أين تقع البرتغال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٥ ، ١٨ مايو ٢٠١٧
أين تقع البرتغال

أين تقع البرتغال

الجمهورية البرتغالية هي بلد يقع في الجزء الجنوبي الغربي من أوروبا وبالتحديد في شبه الجزيرة الإيبيريّة وتعتبر الجمهورية البرتغالية من أقصى الدول الأوروبية باتجاه الغرب، يحد الجمهورية البرتغالية من الجنوب والغرب المحيط الأطلسي ومن جهة الشرق والشمال تحدها إسبانيا، وتعتبر أيضاً أرخبيلي جزر الأزور وماديرا التي تقع في المحيط الأطلسي جزءاً أيضاً من الجمهورية البرتغالية.


التركيبة السكانية

الكثير والعديد من الأشخاص استوطنوا الجمهورية البرتغالية منذ العصور القديمة وتصل هذه العصور إلى ما قبل التاريخ حيث إنّه في العام التاسع والعشرين قبل الميلاد سكن البرتغال الغاليسيون واللوسيتانيين عندما تم ضمها مع الإمبراطورية الرومانية باسم مقاطعة لوسيتانيا وجزء من مقاطعة غاليسيا، وفي هذه الفترة أثرت جداً الحضارة الرومانية والمستوطنون الرومان في الثقافة البرتغالية خاصة وبشكل كبير في اللغة البرتغالية التي تميل بشكل كبير إلى اللغة اللاتينية، بعد فترة الاستيطان الروماني في القرن الخامس وبعد سقوط الإمبراطورية الرومانية أصبحت الجمهورية البرتغالية مكان سكنه العديد من الشعوب الجرمانية مثل القوط الغربيون والسويبيون، وبعد ذلك وفي أوائل القرن الثامن للميلاد غزا المسلمين الممالك الجرمانية وسيطروا عليها وعلى معظم شبه الجزيرة الإيبيريّة، وبعد سقوط الأندلس أصبحت البرتغال جزء من مملكة غاليسيا حيث إنّه تم الاعتراف بالمملكة الغاليسية في عام 1143 وحصلت حدودها على الاستقرار في عام 1249 وتعد المملكة الغاليسية أقدم دولة قومية في أوروبا.


الاقتصاد

بسبب الاستكشاف البحري في القرنين الخامس عشر والسادس عشر تم توسعة البرتغال حتى أنها أصبحت إمبراطورية عالمية وقد شملت ممتلكاتها على أراضي من أفريقيا وأمريكا الجنوبية وآسيا حيث إنّها أصبحت قوة عالمية كبرى في جميع المجالات مثل المجال العسكري والسياسي والاقتصادي وتعتبر الإمبراطورية البرتغالية أولى الإمبراطوريات العالمية وأطولها عمراً.


تاريخ البرتغال

في عام 1580 بعد أزمة حدثت بسبب الخلاف على من سيتولى العرش تم إتحاد البرتغال مع إسبانيا وسميت هذه الفترة بالاتحاد الإيبيري وبعد هذه الفترة وفي عام 1640 حصلت البرتغال على استقلاليتها التامة بعد حرب الاستعادة البرتغالية التي أدت إلى إنشاء سلالة جديدة والعودة للفصل بين الإمبراطوريتين. وتسبب زلزال لشبونة الذي حدث في عام 1755 والغزوات الفرنسية والإسبانية وفقدان البرتغال أكبر مستعمراتها وهي البرازيل أثر هذا كله على الدولة البرتغالية من الناخية الاقتصادية والاستقرار السياسي وتراجع مكانة البرتغال الدولية كقوى عالمية في القرن التاسع عشر بعد الإطاحة بالنظام الملكي في عام 1910، وتعتبر الدولة البرتغالية من الدول المتقدمة في الوقت الحالي وتحتل النرتبة 19 عالمياً من حيث جودة الحياة.