكال والأنواع، وهي تعتبر من أنواع التكنولوجيا الحديثة التي وجدت لها مكاناً في التدريس، فالمعلم يحتاج في كثير من الأحيان إلى عرض المعلومات على شكل رسوم أو صور، ومن هذه الوسائل البصريّة، الشفافيات التعليميّة والتي تستخدم عن طريق جهاز العرض" داتا شو"، والأفلام الثابتة مع أجهزة العرض المناسبة لها.
  • الوسائل البصرية غير المسقطة ضوئياً، متنوّعة ومتوفّرة في المجتمع وتحيط بالجميع، ويمكن للمعلم استخدامها بشكل مباشر دون الحاجة إلى استخدام أجهزة العرض الضوئية، ومن هذه الوسائل السبورات (السبورة الطباشيرية، والسبورة المغناطيسيّة، واللوحة الوبرية، ولوحة الجيوب، واللوحة الكهربائيّة)، والملصقات، والمطبوعات (الكتاب المدرسي)، والرسوم البيانيّة والتوضيحيّة (الرسوم البيانية، والكاريكاتير، والمسلسلات المصورة).
  • الوسائل التعليميّة الملموسة، وهي كثيرة ومتنوّعة، لا تحصى ولا تعد لتوفرها في البيئة، منها الوسائل التي خلقها الله سبحانه وتعالى من أحياء (نبات، وحيوان)، زجمادات (صخور، وتراب، وماء وغيرها)، ومنها الوسائل الحقيقيّة التي خلقها الإنسان (الآلات، وأجهزة البناء، والمصانع)، توجد الوسائل التعليمية الملموسة في مواقع مختلفة (المواقع التاريخية والدينية والأثرية من متاحف ومساجد، والمواقع الاقتصادية من مصانع، ومناجم، ومزارع، والمواقع الطبيعيّة من كهوف، وسهول، وجبال، وأودية، وبراكين.
  • وسائل التعليم المفرد، من المعروف أنّ هناك فروق فردية بين المتعلمين، فمن الضروري أن يتكيّف التعليم بطريقة تتناسب مع ميّزات المتعلميّن، ومع فروقهم الفردية، بحيث تتيح لكلّ متعلم التعلم حسب حاجاته، واهتماماته، واستعداداته، وقدراته، وأيضاً حسب سرعة الفرد الذاتية في تحقيق الأهداف، ومن طرق تدريس هذه، طريقة التعليم المبرمج، والتعليم بمساعدة الحاسوب، وطريقة الحقائب التعليمية، والمجمّعات التعليميّة، وطريقة الدورات الصغيرة.