الفرق بين السكر البني والسكر الأبيض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٥ ، ٢٨ يونيو ٢٠١٦
الفرق بين السكر البني والسكر الأبيض

السكّر

السكّر أو السكّروز هي حبيباتٌ كريستاليّةٌ مُستخرجةٌ من قصب السكّر من خلال عمليّة عصره وسحقه، ويتألّف من الكربون، والهيدروجين، والأكسجين، وهو من الكربوهيدرات قصيرة السلسلة القابلة للذوبان، ويُستخدم السكّر لتحلية مُختلف أنواع الأطباق والمشروبات، والمخبوزات، ويوجد منه عدّةُ أنواع أشهرها السكّر الأبيض، والسكّر البنيّ.


السكّر الأبيض، والسكّر البني كلاهما مصنوعٌ من قصب السكّر، ولكن يحتوي السكّر البني على دبس السكّر، والماء، ويعتقد الناس أنّه صحيٌ أكثر من السكّر الأبيض وهذا ليسَ صحيح لأنَّ كلاهما ضارٌ للصحةِ بنفس الدرجة.


الفرق بين السكّر البني والسكر الأبيض

  • الإنتاج: السكّر البني الأصلي هو سكّر لم يُكرّر بشكلٍ كاملٍ خلال عمليّة الإنتاجِ في المصنع، ولكن يوجدُ بعض الأنواع المغشوشة حالياً منه والتي تتمُّ فيها إضافة دبس قصب السكر إلى بلورات السكّر البيضاء المكرّرة، أمّا السكّر الأبيض فيتمُّ تصنيعه من قصب السكّر، أو بنجر السكّر، إذ يتمُّ تكريره عن طريقِ خلطه مع الشراب المركّز، ثمَّ فصل بلورات السكّر من الشراب وإذابتها في الماء وإضافة بعض المواد الكيميائيةِ إليها لإزالة اللون ثمَّ غلى المزيج، وتبريده، ثمَّ تجفيفه للحصول على السكّر الأبيض.
  • استخدامات الطهي: يُستخدمُ كلٌ من السكر البني والأبيض عادةً في الخبز، وكنوعٍ من المحلّيات للمشروبات الساخنةِ والباردة مثل الشاي والعصائر، ولكن السكّر البنيّ يُضيف للمخبوزاتِ طعماً أكثرَ ثراءً؛ لأنَّ نكهته مختلفةٌ وحلاوتها أقلّ، وتغيّر أيضاً من شكل المنتج بعد الخبز إذ يكون متماسكاً أكثر ولونه أغمق.
  • الصحّةُ والتغذية: يحتوي السكّر البني على نسبةٍ أعلى من المياه لذا فإنَّ السعرات الحراريّة فيه أقلُّ بنسبةٍ قليلةٍ من السكّر الأبيض، ولكن يبقى السكّرُّ بكافّةِ أنواعه ضاراً لصحّة الإنسان، ووفقاً لجمعيّة القلب الأمريكيّة الكميّةُ الموصى بها من السكّر للمرأة يجبُ أن لا تزيدَ عن ستةِ ملاعق صغيرةٍ يومياً، أو ما نسبتهُ مئةُ سعرةٍ حرارية، والنسبة الموصى بها للرجال يجبُ أن لا تتجاوز تسعَ ملاعق صغيرةٍ، أي ما يُعادل مئةً وخمسينَ سعرةً حرارية، وبيّنَت دراسةٌ أجرتها جمعية القلب الأمريكيّة؛ أنَّ الفرد الأمريكيّ يستهلكُ ما معدله اثنينِ وعشرينَ ملعقةً صغيرةً من السكّر يومياً، أي أكثر من ضعف الكميّة التي الموصى بها، أمّا عند المراهقين فقد ارتفعت النسبةُ حتى وصلت كميّةُ السكر التي يتناولها المراهق الأمريكيّ بشكلٍ يوميٍ إلى أربعٍ وثلاثينَ ملعقةٍ صغيرةٍ يومياً.
  • المكوّنات: يحتوي السكّر الأبيض فقط على بلّورات السكّر، ويحتوي السكّر البني على بلورات السكّر بالإضافة إلى دبس السكّر بنسبةٍ عشرةٍ بالمئة وعادةً ما تكونُ مأخوذة من قصب السكّر.